ليست خيالًا! ولا حتى قاعدة بشرية ثابتة!

ماذا هي إذن؟

من الروح أتت، إنها الحاسة السادسة كما قيل من قبل، أو هي عين الماورائية، وماذا أيضًا؟

الحقيقة التي أنا بصدد سردها هاهنا هي بكل بساطة عين العقل، أي الرؤية بالعقل، لا ما سبق من حديث قد أؤمن به شخصيًا، ولكنني لا أدعي الخوض فيه؛ نظرًا لأنني لم أجد دليلًا قاطعًا يثبت ما يقال، ما أقصده هو كيف ترى بعين العقل يا قارئي العزيز؟

حين تسمع كلامًا أو تقرأ عنوانًا مثل العنوان أعلاه، ماذا يخطر ببالك أولًا، وماذا ستقول عنه، أو ماذا ستنقل للآخرين عنه، الآن يكمن دور العين الثالثة، عين العقل التي هي باختصار (التفكير) أن لا تحكم على شيء من فراغ أو من كلام سمعته، عليك أن تفكر قليلًا، ثم تفكر أكثر، وتقرر الحديث في ما كنت قد فكرت فيه كثيرًا، عليك أن ترى الحقيقة بعقلك؛ كي لا تقع في فخ الوهم والخطأ.

إن نتائج التفكير دائمًا جيدة، كيف ؟ في البداية قبل أن تفكر في شيء عليك أن تعرف حيثياته، وما هو ما يمكن أن يكون، وما هي الإشكالات المترتبة عليه، ما هي الطرق المثلى للتفكير بالعقل:

1. أن تقرأ

2. أن تتصفح المقالات والمدونات (على سبيل المثال : ساسة بوست).

3. أن تسأل ذوي الخبرة والاختصاص.

4. أن تكون مهتمًا في المجال.

تلك الأربع نقاط السابقة باختصار هي ما يمكن أن يساعدك في قرارٍ ما أو فكرة تدور حولك، فمثلًا:

أكثر ما يقال عن (العين الثالثة) هو: العين الثالثة أو الحاسة السادسة هي من أهم التشاكرات أو مراكز الطاقة في الجسم الأثيري للإنسان، هي عين وهمية، مركزها التشاكرا السادسة في مراكز الطاقة، ومتصلة بالغدة الصنوبرية، ومن الغريب أن هذه الغدة ينتهي مفعولها بعد بلوغ الخمس سنوات من عمر الإنسان. موقعها في منتصف الجبين فوق الحاجبين وتحت بداية شعر الرأس، هي عبارة عن الحدس أو البصيرة الروحانية لروح الإنسان ومن وظائفها الرؤية غير المحسوسة والرؤيا الروحانية، القول السابق هو نتيجة بحث في عدد من المراجع الروحانية تتصف بالتعويذات والأوهام.

قيل أيضًا فيها: إنها طريق لجهنم، وإنها فتنة انتشرت مؤخرًا يروج لها أحيانًا بعض العلماء لجذب الناس لهم.

أما ما أقوله بعين عقلي عن (العين الثالثة) أنها تشبيه بليغ يمكن من خلالها وصف العقل أو التفكير، حيث يمكنك بها رؤية كل الأشياء حولك عن طريق عقلك، من تفكير به أو عصفٍ ذهني تستنج به ما يمكن أن يحدث نتيجة لأسبابٍ كثيرة، حينها فقط ستتمكّنون من قراءة الناس بشكل أسهل من الممكن ألّا تروا الأمور بالطّريقة نفسها، لكنكم ستصبحون قادرين على قراءة ما بين السّطور بسهولة أكبر، وسيسهل عليكم تخطّي الجدران التي يضعها عادة الناس في ما حولهم ورؤية ما وراء الأقنعة التي يضعها الناس. وهذه أداة مهمّة أيضًا.

ستشعرون بتغيير تدريجي ودائم فتعزيز التفكير مع حواسكم الخمسة الأخرى إيجابي وممتع , وينتج بالتّالي تغيّرات مفيدة لأننا نريد ذلك، بل نأمل ذلك. بشكل عام يمكننا أن نرى هذا التغيّر في الطريقة التي نتعامل بها مع الآخرين إذ نصبح أكثر تقبّلًا لهم وأقلّ أنانية.

فكر ثوانٍ ثم قرر (هذه نتيجة كل ما سبق) وليست عينًاً ثالثة ..

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد