يحتفل الأمريكيون يوم الثلاثاء في الأسبوع الثالث من شهر فبراير كل سنة بــ «يوم الرؤساء». وقد يكون هذا «العيد» مناسبة للتذكير ببعض «إنجازات» رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية والجرائم الإرهابية التي تورطوا فيها من حروب واغتيالات وانقلابات، ولأن الإطار لا يتسع لأن نتحدث عن كل «إنجازاتهم»، من اجتثاث للسكان الأصليين وتقتيل للإسبان واستعباد للسود وغيرهم، ارتأينا التحدث عما تورطوا فيه في النصف الثاني من القرن العشرين فقط، أي مسيرة إحدى عشر رئيسا سكن البيت الأبيض وملأت جرائمهم ذكريات الملايين من الشعوب المستضعفة من آسيا إلى إفريقيا ومن أمريكا اللاتينية إلى أوروبا الشرقية.

 

دوايت ايزنهاور

Eisenhower

انقلاب على حكومة محمد مصدق المنتخبة ديمقراطيا في إيران سنة 1953.

انقلاب على أول وآخر حكومة ديمقراطية في غواتيمالا سنة 1954.

انقلابات في لاوس بين 1958 و1960 لإبقاء اليساريين بعيدين عن السطة.

عمليات إرهابية لدحر ما عرف وقتها بـ«خطر الديمقراطية» في أندونيسيا.

 

 جون كينيدي

John Kennedy

اجتياح جنوب فييتنام وتخريب المحاصيل الزراعية ومقتل عشرات الآلاف نتيجة لذلك.

 

ليندون جونسون

Johnson

أكثر من 3 ملاين قتيل في الهند الصينية.

اجتياح جمهورية الدومينيك.

انقلاب في البرازيل سنة 1964.

انقلاب في غانا سنة 1966.

دعم عمليات التذبيح الإسرائيلية.

 

ريتشارد نيكسون

Richard Nixon

جرائم متواصلة في فييتنام.

غزو كمبوديا.

غزو لاوس.

انقلاب في تشيلي على سلفادور أليندي المنتخب ديمقراطيا وتنصيب حكومة عسكرية بقيادة الجنرال/السفاح بينوتشيه سنة 1973.

 

جيرالد فورد

Gerald Ford

دعم غزو أندونيسيا لتيمور الشرقية وارتكاب مجازر راح ضحيتها أكثر من ستين ألف قتيل.

 

جيمي كارتر

Jimmy Carter

في سبيل إيقاف المجازر في تيمور الشرقية، وفر لهم المزيد من الأسلحة بطريقة مباشرة ثم عبر إسرائيل.

الدعم الأمريكي لإسرائيلي ارتفع خمسين بالمائة.

سبعون ألف ضحية في سلفادور، مذابح دعمها كارتر وواصلها ريجان.

 

رونالد ريغان

Ronald Regean

غزو غرينادا سنة 1983.

التورط في فضيحة إيران كونترا وتهريب السلاح لنيكاراجوا لإسقاط حكومة الساندينستا الشرعية وارتكاب مجازر.

تم إدانة أمريكا في حربها على نيكاراجوا من محكمة العدل الدولية بسبب «الاستخدام غير الشرعي للقوة» و«الإرهاب الدولي». استخدمت أمريكا حق الفيتو ضد قرارين لمجلس الأمن يدعوان للالتزام بالقانون الدولي، وواصلت عملياتها في نيكاراجوا.

 

جورج بوش الأب

George Bush

غزو بنما باش لإسقاط مانويل نورييغا، الذي كان لسنوات طويلة عميلا مطيعا لوكالة المخابرات الأمريكية.

انقلاب في هايتي سنة 1991.

غزو العراق في ما عرف بحرب الخليج أو عاصفة الصحراء، وضرب البنية التحتية.

 

بيل كلينتون

Bill Clinton

حصار اقتصادي شديد على العراق، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من العراقيين، وعندما سُئلت مادلين البرايت وزيرة الخارجية عن هذا الثمن الباهض الذي دفعه الشعب العراقي، أجابت: «كان الأمر يستحق ذلك».

قصف السودان وضرب أكبر مصنع للدواء.

أعلى نسبة دعم لإسرائيل.

 

جورج بوش الإبن

Address to the Nation on Immigration. Oval.

غزو أفغانستان في 2001.

غزو العراق سنة 2003.

ارتكاب جرائم حرب في الحربين ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتكريس الطائفية والمزيد من التقسيم في منطقة يسودها الاضطراب والتوتر.

انقلاب في هايتي وإزاحة الرئيس جان برتران أريستيد للمرة الثانية.

 

 

باراك أوباما

Official portrait of President-elect Barack Obama on Jan. 13, 2009. (Photo by Pete Souza)

حملة متواصلة من العمليات الإرهابية عبر الطائرات بدون طيار (درونز) في كل من العراق وأفغانستان واليمن وليبيا…

 

لا نزعم في هذا المقال ذكر كل العمليات والحروب والانقلابات الدموية التي تورطت فيها الإدارات الأمريكية المتعاقبة على البيت الأبيض، وإنما حاولنا أن نذكّر ببعضها، في حين لم ننس ما ارتكبه أدعياء الإنسانية والحضارة وأحباء السلم الأمريكيون في كل من ألبانيا واليونان وكوبا والبرازيل والأرجنتين والفيليبين والهندوراس والعديد من الدول في القارة الإفريقية، ناهيك عن الدعم اللامشروط والمتواصل للكيان الصهيوني في إرهابه المتواصل ضد الفلسطينيين. أما عن الدعم الأمريكي «لأصدقائهم» من الطغاة والدكتاتوريين العرب، فحدث ولا حرج.

 

نختم هذا المقال، بمقولة للعالم والمفكر الأمريكي الأبرز، نعوم تشومسكي الذي يعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة إرهابية في العالم: «في صورة تطبيق مبادئ نورمبرغ فسيتوجب شنق كل الذين تولوا رئاسة أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية».

 

الرؤساء

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد