_ إلى الرئيس الدكتور محمد مرسي. أيها الصابر الثابت المحتسب، والله إنا لنعلم أنك كنت كفؤا لها ولكنك جئت لشعب لم يكن كفؤا لك. سيادة الرئيس: كل عام وأنت بخير.

_ إلى فضيلة المرشد العام الدكتور محمد بديع. إلى مثال الصبر والثبات. إلى الذي فقد سلطانه، ثم فقد ولده، ثم فقد حريته، فما ذل ولا انتكس. إلى الذي يجب على كل المصريين أن يقبلوا رأسه، فهو الذي حماهم وحمى بلادهم يوم أن أعلنها (ثورتنا سلمية وستبقى سلمية)، ولولا أنه قال ذلك لأسرع مئات الآلاف من الشباب إلى السلاح ليَقتلوا ويُقتلوا، وتكون سوريا أخرى.
فضيلة الإمام: كل عام وأنت بخير.

_ إلى الأستاذ محمد المهدي عاكف، الإمام المرشد صاحب قولة الحق وغضبة الحق. إلى الشيخ الذي قارب التسعين من العمر ولم يستسلم ولم يلن للباطل. إلى الذي سُجن في كل العصور، فأصبح الشاهد الأعظم على تاريخ مصر، وتاريخ فراعنة مصر، وتاريخ أحرار مصر. أيها الشيخ الجليل: كل عام وأنت بخير.

_ إلى المهندس خيرت الشاطر. القائد الفذ ذو الكاريزما الفذة. إن جماعتك في أشد احتياجها لمثلك في ظرفها الراهن
لقد كادت أن تتشتت وتذهب ريحها فأنّى لها بقائد ذي عقل وقوة وحزم مثلك. أيها الكريم: كل عام وأنت بخير.

_ إلى الدكتور محمد البلتاجي. إلى الذي لم نر مثله في القوة والصلابة في الحق مع المحنة والابتلاء، قبل سجنه وبعد سجنه. هو الجبل الأشم الثابت على كل أحواله. أيها الكريم: كل عام وأنت بخير.

_ إلى الدكتور صفوت حجازي، رمز الثورة والحرية. الذي ضحى بنفسه للحق وجاد، فما زاغ ولا حاد. أيها الكريم: كل عام وأنت بخير.

_ إلى الشيخ حازم أبو إسماعيل، إلى العبقري الذي لا يفري أحدٌ فريه. إلى الذي كان ينظر للغيب من وراء ستار. إلى الأسد الهصور: كل عام وأنت بخير.

_ إلى الدكتور عصام العريان. إلى السياسي بدرجة مفكر. إلى أكفأ وجه سياسي إعلامي إسلامي. كل عام وأنت بخير.

_ إلى الدكتور سعد الكتاتني، إلى رئيس مجلس النواب. إلى صوت الشعب للحكّام والحكومات. كل عام وأنت بخير.

_ إلى الأستاذ عصام سلطان. إلى المحامي الفذ وصوت الحق الذي لا ينقطع، كل عام وأنت بخير.

_ إلى الدكتور باسم عودة، إلى رمز النجاح والدأب الذي أرادوا أن يسكتوه. إلى وزير الغلابة، كل عام وأنت بخير.

_ إلى الدكتور أحمد عارف، إلى رمز الشباب والحيوية والقوة. ستظل رمزًا لها مهما أنهكوك وأجهدوك. كل عام وأنت بخير.

_ إلى القادة والرموز جميعًا خلف الأسوار. إلى من ذكرناهم ومن لم نذكرهم. إلى قادة الحرية والعزة والكرامة، كل عام وأنتم بخير.

_ إلى الشباب في المعتقلات، إلى خمسين ألف معتقل، إلى الأحرار في زمان العبيد، إلى من لا نعلمهم، ولكن الله يعلمهم
كل عام وأنتم بخير.

_ كل عام وأنتم بخير أيها الأحرار، يا رمز العزة والحرية والكرامة، يا أنبل من فينا وأكرم من فينا، كل عام وأنتم بخير.
رمضان يأتي ورمضان يذهب، وما زلتم في سجونكم مأسورين، عذرًا ، فما عدنا نستطيع لكم شيئًا، ولا حتى نستطيع لأنفسنا.

الأمر كله الآن لله، إن شاء عفا عنا وعنكم، له علينا الثبات والصبر، وله منا الدعاء والرجاء.

(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب).

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد