قدم العديد من علماء الاجتماع تعريفات مختلفة للظاهرة الاجتماعية، ولعل السمة الأبرز بين هذه التعريفات أن الظاهرة الاجتماعية تدرس سلوكًا ما منتشرًا بين جماعة من الناس يُؤثرون ويَتأثرون فيها وبها.

وبذلك فإن ما نعايشه ونشاهده من انتشار خطاب التنمية البشرية يَصح أن نطلق عليه ظاهرة اجتماعية تحتاج للفهم والتحليل والنقد. لعل إيجاد تعريف لهذه الظاهرة من التحديات الحقيقية لأي كاتب، فمن المحتمل جدًا أن نجد اثنين متفقين في الجوهر مختلفين في الشكل عند تحليل هذه الظاهرة، حيث إن مصطلح التنمية البشرية له مدلولات كثيرة متشعبة في الحقل المعرفي والحقل الحياتي العملي، وبالطبع فإن هذه المقالة لا تتحدث ولا تَنقُد جميع مدلولات هذا المصطلح.

ولأنه من الضروري تحرير المصطلح أولًا، فإن هذه المقالة تتبنى وجود محددين اثنين لتعريف مصطلح (ظاهرة التنمية البشرية)، الأول محدد الخطاب والثاني محدد الوسيلة، وبذلك يمكن تعريف (ظاهرة التنمية البشرية) أنها خطاب عام يدعو الناس إلى النجاح في الحياة وتطوير ذواتهم عبر استخدام منصات مجتمعية عامة أهمها ما يطلق عليه (دورات تدريبية) أو عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. وبهذا فإن هذه المقالة لا تشمل تلك الدورات التدريبية التي تهدف إلى تعليم وتدريب الحاضرين على اكتساب مهارة واضحة من أحد حقول المعرفة والتي يمكن قياس درجة تعلمها بعد حضور تلك الدورة، سواء كانت دورة قصيرة لساعات، أو طويلة لأسابيع، أو أشهر أحيانًا.

تناقش هذه المقالة هذه الظاهرة من خمس زوايا مختلفة، وهي: فلسفة الفكرة، المحتوى، المعطي، المتلقي وأخيرًا السياق.

تستند ظاهرة التنمية البشرية في فلسفتها إلى فكرة إصلاح الفرد، وليس المجموعة أو الأنظمة المختلفة التي نعيش في كَنفها كالنظام الثقافي، الاجتماعي، الاقتصادي والسياسي. بمعنى آخر: إذا أراد شخص ما النجاح، وتطوير الذات، فإن مَرد ذلك كله إلى تجاوز العقبات النفسية للشخص.

قد تبدو هذه الفكرة منطقية ومقبولة، فهناك الكثير من المُنظرين الذين يعتقدون أن الإصلاح العام يأتي من أسفل لأعلى، أي يبدأ من الفرد ومن ثم ينتقل للمجموعة فالنظام، بينما يعتقد الآخرين أن الإصلاح يأتي من الأعلى للأسفل، أي يبدأ من النظام متدرجًا للمجموعة فالفرد. وفي هذا السياق، نجد أن بعض العلوم مثل علم النفس يختص بدراسة الفرد عقلًا ومشاعرًا وسلوكًا، بينما تدرس بعض العلوم الأخرى الجماعة نفسها كعلم الاجتماع، وبعضها يدرس الأنظمة كعلم السياسة. لا يوجد مدرسة من المدارس تستطيع أن تلغي الأخرى، وكلتا المقاربتين (إصلاح الفرد أولًا أو النظام) تستندان إلى أسس قوية ومعتبرة.

في محاولة لتفكيك ظاهرة التنمية البشرية، سنفترض الآن أننا سلمنا بصحة المقاربة القائلة أن إصلاح الفرد هو الأساس، لذلك من البديهي جدًا أن يتبادر لعقل القارئ أن ظاهرة التنمية البشرية تشترك مع علم النفس في كون الفرد المرتكز الأساسي لكليهما، وبذلك فهي ظاهرة مبررة فكريًا وعلميًا.

لكن ما يلبث القارئ أن يجد اختلافات جوهرية بينهما عند الإجابة عن سؤال كيف. فظاهرة التنمية البشرية تُركز في خطابها على النتيجة وليس العملية نفسها، فهي تخبرك أنه عليك كفرد أن تصل لحالة أفضل لكن لا تخبرك عن سؤال الكيف، وإذا أخبَرتْك فهو بشكل سطحي لا يستند إلى دراسة الحالة بشكل مستقل، ولا فهم العوامل المختلفة للمعيقات النفسية أمام النجاح للفرد. وَمَرَدُ ذلك إلى افتراضين ضمنيين، الأول أن المعيقات النفسية عامة ومشتركة بين الناس، وبالتالي من الطبيعي تَبَني خطاب عام يستهدف مجموعة من الناس في نفس الوقت والمكان مع تباين الظروف بينهم، لذلك تجد أحد المُدربين يلقي نفس الخطاب ونفس المادة في بلدان مختلفة ولفئات متباينة جدًا فيما بينها سواء من ناحية العمر أو الخبرات أو الظروف.

إذًا هذا التفتراض مناقض بطبيعة الحال لعلم النفس الذي يُعنى بالدرجة الأولى بفهم الحالة بعمق وبشكل مستقل وهو كذلك يعطي اعتبارًا واعترافًا للظروف الموضوعية كتأثير المجتمع والأنظمة المختلفة على السلوك الفردي. أي أن سؤال ما هي المعوقات النفسية لشخص ما أمام النجاح وتطوير الذات ليس منفصلًا عن الواقع المعيش، بعد ذلك يتم التركيز على نقل الإنسان من حالة ما إلى حالة أفضل. قد يقول قائل هنا: إن الافتراض المسبق في اعتبار الفرد المرتكز الأساسي لظاهرة التنمية البشرية هو افتراض خاطئ بالأساس، وأن هذه الظاهرة ترتكز على إصلاح النظام أو المجموعة أولًا. ومع أن هذا مخالف لطبيعة هذه الظاهرة، ولكن حتى لو افترضنا صحة ذلك، فإن هذه الأنظمة المختلفة مكانيًا وزمانيًا تَصنع ظروفًا وبيئات متباينة تؤثر على السلوك الجمعي وبالتالي الفردي. الظروف والبيئات المختلفة هو الشيء غير المُعتبر لخطاب ظاهرة التنمية البشرية. وبهذا فإن الفرضية الضمنية أن المعوقات النفسية أمام النجاح هي معوقات عامة مرفوضة من جميع المقاربات.

أما الافتراض الثاني، وهو عدم وجود داعٍ أصلًا لتشخيص المعيقات النفسية، بل أن ننظر للأمام والأمام فقط. غير المنطقي والمرفوض منهجيًا في هذه الفكرة أن تقدم علاجا لمرض لم تشخصه بعد، حيث سيؤدي ذلك لضبابية الرؤية واضطراب المسار. في ظل وجود هذه التناقضات في فلسفة الفكرة، من الضروري فهم وتحليل محتوى الخطاب وسياقه لعل ذلك يساعد على التعمق في فهم هذه الظاهرة. الفقرة التالية تحاول فهم طبيعة المحتوى وسماته، أما السياق فسأتركه للفقرة قبل الأخيرة، وذلك لتسلسل الأفكار.

في العلوم الاجتماعية، لكي يصبح العلمُ علمًا، يجب أن تتوفر فيه ثلاثة شروط حسب نظرية المعرفة (الإبستمولوجيا) وهي: الموضوع، المنهجية والنظرية. وبتقديري أنه يمكننا اعتبار الفرد هو الموضوع لظاهرة التنمية البشرية وهذا مشترك مع علم النفس أما بخصوص النظرية فالتنمية البشرية تعتمد في بعض نظرياتها إلى علم النفس والإدارة وبعض العلوم الأخرى وهذا الخلط بحد ذاته محل سؤال كبير عن مدى أصالة واستقلالية ظاهرة التنمية البشرية كعلم، أما المنهجية فلا تتطابق مع علم النفس ولا تقدم بديلًا منهجيا يمكن استخدامه للإنتاج المعرفي في هذا الحقل.

إذًا ليس هناك استقلالية ولا أصالة لهذه الظاهرة كعلم ولم تَتَبنَ كذلك منهجيات ونظريات العلوم الأخرى كعلم النفس والاجتماع والسياسة، بتقديري أن محتوى هذه الظاهرة لا يعدو عن كونه تجميعًا لبعض المعلومات، والنظريات، والتجارب، والأرقام والحقائق وأحيانًا انطباعات عامة لإقناع المتلقي بعمق الطرح. وبذلك لا أعتقد أنه يصِح أن نطلق على هذه الظاهرة علمًا. عند تحليل سمات المحتوى، يجد الباحث أن من أهم سماته أنه موجه لتغيير السلوك من خلال التأثير على الوجدان (العاطفة) وليس التأثير على القناعات وبذلك هو خطاب سهل ممتع بعكس طبيعة التغيير الصعبة التي تحتاج إلى جهد وتركيز، فتجد أحد المتدربين يتأثر أيّما تأثر خلال حضوره لدورة تدريبية ويَعتقد أنه امتلك وضوحا في الرؤية والمسار لتطوير ذاته، لكن ما يلبث أن يجد أن قناعته لم تختلف بعد أيام، وأن ذلك الحماس العاطفي قد بدأ بالبرود. تغيير القناعات ليس بالأمر السهل ولا يتأتي بالخطاب العام بل بالخطاب الخاص لكل حالة.

بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يتصف هذا الخطاب بالمثالية، إذ إن معظم نماذج النجاح المقدمة في دورات التنمية هي نماذج نجاح كبيرة يشعر فيها المتلقي بالفجوة الكبيرة بينه وبين هذه النماذج، وإذا كان المتلقي من أصحاب العزم وحاول تقليد ذلك النموذج فإنه يصطدم مرة أخرى بعدم اتضاح سؤال الكيف. ولعلنا إذا سألنا أنفسنا عن كيفية التعرف على الكثير من النماذج التي حققت نجاحات كبيرة والتي حُفظت في عقلنا اللاواعي، فإننا قد نجد أن معظمها تَأتى من خطاب التنمية البشرية. من السمات الأخرى المهمة وهي مرتبطة بمعنى النجاح أن هذا الخطاب يقدم قوالب جاهزة لنماذج النجاح، فما تعتبره نجاحًا أنت قد لا يكون كذلك في مقياس هذا الخطاب. فالثائر والمقاوم للاحتلال ليس بالضرورة نموذجًا للنجاح في معايير هذه الظاهرة.

المعطي والمتلقي أو المدرب والمتدرب يمثلان أركانًا أساسية في هذه الظاهرة. لعل السمة الأبرز للذي يقدم محتوى هذه الظاهرة امتلاك مهارة الإلقاء. هذا ليس سيئًا بحد ذاته بل هي مهارة على جميع أصحاب العلوم امتلاكها، لكن من المنطقي أن نسأل هل مهارة الإلقاء هي تكميلية لإيصال علم من العلوم أم أن امتلاك المهارة يأتي أولًا، ومن ثم تبحث عن محتوى قد يبدو أنه يتسم بالعمق. ما يميز باحثًا أو عالمًا عن آخر في أحد الحقول العلمية والمعرفية هو عمق المحتوى أو الطرح، وإذا تساوى أو تقارب اثنان في الطرح فقد يميز أحدهم عن الآخر مهارات الإلقاء، أما ظاهرة التنمية البشرية، ما يميز مدرب عن آخر هو مهارة الإلقاء بالدرجة الأولى وليس عمق الطرح، فمقارنة مدرب يمتلك خلطة واسعة حول التنمية البشربة، لكن مهارات الإلقاء لديه متوسطة أو أقل، مع مدرب آخر يمتلك خلطة سطحية حول التنمية البشرية لكنه يمتلك مهارات متقدمة في الإلقاء، سنجد أن الثاني هو من تقدم، وأصبح نجمًا من نجوم التنمية البشرية. أليست هذه قرينة أخرى على أن محتوى هذه الظاهرة ليس علمًا ولا تمثل سماته العلمية كباقي العلوم.

المدرب في هذه الظاهرة أقرب ما يكون للمسوق لا يهمه كثيرًا المحتوى بقدر ما يهمه الإبهار والتأثير السطحي، وهذا ما يفسر تقديم بعض المدربين لعدد من الدورات المتباعدة تماما في موضوعها وتخصصها فقد شاهدت أحدهم يقدم دورات منفصلة لمواضيع مختلفة تنتمي لعلم النفس، السياسة، العلاقات الدولية، علم الإدارة وبعضه لا علم للأسف. كما ذكرت آنفًا في تعريف الظاهرة أنها خطاب يدعو الناس إلى النجاح، وبالرغم من الجدليات القائمة في تعريف النجاح إلا أنه من المقبول أن نتساءل عن مدى تطبيق هذا المعنى على من يُحدثُنا عن النجاح، للأسف نجد البعض ممن يمتهنون هذه المهنة لا يمثلون من معاني النجاح شيئًا أو القليل فقط.

لعل دافع الكثير ممن يُعرضون أنفسهم لهذه الخطاب، هو سؤال البحث عن الذات في محاولة لفهمها وتطويرها وإسعادها، وهذا أمر جيد بحد ذاته. ولكن ولأن هناك استعدادًا نفسيًا مسبقًا للمتلقي في الاستماع لهذا الخطاب، فإنه يجد فيه نوعًا من الجاذبية والانبهار، وبالتالي يسلم لكثير من تفاصيله مضمونًا، ولا يفكر فيه منهجًا.

الانحراف الذي قد يحدث في هذه المرحلة هو انتقال المتلقي من محاولة الإجابة عن أسئلة لفهم الذات إلى تبني ثقافة التنمية البشرية في البحث عن الذات، بمعنى أن يصبح المتلقي يردد ما سمعه وحفظه ليبدو أكثر عمقًا وفهمًا للحياة ولكن بدون تطبيقه على نفسه؛ ذلك لأن سؤال الكيف الخاص والمناسب لكل شخص غير متوفر. هذا ما يفسر غالبًا سلوك الكثير من المتدربين في اقتناص كل فرصة لحضور واستماع دورات وخطاب التنمية البشرية بالرغم من أنه لم ينقل عمليًا المتلقي من حالة ما إلى حالة أفضل.

في ظل وجود تناقض في فلسفة الفكرة كما ذكرت سابقا، وكون محتوى الخطاب ليس علميًا، وكون هناك أسئلة جوهرية عن مؤهلات معطي المحتوي، وكون هناك انحرافًا ضمنيًا غالبًا في هدف المتلقي. يحق للكاتب والقارئ أن يطرح سؤالًا مهمًا، من المستفيد الأكبر من وجود هذه الظاهرة وتعزيزها؟ فهم السياق سيساعد كثيرًا على إجابة هذا التساؤل.

من الضروري الاعتراف بداية أن هذه الظاهرة أصبحت عالمية، ولكن نسبة انتشارها من مكان لآخر تختلف ولعل ذلك يعود لأسباب كثيرة أهمها اختلاف السياقات. السياق المقصود في هذه المقالة هو السياق العربي.

تبرز هذه الظاهرة في سياق عربي عام يتسم بضعف وهشاشة الأنظمة المختلفة (الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية) وأبرز هذا الضعف يتجلى في الاستبداد السياسي. أيًا كانت المقاربة في التغيير والإصلاح العام، فإن كلا المقاربتين (الإصلاح من أسفل لأعلى أو من أعلى لأسفل) سيهدد النظام السياسي إذا كان مستبدًا، فالمسألة في كلتا المقاربتين مسألة ترتيب أولويات ووقت فقط، لذلك فإن من يؤمن بالتغيير من أعلى لأسفل هو مَحط استهداف مباشر من المستبد، وخاصة إذا كان ذلك يتجلى في مجموعة منظمة، وهذا ما يفسر سلوك جل الأنظمة العربية في استهداف الجماعات المنظمة التي ترى فيهم خطر يهدد وجودهم.

أما المقاربة الأخرى (التغيير من أسفل لأعلى) والتي تهمنا هنا، فإن الأنظمة المستبدة تتعامل مع هذا الصنف بحدة أقل، ولكن بدهاء وعمق أكبر. المستبد يهدف إلى إيجاد سد منيع جدًا بينه كنظام وبين سعي الفرد والمجموعة للتغيير العام، بحيث لا يصعد تغيير الفرد بالدرجة الأولى إلى المجموعة ولا يصل بالدرجة الثانية للنظام. ولتحقيق ذلك فهو يسعى لإقناع الناس بأن مشكلة عدم تحقيق النهضة المنشودة ترجع لعدم أهلية الفرد نفسه و أنه لا علاقة للنظام بذلك، لذلك تجده يعزز هذه الفكرة في الخطابات العامة كالخطاب الديني وخطاب التنمية البشرية وخطابات أخرى. ولكنه دقيق جدًا أيضًا في هذا الطرح، إذ إنه بنفس الوقت لا يريد ولا يسعى أن يكون الفرد صاحب وعي حقيقي وتحديدًا في العلوم الاجتماعية والإنسانية لأن هذا الوعي سيكون مهددًا له مرة أخرى، بل يريد من الفرد أن لا يخرج عن دائرة إصلاح نفسه، ولكن بالطريقة المقبولة للنظام السياسي. وبذلك تقل فاعلية مقاربة التغيير من أسفل لأعلى. ظاهرة التنمية البشرية تعمل ضمن هذه الماكنة الدقيقة جدًا والتي من نتائجها لفت الانتباه عن الأنظمة الفاسدة التي نعيش في كَنفها، وتوجيه أفراد المجتمع في تشخيص مشكلة النهضة في البلد بما يناسب النظام السياسي، وإيجاد أفراد سطحيي النظر ومرتاحي الضمير لأنهم مقتنعون أنهم جزء من الدور الإصلاحي في المجتمع، سواء كان ذلك لمعطي هذا الخطاب أو متلقيه.

في النهاية، كلما ازداد انتشار ظاهرة اجتماعية ما، كانت الحاجة أكبر لتحليلها وتركيبها ونقدها. وما هذه المقالة إلا محاولة بسيطة في ذلك ولا أدعي بالضرورة الصحة في كل ما كتب. ولكنها محاولة للفت انتباه القراء لحاجاتنا الماسة لفهم هذه الظاهرة. وإني كذلك لا أؤمن بالشر المطلق في الأمور فهذه الظاهرة مع خطورة انتشارها إلا أن لها بعض جوانب الخير. ومع ذلك فإن وجود الاستثناء يؤكد القاعدة. فهذه الظاهرة تقدم خطابا عامًا، مثاليًا، عاطفيًا، مقولبًا، فارغا، لا يعطي اعتبارًا لتأثير البيئة على الفرد، وتحمله المسؤولية في التخلف، وتبرِّئ ضمنيا الأنظمة الفاسدة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد