لقد أرسل الله تعالى محمدًا، صلى الله عليه وسلم، ليكون خاتم النبيين والمرسلين ﴿وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِیِّـۧنَۗ﴾ (1). وليكون الإسلام هو الدين الوحيد والأوحد المقبول عند الله، وهو الذي سيحرر الناس من العبودية للعباد، إلى العبودية لرب العباد ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾(2).

وليكون هو المهيمن على الأرض، وشريعته هي المسيطرة، على أنظمة الحكم في العالم أجمع ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾(3).

وليكون الله وحده، هو المعبود الأوحد بحق على وجه الأرض، كما قال الرسول، صلى الله عليه وسلم، في الصحيح عن المقداد بن عمرو بن الأسود: «لا يَبْقَى على ظَهْرِ الأرضِ بَيْتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ؛ إلا أَدْخَلَهُ اللهُ كَلِمَةَ الإسلامِ، بعِزِّ عزيزٍ وذُلِّ ذليلٍ: إِمَّا يُعِزُّهُمُ اللهُ فيَجْعَلُهُم من أهلِها، أو يُذِلُّهُم فيَدِينُونَ لها، قلتُ: فيكونُ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ»(4).

لماذا فرض الله القتال؟

ولأجل تحقيق هذه الأهداف السامية الرفيعة، فرض الله تعالى القتال على الأمة المسلمة، وأمرها بإعداد القوة، لمجابهة قوى الطغيان والشر في الأرض – التي لا تعرف إلا القوة لردعها – والتغلب عليها، وقهرها، لأنها لن تستكين، ولن تخضع، إلا بالقوة ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُم﴾(5).

وجاءت الأوامر الربانية تترى، تأمر المؤمنين بقتال الكافرين، بدون هوادة، ولا مداهنة، وبغلظة شديدة، ليشعروا بالصغار، والهوان، والذل الذي كتبه الله عليهم، نتيجة كفرهم، واستكبارهم.

وخص بالقتال، أئمة الكفر الذين يحجرون على الناس عقولهم، ويستعبدونهم لأهوائهم، ﴿قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ﴾(6).

﴿فَقَـٰتِلُوۤا۟ أَىِٕمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَاۤ أَیۡمَـٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ یَنتَهُونَ﴾(7). ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قَـٰتِلُوا۟ ٱلَّذِینَ یَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡیَجِدُوا۟ فِیكُمۡ غِلۡظَة﴾(8).

السيف ركن أساسي في قتال الكفار

وجعل الله، السيف، ركنًا أساسيًّا في قتال الكفار وجهادهم، واستئصال شأفتهم، واقتلاعهم من جذورهم، وتحرير العباد من العبودية لهم، وجعل الرمح، سببًا لتحصيل الغنائم من الكافرين، التي أحلها الله لرسوله، صلى الله عليه وسلم، وللمسلمين من بعده، ولم يحلها لأحد من الأنبياء السابقين، ففي الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر: «بُعِثتُ بين يديِ السَّاعةِ بالسَّيفِ حتَّى يُعبَدَ اللهُ وحدَه، لا شريكَ له، وجُعِل رزقي تحت ظلِّ رُمحي، وجُعِل الذُّلُّ والصَّغارُ على من خالف أمري، ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم»(9).

فهل هناك كلام أوضح، وأكثر صراحة وتبيانًا، من هذه اللفتة النبوية الرائعة، التي تؤكد بكلام عربي مبين، إلى أن السيف، له شأن عظيم، في نشر الإسلام، كما وتؤكد بشكل قطعي، أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، بُعث بالسيف، وليس بالكلام المعسول، الذي لا يجدي نفعاً، عند الطغاة والمستكبرين؟!

ولذلك بمجرد تأسيس نواة الدولة المسلمة في المدينة، بعد الهجرة، بدأ الرسول، صلى الله عليه وسلم، بإرسال جنوده في غزوات متتابعة، لاعتراض قوافل قريش، واغتنام أموالها التي أحلها الله لهم، وبث الرعب في قلوبهم، وإشعارهم بعظمة المسلمين، وقوتهم، وهيبتهم، وأن لهم الحق كل الحق، في استعادة أملاكهم وأموالهم، التي اغتصبها وسرقها كفار قريش منهم، حينما أجبروهم على الخروج من ديارهم في مكة، حفاةً عراةً، لا يملكون من متاع الدنيا شيئًا، ظلمًا وعدوانًا. وأنهم أصبحوا قوةً يُحسب لها حسابها، ولا يستهان بها، إلى أن كانت غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة، فحقق الله لهم نصرًا مؤزرًا.

بالقوة جرى فتح مكة

وبالجهاد، والقتال، والسيوف المشرعة، والرماح الموجهة، دخل الرسول، صلى الله عليه وسلم، مكة فاتحًا، عنوة ورهبة، رغم أنف المشركين!

فاستسلموا، وانصاعوا وخضعوا له دون أي قتال، ودون أي مقاومة، وأسلم من أسلم منهم، عن طواعية، ورغبة، وقناعة كاملة، وبقي من بقي على كفره دون إكراه، ولا إجبار.

فلولا مظاهر هذه القوة المهيبة، التي أسرت القلوب، وأخذت بالألباب، حتى إن أبا سفيان قال للعباس: وهما يرقبان ويشاهدان جموع هذا الجيش الزاحف نحو مكة، من تلة خارج مكة، لقد غدا ملك ابن أخيك عظيمًا، فرد عليه العباس: بل إنها النبوة. هل كان بالإمكان فتح مكة؟!

وبما أن الحديث الصحيح، الذي يصور المشاهد الرائعة البديعة المهيبة، لدخول الرسول، صلى الله عليه وسلم، مكة، خطوة خطوة، طويل جدًّا، لذلك سأنقل بعض الأجزاء المهمة منه فقط، مع ترك فراغ بين الأجزاء، يشير إلى وجود تتمة له:

«قال العباسُ: واصباحَ قريشٍ! واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، عَنْوَةٌ قبل أن يستأمِنوه؛ إنه لَهلاكُ قريشٍ إلى آخر الدَّهر. قال: فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، البيضاءَ؛ فخرجتُ عليها حتى جئتُ الأَراكَ (…) فقلتُ: ويحك يا أبا سفيانَ! هذا رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، في الناس، واصباحَ قريشٍ واللهِ! قال: فما الحيلةُ فداكَ أبي وأمي؟! قال: قلتُ: واللهِ لئن ظفَرَ بك ليضربنَّ عُنُقَك، فاركبْ معي هذه البغلةَ حتى آتيَ بك رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أستأْمِنَه لك (…) فاقتحمْتُ عن البغلةِ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ودخل عمرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ! هذا أبو سفيانَ، قد أمكن اللهُ منه بغير عقدٍ ولا عهدٍ، فدَعْني فلْأضْرِبْ عُنُقَه (…) فلما ذهب – أبو سفيان – لِينصرفَ؛ قال رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: يا عباسُ! احبِسْه بمضيقِ الوادي عند خطْمِ الجبلِ، حتى تمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها. قال: فخرجتُ به حتى حبستُه حيثُ أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن أحبِسَه. قال: ومرَّتْ به القبائلُ على راياتِها، كلما مَرَّت قبيلةٌ قال: مَن هؤلاءِ؟(…) حتى مرَّ رسولُ اللهِ في كتيبتِه الخضراءِ فيها المهاجرونَ والأنصارُ، لا يُرى منهم إلا الحدَقُ [من الحديدِ]، قال: سبحان اللهِ! مَن هؤلاءِ يا عباسُ؟! قلتُ: هذا رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في المهاجرين والأنصارِ، قال: ما لأحدٍ بهؤلاءِ قِبَلٌ ولا طاقةٌ، واللهِ يا أبا الفضلِ! لقد أصبح مُلْكُ ابنِ أخيك الغداةَ عظيمًا! قلتُ: يا أبا سفيانَ! إنها النُّبوَّةُ، قال: فنعم إذا، قلتُ: النَّجاءُ إلى قومك. قال: فخرج حتى إذا جاءهم؛ صرخ بأعلى صوتِه: يا معشرَ قريشٍ! هذا محمدٌ قد جاءكم بما لا قِبَلَ لكم به، فمن دخل دارَ أبي سفيانَ؛ فهو آمِنٌ (…) قالوا: ويلك وما تُغني دارُك؟! قال: ومن أغلق بابَه؛ فهو آمِنٌ، ومن دخل المسجدَ؛ فهو آمِنٌ. فتفرَّق الناسُ إلى دُورهم، وإلى المسجدِ» (10).

نستنتج من هذا الحديث العظيم، على أن الإسلام، قد اعتمد القوة، والسيف ودعا إلى الأخذ بهما، وسيلة وليست غاية. وسيلة لقهر أعداء الله، وخاصة أئمة الكفر منهم، ولإرهابهم، وتخويفهم، وإشعارهم بعظمة وقوة الإسلام.

معنى القوة

والقوة ليست فقط بحمل السلاح، فلا قيمة للسلاح، أن تحمله أيدٍ مرتجفةٌ مرتعشةٌ، وقلوبٌ واهنةٌ، ونفوسٌ ضعيفةٌ، وإنما هي عقيدة تتغلغل في قلب المؤمن فتملأه عظمة! كما جاء في الحديث الصحيح: «أعطيْتُ خمسًا لم يُعطهنَّ أحدٌ قبلي، نُصِرْتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ وجعلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولم تحلَّ لأحدٍ قبلي، وأعطيتُ الشفاعةَ، وكان النبيُّ يبعثُ إلى قومِهِ خاصةً وبعثْتُ إلى الناسِ عامةً»(11).

فهذا عمر بن الخطاب! يستأذن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بأن يضرب عنق أبي سفيان! لأنه كان أحد أكابر مجرمي قريش، والمحرضين على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولولا هذه القوة الكبيرة، الهائلة، التي حشدها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لفتح مكة، لما جعل كفار قريش يُطأطؤون رؤوسهم، ويتصاغرون، ويستكينون، ويخضعون لهذا الدين القوي العظيم، ويتسابقون بعد ذلك إلى الدخول فيه، طواعية، ودون إكراه، ولا إجبار، بعد أن رأوا الحق الأبلج، بدءًا من أبي سفيان الذي جاء قومه ينذرهم، ويحذرهم من عاقبة مواجهة، أو مقاومة جيش محمد صلى الله عليه وسلم قائلاً لهم:«هذا محمدٌ قد جاءكم بما لا قِبَلَ لكم به».

لقد تصاغروا، واستكانوا، وانصاعوا لقوة محمد، صلى الله عليه وسلم، بعد أن كانوا قبل ثماني سنوات فقط، ومن قبلها ثلاث عشرة سنة، يستكبرون، ويأنفون ليس من الدخول في دينه فحسب، بل من مجرد ذكر اسمه، وكانوا يذيقون أتباعه مر العذاب والهوان، مستغلين ضعفهم، وعدم امتلاكهم لأي قوة، حتى للدفاع عن أنفسهم، فحينما ملكوا القوة، فرضوا هيبتهم عليهم، وألزموهم احترامهم، والاعتراف بهم.

هدف القتال

وهكذا، فإن قوى العالم جمعاء، قديمها وحديثها، أشرارها وكبراءها، لا تعترف بدين، ولا بأمة، ولا تستكين ولا تخضع لها، إلا إذا كانت متسربلة بقوة الإيمان، وبالسلاح معًا.

فحينما انطلق المسلمون من المدينة، لكي يفتحوا بلاد فارس، طلب قائدهم رستم، من المسلمين أن يرسلوا له مندوباً، فجاءه ربعي بن عامر فسأله رستم باستغراب: ما الذي جاء بكم؟ أجابه بقوة المؤمن العزيز الكريم: «الله ابتعثنا لنخرج من يشاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فمن قبله قبلنا منه ورجعنا عنه، وتركناه وأرضه دوننا، ومن أبى قاتلناه حتى نفضي إلى الجنة أو الظفر».(12).

تصريح واضح، ظاهر كالشمس الساطعة في رابعة النهار، لا لبس فيه، ولا غموض، بأن الهدف من القتال بالسيف هو: الدعوة إلى الإسلام، وليس إكراه الناس، وإجبارهم على الدخول فيه، فلم تثبت حادثة واحدة خلال 1442 سنة من تاريخ الهجرة إلى الآن، أن جرى إجبار إنسان ما، على الإسلام.

ولكن خَلَفَ المسلمين، الذي أشربوا في قلوبهم الضِعة، والهوان، والذل، والصغار، وعششت في عقولهم، أفكار المستشرقين الذين يلمزون الإسلام، ويعيبون عليه، ويقولون: إنه انتشر بالسيف، وكأنها تهمة، فينتفض المتضعضعون، الخاشعون من الذل، ليردوا عليهم، فيلغون الجهاد كليـّا من الإسلام، ويحصرونه في الدفاع عن النفس فقط.

ومع كل أسف، وأسىً، هذا التباس كبير لدى أكثر المسلمين، لا يفرقون بين نشر الإسلام بالسيف والجهاد، وبين إجبار الناس على الدخول في الإسلا.

يظنون – بسبب سوء فهمهم – وتأثرهم بالهجمة الاستشراقية على الإسلام، أن نشر الإسلام بالسيف هو يعني إجبار الناس على الإسلام، وهذا محض افتراء، وخطأ ساحق ماحق، لا أصل له من الصحة إطلاقًا.

نعم، إن الإسلام انتشر بالسيف. ولولاه، لبقي الإسلام حبيس الجزيرة العربية، ولدفن في ترابها مع وفاة الرسول، صلى الله عليه وسلم. ولولاه لما فتحت القسطنطينية، التي بقي المسلمون أكثر من ثمانية قرون، وهم يحاولون فتحها، إلى أن حقق الله نبوءة نبيه، صلى الله وسلم، على يد محمد الفاتح، في 21 جمادى الأولى 857 هجريًّا، 29 مايو (أيار) 1453 ميلاديًّا.

وظيفة السيف في الإسلام

إن وظيفة السيف في الإسلام هو: اقتلاع أئمة الكفر، الذين يمنعون نشر الإسلام، ويمنعون الناس من الدخول في الإسلام طواعية، بسبب جبروتهم وطغيانهم، وتحكمهم في رقاب العباد!

ولكن بعد اقتلاعهم، وهيمنة المسلمين على إدارة البلاد المفتوحة. يُترك الناس على حريتهم، إن شاؤوا أسلموا، وإن شاؤوا بقوا على كفرهم، ويطبق فيهم قول الله تعالى ﴿لَاۤ إِكۡرَاهَ فِی ٱلدِّینِۖ ﴾(13).

﴿فَمَن شَاۤءَ فَلۡیُؤۡمِن وَمَن شَاۤءَ فَلۡیَكۡفُرۡۚ﴾(14).

إن الإسلام عزيز كريم، ولا عزة للإسلام إلا بالسيف والجهاد! كما ذكرنا في الحديث الصحيح أعلاه، وحينما ترك المسلمون السيف والجهاد أصبحوا أذلاء.

وقولة المستشرقين، إن الإسلام انتشر بالسيف، قولة حق يُراد بها باطل، مع نية خبيثة، ليستفز البسطاء السذج من المسلمين، ليدافعوا عن الإسلام فيجردونه من قوته، ومن أظافره، وأنيابه، وأسلحته، ويظهرونه كالحمل الوديع يعني «إسلام لايت، أو دايت، أو مهجن، أو مدجن» يقبل التعايش مع أئمة الكفر، وقوانينهم الاستبدادية، دون أن يكون له أي سيادة لا على الأرض، ولا على الناس. وهذا الذي حصل الآن، ويحصل مع كل أسف، بسبب جهالة المسلمين، بحقيقة دينهم العظيم (15).

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد