“أنا مش عاوز أقع في الغلطات اللي زمايلي وقعوا فيها قبل كده، أنا عارف إن مادة المحاكمات العسكرية وحشة بس ممثل الجيش لو طلع بكرة وانسحب من اللجنة، الناس تاني يوم هتفشخنا، هنحاول نوصل لأحسن صيغة، إحنا طالع ديننا هنا”.
– محمود بدر في حديثه معي شخصيًّا على هامش زيارة ممثلي اتحاد الطلاب للجنة دستور مصر 2014.

“اختلط الحق بالباطل، والناجي من يميز بينهما، فاتبع صواب عقلك لا صوت الغضب”.
– عز الدين شكرى فشير تعليقًا على رسالة طويلة وجهتها له قبل الاستفتاء على الدستور بيوم واحد، تحديدًا في 13 يناير 2014.

“ما فضلش غير الميدان، عاوز نسيبهولك؟
هل كنت عاوز انقلاب واحنا عملنولك؟
رجعنا شرعيتك، وهتفنا لوصولك؟”
– أبيات عبد الرحمن الأبنودي على لساني في حديثي مع طيفه وكُتبه ودواوينه، قبل أن ألقي بها من نافذة غرفتي.

 

“عارف، واحنا بنلم حاجاتنا وسايبين الحجز بعد ما عرفنا إننا خدنا إفراج، هتفنا إحنا التلاتة في وشهم، برضه لسه مكملين”.
– صديقي الذي تم اعتقاله في ذكرى 25 يناير يحدثني عقب الإفراج عنه بلحظات، وأنا أعلم أننا لسنا كما كان يتصورنا من زنزانته.

“لما جون راموس جه، كل الناس اللي كانوا في مستوى نظري كانوا بيتنططوا وبيحضنوا بعض وبيشتموا وبيصرخوا وبيزقلوا عفش البيت”.
– أسعد لحظات 2014.

“السيسي هيكسب غصب عنكم يا خونة، وهينزل ينتخبه 40 مليون”.
– فلاح مصري بقرية شبرا ملس أثناء مطاردته لنا بصحبة مجموعة من أهل البلد بعد أن ضبطونا متلبسين في محاولة لالتقاط (سيلفي) أمام لجنة الانتخابات الخاوية.

“انزل يا بني، انزلوا يا ولاد، هي أهاليكم علمتكم علشان تقعدوا في البيوت، انزل يا ابن الكلب أنت وهو اللجان فاضية”.
– صوت غليظ ينطلق من أحد مكبرات الصوت المُعلقة على سيارة نصف نقل تجوب شوارع وحوارى إحدى القرى المصرية في اليوم الثالث لانتخابات الرئاسة المصرية في عام 2014.

 

” كوادر، قواعد، دفع ثوري للجماهير، سيطرة عالسلطة، ساعتها نُحبط وإحنا بنموت بعض عاللي يسيطر علشان ينقذ البروليتاريا من براثن الرأسمالية!”.
– شاب شيوعي لم يتجاوز الـ 22عامًا مخاطبًا أصدقاءه عقب فوز السيسي برئاسة مصر بنسبة تقترب من الـ 97%.

“طبعًا البنت ممكن تركب عجلة، طبعًا ممكن حضرتك، وأنا منتظر الناس كلها تركب عجل”.
– عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر، في أول خطاباته بالزي الرياضي قبيل ماراثون لقيادة الدراجات.

“الناس دي تسامح اللي يسرقها، أو حتى يحرقها، أو يقتلها، أو حتى يسود عيشتها، لكن اللي يلعب في هويتها لأ، لأ يا بني”.
– شيخ سلفي مفسرًا تشجيع المصريين للمنتخب الغاني في نهائيات كأس العالم، رغم إذلاله لمنتخبهم في التصفيات، وعدم مسامحتهم حتى الآن للإخوان.

” فل الفل، مسألتنيش أصلاً”.
– طالب بكلية الهندسة مخاطبًا زملاءه عقب خروجه من لجنة شفوي، والجدير بالذكر أنها سألته ولكنه لم يجب، ربما لم يرها أصلاً، والجدير بالذكر أيضًا انه قد تعاطى بعضًا من حبوب الأبتريل قبل دخوله.

 

” أنت مش متجوز يا بني، ليه يا بني؟ اتجوز صغير وربي بناتك تربية إسلامية صالحة”.
– رجل يشبه الراحل خالد صالح مخاطبًا إياي في أحد “ميكروباصات” مصر.

 

“وهو إحنا هنتحاسب زي الرجالة اللي ماشيين بشورتات دول، بيقولك أكثر أهل النار من النساء كمان يا منى…”
– فتاة مصرية مُحجبة تخاطب صديقتها في أحد أيام صيف 2014، والتي تجاوزت درجة حرارته 41 درجة مئوية، في مقدمة لموجة من خلع الحجاب لم تشهدها مصر منذ عقود طويلة.

“ساعات القهر مش لازم يكون بدني، ممكن يكون نفسي، ممكن يكون الوحدة أو فشل قصة حب أو تسلط أبوي أو عنف من المجتمع، الخلطة دي ساعات بتكون أشد شراسة من اللي بيتعرض لعنف بدني”.
– شاب مصري يحاول تفسير لمَ تحول أحد شباب جيله من خريجي مدرسة الليسيه إلى أحد أعضاء داعش.

“- أنا بنام طول ما النور موجود علشان استغل إن التكييف أو المروحة شغالين
– وبتعمل ايه لما النور يقطع؟
– الدنيا ضلمة وحر ومفيش حاجة ينفع تتعمل، بنام برضه”.
– شاب مصري مخاطبًا صديقة أثناء فترة قطع الكهرباء الكبرى التي شهدتها مصر هذا العام، والتي تم تسجيلها “الأطول” في تاريخ البشرية.

روبن ويليامز في رحاب الله.
– اتعس لحظات 2014.
“- عارف النور بيقطع ليه يا بني؟
– ليه يا حاج؟
– علشان الإخوان بيضربوا محطات الكهربا وأبراج الضغط العالي”.
– حوار يومي بين أب مصري وابنه.

“الرحيل، لم يكن أبدًا رغبتي”
– دي ماريا مخاطبًا مشجعي مدريد بعد نهاية افضل مواسمه مع الفريق.

“أنت ايه اللي جابك هنا وايه اللي دخلك طب؟”.
– أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية طب طنطا مخاطبًا الزميل الراحل محمد كشك المصاب بمرض الوهن العضلي، والذي أودى بحياته هذا العام بعد رحلة كفاح ونجاح طويلة تحمل بها قدرًا لا بأس به من سخافات العجزة.

“مرتضى منصور هو مثال لما يجب أن يكون عليه المواطن المصري القوي، قاضي سابق يحيا بسب الدين للجميع ويحظى بعلاقات طيبة مع رأس السلطة الحاكمة”.
– أنجح شخصيات العام في مصر.

محمد سلطان، بيموت.
– الشاب المصري خريج جامعة أوهاويو الذي عاد لمصر ليرعى والدته المصابة بالسرطان، الشاب الذي أتى لمصر منذ سنة و9 شهور قضى حتى الآن سنة وخمسة شهور منها في السجن دون سبب إلا أنه ابن لرجل منتمي للإخوان.

“فاكر الفيلم بتاع علاء ولي الدين وأحمد حلمي؟
– أى واحد فيهم؟
– اللي فيه راجل بيقول: (مدرس تاريخ وفرنساوي لحد ما يجيبوا مدرس فرنساوي)
– آها.
– مات”.
– وفاة العلاّمة الكوميدية يوسف عيد، والناس تلتفت لموهبته بعد رحيلة عن الدنيا.

“خالد صالح كان من أفضل الممثلين المصريين اللي عاصرناهم”.
– حكايات عن تواضع الفقيد وعظمة شخصيته تنتشر عقب وفاته مُرفقةً بأحد مشاهده في فيلم فبراير الأسود.

“شاب مصري لم يتجاوز الـ 17 عامًا يصمم الغلاف الدعائي لألبوم (بينك فلويد) أحد اعظم الفرق الغنائية في تاريخ الموسيقى”.
– أحمد عماد الدين قرر أن يغرد خارج سرب الفشل والاعتزاز بالهم في مصر.

“حضرتك مش إخوان طبعًا”.
– السؤال الأكثر رواجًا هذا العام لتجنب تعرضك لأي شيء غير إنساني إذا كنت منتميًّا بأي شيء للجماعة أو للتعاطف معها أو مع أحد أفرادها حتى ولو على سبيل الرفق بالإنسان، أو حتى الحيوان.

“استفتاء إسكتلندا يثير هزلاً مصريًّا سخيفًا ومعتادًا”.
– دولة لم يستجب حاكمها لاستفتاء شعبي على نفسه وقذف بها إلى المجهول تسخر من دولة عقدت استفتاء يتيح لها الانفصال، ثم خرجت منه بمكاسب عديدة أحدها أنها (مش زي مصر وسوريا والعراق).

“فالكون فالكون فالكون ايه؟ اتخن منه ودوسنا عليه”.
– طلاب جامعات مصر تعليقًا على تعاقد الوزارة مع فالكون واقتصاص ميزانية المنح والبعثات للصرف عليها، وعلى تسليحها، واشتباكات متكررة بين أفراد فالكون وأفراد الأمن الإداري بالجامعات الذين تحولوا لمخبرين للأمن الوطني المصري، اشتباكات تمتد أحيانًا لتدخل الشرطة.

“متباتش في بيتكم انهاردة وخد بالك من نفسك”.
– الجملة الأكثر رواجًا في مكالمات طلاب مصر المشتغلين بالسياسة، بشكل سلمي، في أكثر سنين طلاب مصر سوءً والتي شهدت عددًا لا حصر له من المعتقلين والمفصولين على حد سواء.

“وبيقولك مرسي كان نحس! أومال ده ايه؟”
– شاب مصري مخاطبًا أسرته في وسط هوجة من التفجيرات، وازدياد المشكلات التي تخللت حوادث مات خلالها من المدنيين والعسكريين المئات.

“لفوا على أصحابكم، خدوا بالكم من بعض، مالناش غير بعض”.
– انتحار زينب المهدي يذكركم.

“مسيرة في المحلة بالموتوسيكلات البطة (الفيسب) بالإضافة لشوية عجل (صيني) لتأييد مصر والسيسي ضد الإرهاب”.
– إحدى فعاليات يوم 28 نوفمبر والمسماة إعلاميًّا بانتفاضة الشباب المسلم.

“حاكموا الشهدا”.
– أم أحد الشهداء معلقةً على براءة مبارك والعادلي ومعاونيهم من كافة التهم الموجهة إليهم.
“هو يوم القيامة إمتى بقى؟”
– رجل ستيني ذو ثياب رثة ولحية كثة، يجلس على رصيف إحدى حارات مصر.

“ثقي من أن وقتك لم يضع سدى، فإن من يعرف من لا يصلحون ، فقد عرف بطريقة سحرية الصالح المنشود”.
– نجيب محفوظ يُحدثكِ ويحدثكَ ويحدثني.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد