يتوزع الأدب الشامي – من ناحية ثقافية/جغراسياسية – على بلاد الشام الأربعة؛ فلسطين وسوريا ولبنان والأردن. وتعبيرًا عن تلك الكتلة الثقافية – الثقافة الشامية – نورد في القائمة الآتية اسمين من كل بلد عدا السابع؛ حيث يمثل وحده الأردن نظرًا لحصر القائمة مثل أخواتها على سبعة أسماء فقط.

[1] أبو العلاء المعري

إذا كان لزامًا أن نورد شاعرًا في هذه القائمة؛ فأعظم شعراء الشام قديمًا هو المعري وأعظمهم حديثًا هو الدرويش، وبينهما تحيرت لولا أن الشاهد على عظمة أبي العلاء أكبر ربما من جميع آثار محمود درويش – هذا مجرد تعبير كاذب فأنا في حيرة من أمري – والمتمثل في تحفته الخالدة رسالة الغفران؛ حيث يسرد المعري رحلة خيالية يخوضها ابن القارح إلى السماء وفيها وصف لأحوال النعيم والسعير. ويتمثل أثرها في وجود تحفتين أخريين عن الجحيم هما كوميديا دانتي الإلهية وفردوس ميلتون المفقود.

أما عن آثاره الأخرى فهو القائل عن نفسه:

فإني وإن كنتُ الأخيرَ… زمانَهُ لآتٍ بما لم تستطعهُ الأوائلُ

وهو بيت شعر ينسب عادة لأبي الطيب المتنبي بدلًا من أبى العلاء المعري، والأرجح أنه للأخير ولكن ظن فيه أن صاحبه هو المتنبي لكثرة أشعار المديح التي يلقيها المتنبي عن ذاته.

ليس أبو العلاء بأعظم شعراء الشام فحسب؛ بل وقد يتوازى في علو مكانته بالشعر مع المتنبي نفسه. وتعقد المقارنة بين الاثنين. وهو أيضًا تفرد في تجربة العمى التي لم يحصل عليها – ولا أعني بذلك أنها كانت خيرًا؛ ولكن هم حولوا الشرَّ خيرًا – سوى عدد قليل من الأدباء العظماء. ونجد من شعراء العمى شاعرًا واحدًا عظيمًا يأتي كل ألف عام. هوميروس في الألفية الأخيرة قبل الميلاد. والمعري في الألفية الأولى الميلادية. وجون ميلتون في الألفية الثانية. ولا نعلم بعد من هو شاعر الألفية الثالثة ربما بورخيس (وإن كان مات قبل مقدم القرن الحادي والعشرين بنحو أربعة عشر عامًا). والمعري في عماه سمي رهين المحبسين؛ لأنه كان حبيس البيت معتزلًا فيه بإرادته فلا يخرج إلى العالم، وكان حبيس العمى فلا يبصر شيئًا من العالم.

[2] إبراهيم نصر الله

هناك ثلاث كوميديات خالدة في تاريخ الأدب؛ الكوميديا الإلهية لدانتي، والكوميديا الإنسانية لبلزاك، والكوميديا الفلسطينية لنصر الله. والثلاثة ليس لها علاقة بالكوميديا بوصفها نوعًا أدبيًّا، ولكن تسمت بأسمائها بهذا المفهوم لأسباب مختلفة، تجاهلها إبراهيم نصر الله في ملحمته الواقعية وسمى تحفته بالملهاة الفلسطينية. وهي أبعد ما تكون أيضًا عن اللهو، وقد كنت أتساءل دومًا عن السر وراء صمود وبقاء الدولة الفلسطينية أمام العدوان الصهيوني المدعوم من الاحتلال الإسرائيلي والكيان الأمريكي، وحتى بعض الدول الأوروبية والعربية. كل هذا تحت رعاية أمريكا صاحبة موقع أقوى دولة في القرن العشرين، وإمبراطورية هذا العصر، التي لم تصمد أمامها إمبراطوريات كاملة من الهنود الحمر؛ حيث شعوب تم سلبها أرضها وحضارتها وثقافتها، وحتى اسمها بتحويله من الأمريكيين (الأصليين الذي صار يقصد به مواطنو أمريكا ذوو الأصول الأوروبية والمختلطة برعاية بريطانيا وإسبانيا) إلى الهنود الحمر، في عنصرية وقحة لم تكتفِ بما تم سلبه منهم. لماذا إذن لا زالت فلسطين باقية؟

تعد الملهاة الفلسطينية تجليًا لأحد الأسباب في الإجابة عن هذا السؤال، وهو الآثار الباقية، والتي لا زالت تتولد من مخيلة عباقرة مبدعين مثل إبراهيم نصر الله على الصعيد الأدبي والأخوان جاسر على الصعيد السينمائي. وانظر إلى الأمريكيين القدماء تقريبًا لن تجد لهم أي أثر باقٍ عدا بعض التحف المعمارية هنا وهناك دون التقليل من شأنها بالطبع.

بالرغم أن عمله الأشهر قد يوحي أنه من أدباء الأثر الواحد، إلا أن لإبراهيم نصر الله أعمالًا أدبية أخرى لا تقل مكانة عن ملحمته الفلسطينية. أبرزها سلسلة الشرفات، وهي مشروع روائي ضخم صدر في موازاة الملهاة الفليسطينية، إلا أن كل واحدة مستقلة عن الأخرى.

ويقارن البعض في أدب الرواية – خاصة الرمزية – بين المصري نجيب محفوظ والسوري إبراهيم نصر الله. ورغم أن الأخير لم ينل نصيبًا من الشهرة مثلما حظى محفوظ، فإنه في الأدب، وبعيدًا عن الإعلام، الاثنان يتناطحان رأسًا برأس.

[3] إلياس خوري

من أدباء الشام اسمان متلازمان يترددان معًا دوما في عقلي؛ السوري خالد خليفة صاحب مديح الكراهية، واللبناني إلياس خوري صاحب باب الشمس. وقد استقر اختياري على الأخير لعدد من الأسباب.

أولًا أنه لا مساحة في المقال لخالد خليفة، وقد اقتسم سوريا الشاعر أبو العلاء المعري والقاص زكريا تامر.

ثانيًا اخترت الأكبر سنًّا والأعلى مقامًا والأكثر إنتاجًا.

ثالثًا أنا أميل بشكل شخصي لترجيح كفة إلياس خوري.

رابعًا كونه ساهم في القضية الفلسطينية برائعته باب الشمس.

وقد كتب إلياس خوري في الرواية والمسرح، فأخرج من الأولى

1- عن علاقات الدائرة

2- الجبل الصغير

3- أبواب المدينة

4- الوجوه البيضاء

5- رحلة غاندي الصغير

6- مملكة الغرباء

7- مجمع الأسرار

8- رائحة الصابون

9- يالو

10- كأنها نائمة

11- سينالكول

12- أولاد الغيتو

وبالطبع درة أعماله باب الشمس التي تعد واحدة من أعظم ما تم كتابته عن الأزمة الفلسطينية.

وهو ناقد أدبي ومسرحي مهم ومفكر بارز من كتبه نذكر:

1- دراسات في نقد الشعر

2- الذاكرة المفقودة

3- تجربة البحث عن أفق

4- زمن الاحتلال

وما زالت مقالاته النقدية والفكرية تنشر يوميًّا على صفحته الرسمية بشبكة «فيسبوك».

من اللبنانيين الجديرين بالذكر نذكر هدى بركات.

[4] زكريا تامر

أول من خطر في بالي – بعد أبي العلاء- عند إعداد هذه القائمة ممثلًا للأدب السوري في أجمل صوره أسماء مثل خالد خليفة وحيدر حيدر. ولتفادي الحيرة في الاختيار بين كل هذه الأسماء العملاقة، وللتعريف باسم ربما يتفوق عليهم لا أن يضارعهم مكانة فحسب. وهو زكريا تامر الذي يتجاور مع رواد القصة العربية؛ يوسف إدريس من مصر، ومحمد المرّ من الإمارات، وأحمد بوزفور من المغرب. وزكريا مؤسس القصة القصيرة في سوريا، والتي يتنافس بها مع عمالقة القصة القصيرة حول العالم؛ كافكا الألماني، وبورخيس الإسباني، وبو الأمريكي، وتشيخوف الروسي. وقد يتبدى للقارئ حجم المقارنة بين كل هذا الأسماء المعروفة من المشرق إلى المغرب، وبين الاسم المنطوي المطموس حتى إنه لا يظهر بين أقرانه العرب. فيحسب أنها مبالغة زادت وغالت في التهويل والتكبير من شأنه. إلا أنها مقارنة – وليس بها أي مبالغة- مفادها تبيان حجم الكارثة التي أتت بتجاهل أديب بهذا الثقل. ربما لن ينظر إليه إلا بعد موته أو تسليط الضوء عليه من قبل أحد المؤسسات الأدبية المرموقة مثل حصوله على جائزة نوبل مثلًا. وهو ما لا أرضاه أنا ولا غيري ممن يعرفون قيمة الرجل، وسأحاول في كتابات لاحقة ترسيخ وتثبيث الصورة الحقيقية لهذا القلم المتفرد لعله جهد يصحبه ذيوع اسمه.

يقدم زكريا تامر نقدًا قاسيًا وساخرًا للمجتمع وللسلطة في قصصه التي تفتك بأبطالها، بواسطة مخيلة ذكية تعكس سوداوية الواقع وعين لماحة ترصد ما لا يمكن رؤيته، ويطرق أكثر القضايا إغفالًا وحساسية ويعرضها كما هي دون تجميل أو محسنات. مثل قضية الجوع. وهي واحدة ضمن عديد من القضايا التي تتفرع من ثلاث تيمات رئيسية في أدبه؛ الفقر والقمع والجنس. (1)

ليست المواضيع فقط هي التي يقدم من خلالها زكريا تامر قصصه الخلاقة وهو المبدع شكلًا ومضمونًا، فعلى الصعيد السردي يمكن تشبيه أدبه بمطرقة عملاقة تحطم كل ما سبقه لتعيد تشكيل واقعه الخاص، ونذكر من مميزات السرد لديه سبعة خصال، هي

1- التجليات

2- الهذيان

2- التناص

4- التشظي

5- الرمزية

6- المفارقة

7- الانصهار

والتي ربما نتناولها تفصيلًا في مقالات أخرى.

مجموعاته القصصية

1- صهيل الجواد الأبيض 1960

2- الرعد 1970

3- دمشق الحرائق 1973

4- النمور في اليوم العاشر 1980

5- نداء نوح 1994

6- سنضحك 1998

7- الحصرم 2000

8- ربيع في الرماد 2001

9- تكسير ركب 2002

10- القنفذ 2005

كل المذكورين شعراء عدا هذا الشاعر -وعدا إلياس خوري- ولكنه صار شاعر القصة القصيرة وشكسبيرها كما يحلو للبعض وصفه.

وغير كوابيس تامر في قصصه القصيرة هناك كوابيس بيروت لغادة السمان.

[5] محمود درويش

صاحب أشهر اسم في القائمة -ربما بعد المعري- يعرفه القاصي والداني، المثقف والعامي، الشاعر والروائي. وأشعاره المزلزلة للنزعة القومية لدى أبناء العرب من المغرب إلى الشام، ومن المحيط إلى الخليج. وبغض النظر عن الابتذال الذي يتنمر علينا من هذه العبارة، فإن أشعار الرجل منزهة عن شبهات الابتذال والسطحية. ولا نتلمس العمق في كلماتها فقط، بل والحموة في تلاوتها. والإلقاء هو نشاط قام به الشعراء قديمًا وكان له مجالس ومناسبات. ولكن لم يصلنا منهم – لأن التسجيل الصوتي لم يخترع بعد – إلا أشعارهم المدونة والحكايات عن طربهم بالثمين من الشعر. ومن حسن حظنا أن محمود درويش بأصالة معانيه وحلاوة كلماته وكأنه ينتمي إلى العصور الذهبية للشعر العربي والتي قد ولت، من حسن حظنا أنه ينتمي إلى عصرنا هذا، لنحظى بفرصة الاستماع إلى قصائده وهو يلقيها بنفسه. ولا يوجد من بين كل ملقي الشعر في العصر الحديث إلا عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ربما، من يجب الاستماع لهم. ليس من بينهم الجخ مثلًا، وهو الذي حقق شهرة لا بأس بها في هذا المجال ولا أميرة البيلي ذات النبرة المبكية، وقد استمتعت بالاستماع لكل منهما ولكني لن أخسر شيئًا إن لم أفعل.

محمود درويش هو شاعر العصر فعلًا، يستعير إلياس خوري لقب الشاعر الذي كان يستخدمه المعري في كتاباته عن المتنبي (والمعري كان يسمي كل شاعر باسمه عدا المتنبي يتحدث عنه بلفظة الشاعر خالصة، اسمًا ومسمى) ليطلقه على محمود درويش. وكما أن إبراهيم نصر الله هو خير من عبر عن القضية الفلسطينية في أدب الرواية، فإن محمود درويش هو أفضل من عبر عن القضية الفلسطينة في أدب القصيدة. وعده إلياس خوري ضمن أهم أربعة ساهموا في صياغة اللغة والهوية الفلسطينية، هم

1- محمود درويش

2- إميل حبيبي

3- غسان كنفاني (ولا ننسى مرة أخرى حبيبته غادة السمان ضمن الجديرين بالذكر)

4- إدوارد سعيد(2)

يتشارك محمود درويش مع أحمد شوقي والمتنبي في كونهم من أكثر شعراء العرب تصديرًا للاقتباسات، ومن اقتباساته نذكر

– كل الذين ماتوا، نجو من الحياة بأعجوبة.

وقد تحدثت الكاتبة والناقدة بثينة العيسى عن خمسة نصوص شعرية لا يحتمل العالم بدونها

1- جدارية/ محمود درويش

2- كراكيب الكلام/ سوزان عليوان

3- غبار/ وديع سعادة

4- قبر قاسم

5- دستور الإيمان/ نزيه أبو عفش(3)

هناك فلسطينيون آخرون، شعراء وروائيون ،من عصرنا الحديث هذا، جديرون بالذكر، سواء بدلًا من إبراهيم نصر الله أو محمود درويش. منهم مثلًا لا حصرًا؛ جبرا إبراهيم جبرا صاحب البحث عن وليد مسعود. ومي زيادة وآخرون.

[6] جبران خليل جبران

صاحب قصيدة النبي التي قدم من خلالها كما يظهر من اسمها السيرة النبوية بغض النظر هل المقصود بها محمد نبي الإسلام أم لا، أو عيسى نبي المسيحية أم لا، فإنها تنطبق على قصة أي نبي مرَّ على البشر في التاريخ النبوي، وهو تاريخ انتهى بموت محمد، ويرثي الشاعر نهايته وقفول عصر الأنبياء. الذين صار يتصارع على إرثهم ونيل مكانتهم أربعة مقامات، هي

1- العلماء

2- الأدباء

3- الزعماء

4- الأولياء

ونلاحظ أن جبران توج نفسه من خلالها نبيا – بل وبحسب دراسة ميخائيل نعيمة وثروت عكاشة كان جبران يحسب نفسه نبيًّا منذ طفولته(4)- وأخذ يلقي وصاياه على أتباعه،المتشربة بخلاصة الحكمة حول العمل والعبادة والتجارة والجيرة ومناحي أخرى من الحياة.

أما عن إسلوبها فهناك من الجبر اثنين وثالثهم أدونيس؛ جبرا إبراهيم جبرا،وجبران خليل جبران. هم مؤسسو الشعر النثري -وهو يختلف عن الشعر الحرِّ- ورغم أن أثر جبران كتب بالإنجليزية، وبالرغم من أنه بذلك قد يكون الاستثناء الوحيد في هذه القائمة وكل القوائم العربية، فإنه ولكونه أول -أو من أوائل- من تلقى موجة الشعر النثري الإنجليزية من العرب، افترض أنه له تأثيرًا في توجه رواد هذا النوع الأدبي أصحاب أقلام الضاد. كما لا ننسى أن جبران كتب باللغة العربية هو الآخر، ومن أشهر الأعمال التي قدمها بلغته الأم الأجنحة المتكسرة. الأمر الثالث هو أن قصيدة النبي نفسها قد بدأ كتابتها باللغة العربية في أول مشروعه.

[7] أيمن العتوم

قد يتجادل البعض معي في وضعي لأيمن العتوم مذيلًا لقائمة العظماء تلك، نفس النظرة قد تسدد أيضًا إلى أحمد خالد توفيق في مقالتي عن أدباء مصر. ولكن بلاد الشام أربعة، وأنا وقد ذكرت من كل بلد اسمين في هذه القائمة كما اتفقنا، وتركت المرتبة السابعة للدولة المهمشة والتي قد يحسبها البعض أصلًا ضمن بلدان الخليج. ولكن حتى هنا في الأردن ترد أسماء أخرى غير أيمن العتوم، وعلى رأسهم مؤنس الرزاز. وحتى ربما يمكن أن يقترح أحدهم -أو أقترح أنا على نفسي- وضع إبراهيم نصر الله باعتبار أن له أصولًا أردنية -والعلاقة بين فلسطين والأردن قوية- لإفساح المجال لكاتب فلسطيني آخر. ولكن كل هذه الملابسات لا تنفي كون أيمن العتوم يستحق اسمه هنا.

يعمل أيمن عتوم – وهو أصغر من تم ذكرهم في القائمة من الأحياء- في رواياته على تطوير السرد العربي من خلال حيل وتقنيات مألوفة يستخدمها كريشة مغموسة في ألوان مادته السردية، أو إسلوبه الخاص. ليخرج لنا نمطًا أكثر خصوصية في السرد. وهو يطول -أو يتطاول كما يزعم البعض- بتجريبه مناطق غير مطروقة من السرد وعادة تكون مهمشة. المنطقة التي نقصدها هنا هي العناوين. عناوين الكتب وعناوين الفصول،كلها مستمدة من النص القرآني وتعطي طابعًا إسلاميًّا ظاهر للعيان إلى أعماله. وهو إسلوب أرى كتابًا آخرين يتبعونه، بمعيته أو بعده.

يسلط أيمن العتوم الضوء على أنماط حياتية غير تقليدية؛ الحياة الصحراوية، حياة السجون، وهو من رواد أدب السجون وتعد روايته «يسمعون حسيسها» من أفضل ما كُتب فيه تقابلها رواية يا صاحبي السجن التي قدم فيها تجربته الشخصية حبيسًا في السجون الأردنية بين عامي 1996 و1997 بصفته معتقلًا سياسيًّا. نمط آخر غريب هو الحياة باعتبار وجود الجن في رواية نفر من الجن. التي تعد خطوة جيدة في مسار تطور الأدب الخيالي في العالم العربي بدخول أدباء كبار مثل أيمن العتوم وبثينة العيسى إليه.

إلى جانب أنه يقص الرواية فهو ينظم الشعر أيضًا.

وفي الأخير نشير إلى أن هناك أدباء كبار تم إقصائهم من القائمة لأنهم يكتبون بلغات أخرى غير العربية، أمثال اللبناني أمين معلوف.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

تحميل المزيد