اقترب موعد الامتحان! والكل يرغب في اجتياز هذه الفترة، بعلامات مميزة! وبتفوق باهر.. لكن العمل من أجل ذلك يتطلب  (الجهد – الإبداع – قدرة استيعابية – طاقة – قدرة استرجاع أثناء الامتحان). وبما أن النصائح كثرت حول كل ذلك، فقد خصصت هذا المقال للتحدث عن تقوية مهارة الاسترجاع خلال الامتحان.

إن مهارة استرجاع المعلومات هي أولى المهارات التي يجب علينا اكتسابها لأنها الطريق نحو النجاح.

أسباب النسيان: إذا كانت هناك مشكلة نريد حلها فأول خطوة هي تحديدها بدقة؛ حتى نعرف سبيل التخلص منها.

السبب الأول: للنسيان هو عدم التركيز خلال وقت الدراسة. السبب الثاني: عدم ربط المعلومات ببعضها البعض. لذلك في وقت الامتحان وعند استحضار أجزاء من فقرة معينة فإننا لا نتذكر كل النقاط. السبب الثالث: عدم الانتباه للعادات اليومية، مثل السهر الذي يرهق الذاكرة. نوعية الأغذية المتناولة. الكسل والخمول اللذين يؤثران على نشاط الذاكرة وفاعليتها في التخزين أثناء الدراسة. السبب الرابع: إهمال طرق تقوية الذاكرة بالألعاب المفيدة، وخصوصا المعنية بتمرين الذاكرة.

بعد تحديد المشكلة بصورة واضحة.. أصبح علينا طرح الحلول المناسبة لها.

النصيحة الأولى

الاهتمام بالمعلومات: لا بد أن الدماغ يتأثر بنظرتك نحو المعلومة، أظهر المزيد من الاهتمام نحو المادة التي تريد تثبيتها، ثم ابدأ بدراستها بتأن وانتباه شديدين؛ لأن نظام التخزين في الذاكرة يسترجع ويثبت المعلومات التي يشعر بأنها مهمة، والتي يشعر تجاهها الفرد بالخطورة.

النصيحة الثانية

ترميز المعلومة أو الفقرة.. أفضل طريقة لاسترجاع المعلومات هي ترميزها وفق إشارة أ، رقم، أو لون. عندما تريد حفظ فقرة، رمز أفكارها بالأرقام، عند الامتحان ستجد أنك بدأت تتذكر النقطة تلو النقطة.. وأيضا كتابة كل فكرة بلون، وأيضًا فكرة الجداول، والخرائط الذهنية، والرسومات.

النصيحة الثالثة

منذ فترات طويلة أحاول التغلب على مشكلة الكسل والخمول، النسيان، وبما أني أدون كل ما أقوم به، وتسجيل مذكراتي.. لكنني لم أكن ر اضية عن الإنتاج اليومي من الدراسة، إن كان من عدد الدروس  المنجزة أو من العجز عن حل نماذج اختبار الحفظ الموجودة في المواقع والتي أقوم بكتابتها،حاولت دائمًا تغيير الوضع الذي أنا فيه، وأخيرًا عندما قررت أن استيقظ مبكرًا جدًا كل يوم: الساعة الخامسة تقريبًا، من خلال مراقبتي للمستوى الإنجازي اليومي وجدت أن هناك تقدمًا كبيرًا، وفي مستوى الاسترجاع واستحضار المعلومات أيضًا هناك اختلاف، لا بد أنك سمعت كثيرًا عن الاستيقاظ المبكر من قبل، لكن جرب الأمر بنفسك وستجد الفرق.

النصيحة الرابعة

المشكلة الحقيقية أننا نتعامل مع الدراسة على أنها جزء من حياتنا، لكن عليك أن تعرف أن كل ما هو في حياتك متعلق ببعضه البعض، الدراسة والعمل والحياة بشكل عام، كلها تعمل تحت تأثير واحد. الصحة النفسية، تخلص من كل المرهقات النفسية وكل الأعباء، حتى تدرس بتركيز كبير وذهن صاف وبال هانئ.

أنواع المرهقات النفسية

  • 1 | الاكتئاب: إنه أخطر مرض على الإطلاق، يؤدي لانفخاض التركيز، وبالتالي ضياع المعلومات. وطرق التخلص منه بصورة سريعة في القيام بالنشاطات الرياضية، استماع للصوتيات التحفيزية.. كتابة المذكرات يوميًا، ومراقبة الإنجازات، وعدم الشعور بالذنب إذا حدث وأخفقت في الالتزام بجدولك الدراسي، كلنا معرضون لذلك.
  • 2| الشعور بعدم الراحة: أهم نتائجها هو عدم التركيز،  أهم طرق التخلص من هذه المشكلة هو التفاؤل والتركيز على الجانب الروحي لكل منا، الاستماع للآيات القرآنية العذبة لمدة 30 دقيقة كل يوم بعد الاستيقاظ. أفضل طريقة لبدء اليوم والتخلص من أي شعور بالضيق.
  • 3|  التوتر والقلق: لا يحل المشكلة، بل يزيدها. الشعور بأهمية التعلم والدراسة، لا يعني أن تشعر  تجاهها بالقلق، كن واثقًا من قدرتك على القيام بكل المهام؛ لأنك تستطيع، فكر بإيجابية.

النصيحة السادسة

روتينك الصباحي هو صورة عن يومك بأكمله.. اجعله مثاليًا.. سترى أن يومك مثالي.. أما إن كان صباحك في تصفح مواقع الإنترنت، مشاهدة التعليقات والصور، فلا شك أنك ستقضي اليوم كاملًا على هذه الحالة،  روتيني الصباحي جعل أيامي تمر بصورة لامثيل لها، الذي هو كالتالي:

– الاستيقاظ قبل الفجر بنصف ساعة تقريبًا، وضع خطة لليوم كاملًا، صلاة الفجر، قرآن استماع أو قراءة، اقتباسات من كتب بصوتي، تناول الفطور ثم البدء في العمل.

النصيحة السابعة

أثناء الدراسة سجل الفقرات بصوتك، واسمعها قبل النوم، سيبقى الدماغ يراجع المعلومات طوال فترة الليل، حتى وأنت نائم، وبذلك تم تثبيت المعلومة بذهنك بدون أن تزول إن شاء الله.

وصلنا لنهاية المقال.. لا تنس الاطلاع على النصائح المصورة المرفقة بالمقال.

– #قرار_عمل_إبداع

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد