أفكارك تحدد نجاحك أكثر من أي شيء آخر.

لو كان لدي ستيف جوبز تفكير سلبي ما كان يستطيع بناء إمبراطورية ضخمة، وكذلك مقدمة البرامج الحوارية أوبرا وينفري ماكانت تستطيع أن تكون شخصية ناجحة حول العالم حيث يجمعهم التفكير العازم.

يجب أن تعرف يا صديق، ربما لم تتجول حول الأرض، ولم تحصل علي خبرات كافية ولكن تستطيع أن تدمر هذه العقليات السامة إذا كنت تريد النجاح. يمكن إجراء هذه التغييرات العقلية البسيطة التي تساعدك على تحقيق نجاح جذري، إنهم أسهل في التنفيذ، أكثر مما تعتقد، تحقق بها لنفسك:

 متلازمة المحتال

وفقًا لمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا الإرشاد، متلازمة المحتال هو مصطلح يطلق على الشخص الذي يعتقد بعدم استحقاقه لنجاحاته وإنجازاته، مع أن النجاحات تمت بمجهوده وقدراته. قد يتوهم الشخص بأن نجاحه هو ضربة حظ أو أنه خدع الآخرين للوصول لذلك المنصب أو ذلك الإنجاز، لذلك سميت المتلازمة بمتلازمة المحتال أو المخادع أو المدعي.

حتي تشير كل الدلائل نحو النجاح يظهر عندك إحساس بالفشل الناجحون يعرفون كيفية منع هذه الأفكار للخروج وتحقيق انتصاراتهم، واعلموا أن السماح حتى قليلا من المتلازمة المحتال تتسرب لتضع  كل شيء في الخطر الذي عملوا بجد لتحقيقه.

الكف عن محاولة إرضاء الجميع

وقالت تينا فاي ذات مرة: لا تضيعوا الطاقة الخاصة بك في محاولة لتغيير الآراء، اعمل على تحقيق أفكارك، ولا يهمني إذا كانت ترغب في ذلك أم تتزمر.

قد لا أعرف مفتاح النجاح، لكن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء الجميع، وخاصة عندما يتعلق الأمر بنفس نجاحك، لا تحاول تقريبًا كل قصة نجاح تنطوي على الكثير من الانتقادات اللاذعة، لذا  لا تسمح لهم ياصديق أن يحصلوا على رأسك.

تدمير الحسد

لتغيير العادات السيئة، ويجب علينا أن ندرس عادات القدوة الناجحة، جاك كانفيلد، منظم، محاضر لتحفيز الجماهير، ومؤلف كتاب مبادئ النجاح.

كم عدد المرات التي فعلت فيها عكس ذلك، وجدت نفسك تغار من شخص ما دون تحقيق ذلك؟

طبيعة الإنسان البشري عندما يرى شخصًا ناجحًا أن يحسده. في بعض الأحيان يقوم الحسد بتقليل الإنجازات والأعمال التي نحاول تحقيقها، الأشخاص الناجحون يرفضون للحسد أن يسيطر عليهم.

الفضول يا صديقي

ارفع يدك إذا كنت تحب الحصول على بعض الانتقادات وردود الأفعال. لا أحد؟ حسنا، لذلك ربما سماع الانتقاد شيء صعب لنا جميعًا، ولكنه ضروري من أجل النجاح. إذا كنت تريد النجاح الجزري، فاسال عن بعض ردود الأفعال تجاهك. هناك علاقة قوية بين القادة الذين يطلبون ردورد الأفعال، وبين القادة ذويي التاثير على من حولهم في النهاية إنها ستوفر البصيرة التي يمكن أن تكون الفرق بين الوصول إلى أهدافك والتقصير.

إنهاء العقلية المتحجرة الثابتة

وقد وجدت الدراسات أن التحول من عقلية ثابتة لعقلية النمو يؤدي إلى نجاح جذري. إذا لم تكن مألوفة مع هذه الشروط: عقلية نمو واحدة هو أن يعتقد الذكاء والمهارة يمكن تطويرها، في حين أن عقلية ثابتة واحدة هو أن يعتقد أن الذكاء والمهارة شيء ثابت.

ومن المرجح أن يعتقد الشخص ذو العقلية الثابثة أن يقول: أنا شخص موهوب في الكتابة، لذا فمن المرجح أن أحقق أشياء عظيمة في الكتابة.

وجود عقلية عقلية ثابتة تقنعكم أنه يمكن أن تنجح حتى قبل أن تحاول، في حين إن عقليه النمو تشجعكم على وضع الوقت والجهد لتحقيق النجاح. لذا ابدأ في تحويل تفكيرك تحو النمو.

توقف عن الخوف من الفشل

لا توجد لعنة في هذا الكوكب أبشع من الخوف، الخوف يفرض عليك قيود تجعلك تعيش على حافة الهاوية، تخاف من تجربة أي شيء جديد إلى أن تنتهي حاستك البائسة .

لا يهم أن يصبح الشخص ناجحًا – من يقول ذلك يصبح الفشل جزء لا يتجزء من حياتهم اليومية.

«إن الطريقة الأكثر فعالية لتحقيق ذلك، هو أن تفعل ذلك»

الأشخاص الناجحون يعيشون مع هذا الاقتباس كل يوم، يأخذون أفكارهم ويضعونها موضع التنفيذ، وهم يعرفون جيدًا أنها قد لا تحصل على النتائج التي يبحثون عنها هذه المرة، إنها مجرد محاولة.

تمامًا مثل التغيير والتحديات، أنت بحاجة إلى أن ندرك الفشل أمر لا مفر منه في الحياة. من خلال جعل هذه العادة العقلية اليومية، سترى نجاحك ترتفع.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد