ربما جاء ما نشرته النيويورك تايمز أمس الأول عن قيام طائرات تابعة للجيش الإماراتي بالإغارة على مواقع في ليبيا مفاجئاً للكثيرين وتساءل الكثير من الشباب العربي على مواقع التواصل الاجتماعي عن مدى صحة تلك الأنباء وهل لدى الإمارات جيش حقيقي يستطيع القيام بعمليات عسكرية خارج أرضه، خاصة وأن انفراد النيويورك تايمز ذكر أن الطيارين الذين قادوا تلك الطائرات إماراتيين وكذلك الطائرات، بينما شاركت مصر فقط فى تسهيل سبل الوصول إلى قواعدها الجوية.

 

في هذا التقرير نحاول أن نلقي الضوء على سلاح الجو الإماراتي والإمكانيات التي لديه.

 

وفقا المجلة الأمريكية “global fire power” المتخصصة في تقييم قوة جيوش العالم عسكريًا فإن الجيش الإماراتي يحتل المركز الـ42 عالميًا.

 

ويحتل المرتبة االخامسة عشر بين أغنى جيوش العالم وصل في 2013 إلى 19 مليار دولار.

 

جاءت القوات الجوية في الإمارات في المرتبة الـ 26 عالميًا فيما جاءت مرتبتها في تصنيف قوة الطائرات المقاتلة في الترتيب الـ24 وفي القوة الهجومية في المرتبة الـ20 عالميًا وفي تصنيف القوة الهجومية لطائرات الهليكوبتر في المرتبة الـ17 عالميًا.

***

 

القوة الجوية للإمارات
تمتلك الإمارات 80 طائرة F-16 Block 60

 

60 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز ميراج (9- 2000) وهي الطائرات التي عرضتها الإمارات على مصر وليبيا والبحرين لشرائها.

 

50 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز هوك

 

30 طائرة أباتشي ((AH/64-D

 

4 طائرات نقل ضخمة من نوع ((C17

 

6 مروحيات نقل نوع Puma الفرنسية

 

12 مروحية للمراقبة نوع Eurocopter AS 550C3

 

2 مروحية بحرية نوع Super Puma

 

4 مروحيات نوع Bell 214

 

16 مروحية بحرية نوع AS565 Panther

 

 

 

1 مروحية بحرية نوع SA 365 Dauphin 2

بخلاف عدد القوات العاملة 4000 جنديًا
***

صفقات مستقبلية لسلاح الجو الإماراتي

هناك ثلاث صفقات هامة تقوم دولة الإمارات بالنقاش حولها مع كبرى الدول المنتجة للطائرات المقاتلة.

تتفاوض الإمارات مع الولايات المتحدة لشراء 26 مقاتلة من طراز “إف 16” وصواريخ أرض-جو بقيمة خمسة مليارات دولار.

 

كما كانت هناك مفاوضات مع شركة الأسلحة البريطانية العملاقة “بي.أيه.إي سيستمز” لبيع 60 مقاتلة من طراز يوروفايتر، وهي الشركة التي تتفاوض مع السعودية لبيع 72 طائرة من نفس الطراز.

كما تتفاوض دبي مع فرنسا لشراء طائرات رافال ولكن هناك عدة مشكلات تسود تنفيذ الصفقة أهمها ارتفاع سعر الطائرة الفرنسية ورغبة دبي فى تحميل فرنسا مسؤولية بيع طائرات ميراج التي لدي الامارات.

 

وفي 2013 أعلنت شركة “أدكوم سيستمز” الإماراتية أنها ستسلم للجيش الروسي في عام 2014 أول طائرة دون طيار من طراز “يونايتد 40” للاختبار.
***

حوادث سقوط الطائرات الإماراتية
المشكلة الأكبر التي تواجه سلاح الجو الإماراتي هي في كفاءة الطيارين، وتشير حوادث الطائرات الحربية الإماراتية التي تكررت بصورة مكثفة في السنوات القليلة الماضية إلى مشكلة تواجه دبي فى هذا الشأن.

أبريل 2011 تحطم إف 16 إماراتية في قاعدة جوية في إيطاليا بعد عملية لها في ليبيا ضمن الناتو.

 

يوليو 2011 سقطت طائرة مقاتلة إماراتية وقتل قائدها، أثناء مهمة تدريبية اعتيادية في الأجواء الإماراتية.

 

وقعت طائرة في 16 يونيو 2013 وأسفرت حينها عن مقتل قائد الطائرة.

 

27 فيراير 2004 تحطم طائرة تدريب عسكرية إماراتية ومقتل قائدها ومساعده.

 

9 يناير 2006 تحطم إف 16 في الإمارات.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

تحميل المزيد