أرسل «يوتيوب» يوم 14 نوفمبر (تشرين الأول) رسالة بريدية للملايين من مديري القنوات وصانعي المحتوى عليه تفيد بقبول وتوقيع اتفاقية جديدة US Federal Trade Commission (FTC) لحماية الأطفال الموجودين أونلاين (كوبا) US Children’s Online Privacy Protection Act (COPPA).

ما الداعي للتحديث الجديد؟

  • هناك عدد كبير من منتجي المحتوى والقنوات التي تحتوى على فيديوهات خاصة بالأطفال، ولكنها تستخدم بالخطأ أو بنسبة ما بالقصد، من المعلنين للاعلان عبرها على إعلانات ومحتوى لا يناسب الأطفال.
  • يرى «يوتيوب» أن في ذلك انتهاكًا للأطفال – وقد صنف «يوتيوب» أعمار الأطفال الذين نتحدث عنهم هنا استنادًا للقانون الأمريكي وهو أن عمر الطفل هو ما تحت 13 سنة.
  • كثير من المعلنين الجادين واجهوا مشكلة في ظهور إعلاناتهم في محتوى مخصص للأطفال، وحاولوا كثيرًا تفادي ذلك، لكن دون فائدة.
  • كثير من صانعي المحتوى ينشئون وينتجون محتوى مخصصًا للأطفال ويوفرون مساحات إعلانية على فيديوهاتهم للعديد من المعلنين، دون مراعاة لسن ولا طبيعة الأطفال، وما يمكن لهم أن يشاهدوه أو يفهموه.
  • من أكبر المتربحين من إعلانات «يوتيوب» حاليًا أطفال يقدمون محتوى لأطفال آخرين، ولكن وسيلة تربحهم عن طريق الإعلانات لا تناسب أصلًا أعمار الأطفال الذين يشاهدون ذلك المحتوى.

ما هو التحديث الجديد؟

«يوتيوب» حدد مستويين من التعامل مع المحتوى الموجه للأطفال:

  • عبر مستوى القناة نفسها أن يجري تحديدها أنها تحتوى على محتوى موجه فقط للأطفال – وهو ما سيتبعه الكثير من الإجراءات – أو أنها تحتوى على محتوى غير موجه للأطفال – وهو ما سيتبعه المزيد من الإجراءات لو ثبت العكس من ناحية يوتيوب – أو أن القناة تقدم محتوى موجهًا للأطفال وفي الوقت نفسه محتوى غير موجه للأطفال.
  • المستوي الثاني من التحديد هو مستوي الفيديو نفسه فقد تكون القناة تحتوى على محتوى مختلط، جزء منه خاص بالأطفال، وجزء آخر غير مخصص لهم؛ فيأتي هنا مستوى الفيديو نفسه، فيمكن تحديد أن هذا الفيديو موجه للأطفال أو غير موجه للأطفال – هناك نقطة ثانية سأنظر فيها هل الفيديو ذاته يمكن أن يكون موجهًا للأطفال وللكبار معًا أم لا.

تحديث الفيديو فقط إما موجه للأطفال وإما غير موجه للأطفال.

ما العناصر التي سيعتمد عليها في تحديد أن هذا المحتوى موجه للأطفال؟

  • عنوان الفيديو نفسه ووصفه.
  • هل الأطفال هم الفئة المستهدفة للفيديو أم لا؟
  • هل يظهر ضمن أبطال الفيديو طفل ما، أو حتى شخصية طفل تقوم بشخصية رئيسية.
  • هل يحتوى الفيديو على احتفالات تضم أطفالًا أو ألعابًا خاصة بالأطفال.
  • هل اللغة المستخدمة يمكن فهمها من الأطفال.
  • هل تضم نشاطات مخصصة للأطفال ويظهر بها أطفال.
  • إذا كان الفيديو يضم أغاني أو قصصًا، هل هي موجهة للأطفال أو يظهرون بها؟

كيف لي كمدير قناة أو صانع محتوى أن تتماشي قناتي مع السياسات الجديد؟

  • سيكون عليك يدويًّا تحديد مستوي قناتك، هل هي كلها موجهة للأطفال؟ أم للكبار ؟ أم للاثنين معًا؟
  • سيكون عليك يدويًّا أن تحدد مستوى فيديوهاتك كلها، هل هي موجهة للأطفال أم للكبار؟
  • سيكون عليك اختيار جمهور كل فيديو جديد ترفعه على قناتك.

ما الذي سيحدث إن حددت مستوى قناتي كقناة موجهة فقط للأطفال؟

  • لن تحتوي فيديوهاتك على خاصية التعليقات.
  • لن تتضمن فيديوهاتك أي إعلانات، بشكل آخر لن تتربح من محتواك.
  • لن تحتوى فيديوهاتك على بطاقات المعلومات.
  • لن تحتوى فيديوهاتك على شاشات النهاية.
  • لن يتمكن مشاهدو فيديوهاتك من إضافتها للمشاهدة لاحقًا.
  • لن تتمكن من استخدام خاصية القصص.
  • لن يكون هناك خاصية إدارة المجتمع.
  • لن يظهر للمتابعين جرس التنبيهات ليعرفوا أن هناك فيديو جديد أضفته.

ما تبعات ذلك على المتربحين من «يوتيوب»؟

  • هي تبعات كارثية لمن يستخدم محتوى للأطفال ويتضمن إعلانات في داخله.
  • لن تتمكن من التربح مجددًا من تلك الفيديوهات.
  • لن يتمكن صانعو المحتوى للأطفال من التربح من محتواهم الجديد بالطريقة التقليدية؛ إذ بنسبة كبيرة لن تكون هناك نسبة مشاهدة لتلك الفيديوهات – ربما يجد «يوتيوب» طريقة أخرى لتعويضهم، ولكن ذلك غير مطروح حاليًا.

ما الذي سيحدث إن خالفت تلك السياسات الجديدة؟

  • بعد أن تحدد مستوى قناتك ومستوى فيديوهاتك يدويًّا وتماشيت مع تلك السياسات فأمورك طيبة.
  • إن تركت الأمر ليوتيوب سيفعل لك ذلك، لكن لا تندم على عدم قيامك بالأمر؛ لأنه سيحدد وفق نظام آلي باعترافهم هو غير دقيق، وغير كامل.
  • إن وضعت قناتك في مستوى أنها تضم محتوى للكبار وهي وتحتوي على فيدوهات موجهة للأطفال؛ فذلك سيعرضك للعقوبة من «يويتوب» لم يحددها بعد، لكن العقوبة ستكون قاسية.
  • إن حددت فيديو أنه مخصص للكبار وهو مخصص للأطفال سيعرضك للعقوبة بأنك تقوم بالتزييف للتربح من «يويتوب» دون وجه حق.

فيديو يلخص لك الأمر كله من هنا

أرجو أن تفيدك الإجابة بشكل ما!في وقت لاحق سأحدث الإجابة إن شاء الله!

لكن إلى أن يحين ذلك تقبل مودتي.

نشرت هذه الإجابة على موقع كيورا النسخة العربية.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد