امتلك سياسة تشويه الشرفاء وطمس سجلاتهم المشرفة، شوه مسيرة الشهيد الحمدي سنة 1978، شوه مسيرة شركاء الوحدة اليمنية 1990، شوه الثورة الشبابية الشعبية السلمية 2011، شوه قضية صعدة وحولها مشروعًا إيرانيًا، شوه القضية الجنوبية، وحول الجنوب إلى مستنقع للقاعدة وداعش، دمر كامل مدينة تعز عاصمة الثقافة والمدنية، وقتل أبناءها وأطفالها. والحديث عن الديكتاتور القمعي والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، والذي شوه كل شيء جميل في اليمن.

ليصطدم بجماعة الحوثي بقيادة أول رئيس انقلابي، وهو محمد علي الحوثي، والذي حظي بموافقة برلمان الرئيس المخلوع واعترف به شخصيًا، والذي لم تنطلي تلك السياسات القذرة عليه، من المكر السياسي، والتجييش الشعبي، أي محمد علي الحوثي، وناله ما ناله مع أفراد عائلته في الثاني من ديسمبر 2017، من قتل وتفجير وتدمير للمتلكات والمنازل، أي الديكتاتور القمعي علي عبد الله صالح، في حين أنه عندما تعرض الشعب اليمني لذات الأملاك لم يحرك ساكنًا، لأنه جوبه بعقلية من ذات الصنف التي تمتاز به مؤخرة رأسه ودماء من ذات فصيلة دمة الإجرامية، وفي ذات الليلة بكل وقاحة يناشد قوات الجيش والأمن بالعودة إلى ثكناتها وممارسة نشاطها والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، وهي ذاتها المجاميع التي أمرها بتسليم مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية في 21 سبتمبر 2014.

بكل وقاحة طلب من أنصاره خلع ملصق جماعة الحوثي، وارتداء لباس الدولة وخلع لباس الميليشاوية، بما لا يتعارض مع أمره التنظيمي الحزبي الذي عممه في 21 سبتمبر 2014، وما قبله، صبيحة اجتياح العاصمة صنعاء،والانقلاب على كامل مؤسسات السلطة الشرعية. هذا ما يخشاهُ اليمن باختصار، وقد حدث وتكشف لكامل الشعب اليمني.

ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺄﺩﻕ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ

ﺩﻭﺭ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ اﻧﺘﻬﻰ ﺗﻤﺎﻣًﺎ في اليمن، ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻤﻠﻚ ﺍﻷﺭﺩﻥ الملك حسين بن طلال، عندما قاد الطائرة بنفسه بعد رحلة العلاج سنة 1992، عاد وﺳﻠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻣﺎﺕ. ﻗﺮﻳﺒًﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻨﻮﺑﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ، والحديث عن الجنرال عبد ربه منصور هادي، ﻭﻳﺘﻢ ﻃﻲ ﺻﻔﺤﺘﻪ، ﻭحلم ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ الفيدرالي إﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ.
ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﺘﻪُ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻴﻜﻤﻞ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﺇﻏﻼﻕ آﺑﺎﺭ ﺍﻟﺠﻮﻑ، ﻭﻣﺄﺭﺏ، النفطية لصالح المخزون الاستراتيجي السعودي، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺟﺴﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ بتعز، ﻓﻘﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ؛ ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﻣﻮﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ (ﻧﻴﻮﻡ) داخل الحدود المصرية الأردنية، وباتت موانئ اليمن في خبر كان؛ لصالح شركة موانئ دبي العالمية.
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ متوقع أن يعود ﺷﻤﻞ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻣﺎ ﺑﻴﻦ الشيخ ﺣﻤﻴﺪ بن ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ بن ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، ﻓﺎﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻣﻤﺜﻞ ﻗﻄﺮ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ الجنرال ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، فسيشغل منصب ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ، ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻭﻝ.
ﻻ ﺟﺪﻳﺪ في السياسة الدولية حول تقاسم الكعكة اليمنية المقوننة من دول الخليج، ﻓﺎﻟﻨﻔﻂ اﻣﺘﻴﺎﺯ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ امتياز ﻓﺮﻧﺴﻲ، ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧئ امتياز ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ امتياز ﺻﻴﻨﻲ، ﻭﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ حصريًا على ﺭﻭﺳيا. كل ما سبق ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ، ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧئ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺭوعات ﺍلاﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ.

ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ؟

ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ، ﻭﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ إﻟﻰ ﺻﻌﺪﺓ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ التي تقودها آن الأوان لها لتذوب ﻭﺗﻨﻄﻮﻱ ﺧﻠﻒ ﻋﻠﻲ الجنرال، علي ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭالشيخ ﺣﻤﻴﺪ ﺍلأﺣﻤﺮ، ﻭالجنرال ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، وﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. بالرغم من تتلمذ جماعة أنصار الله الحوثية على مرجعية الملالي في طهران، إلا أنهم كانوا وما زالوا بنظر إيران أقزامًا، وليسوا بعيدين عن دول الخليج العربي، كحزب الله اللبناني، بل في خاصرة العربية السعودية، لندرك بأن إيران مرهقة بفعل الفوضى  التي تحيط بها في العراق وسوريا وأفغانستان، وحرب المصالح مع تركيا وأذربيجان وتركستان. لتقبل بزيجة عادلة مع دول الخليج عنوانها الحفاظ على حزب الله في لبنان، مقابل التخلي عن مليشيا الحوثي، لكن الواقع بأن مليشيا الحوثي جماعة أنصار الله تتقزم وتتأطر ضمن إطار القبيلة اليمنية التي تتشكل بناء معطيات الواقع الداخلي والإقليمي.

ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍاﺗﺤﺎﺩﻱ من ستة أقاليم أو أكثر ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍلاﺗﺤﺎﺩﻱ.

ﺑﺮﺑﻜﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﺑبنت ﺗﺠﺮﺑﺔ الجمهورية منذ سنة 1978 حينما تم التخطيط لتصفية الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي من قبل الملحق العسكري السعودي/صالح الهديان، ﻓﻜﻴﻒ ﺳﺘﻘﺒﻞ ببناء ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ في خاصرتها الجنوبية. ﻭﺑﺮﺑﻜﻢ ﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ، ﺳﺘﻘﺒﻞ ﺑﺘﺤﻮﻝ ﻣﺪﻧﻲ، كما وصفها المؤرخ المصري حسنين هيكل ذات يوم ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﺘﻬﺎ ﻭﺳﺘﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﻟﺘﻈﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ.

ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺗﻨﻄﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؟

ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﺤضر ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺗﺼﺮﻓﻬﻢ، فقطر أججت جماعة الإخوان المسلمين والقاعدة وداعش، بينما الإمارات دعمت المعسكر المضاد، لتتولى السعودية رعاية وعلاج الرئيس المخلوع يومها بعد حادثة النهدين التي تعرض فيها للاغتيال.

ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ؟

كلها ﺗﺘﺒﻊ ﺃﺷﺨﺎصا ﻭﺩﻭلا، ﻭﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﻋﺒﺴﻮﺍ ﻋﺒﺴﺖ، ﻭﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﻏﻨﻮﺍ ﻏﻨﺖ.

ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ اﺣﺘﻼﻝ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ؟

ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ للإﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺑﺄﻥ اﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ ﺟﺎﺋﺰ ﺷﺮﻋﺎ، ﻭﻋﻘﺪ ﻧﻜﺎﺡ ﺣﻼﻝ، ﻭﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩُ ﻓﺤﺮﺍﻡ. ولهم في هذا الحقل فتاوى.

-ماذ عن الشعب اليمني المطالب بالحرية والتغيير وبناء يمن جديد تسود فيه العدالة والمساواة وإنهاء المركزية المفرطة؟

 مصيرهُ ﺟﻮﻉ ﻭاﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭإكثار ﻣﻦ اﻋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻘﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺮﻫﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ.
مأساة ليس بعدها مأساة: ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﺗﻬﺎﻣﺔ ﻻﺑﺪ ﺗﻈﻞ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ، ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻐﻮﻳﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺸﺘﺎﺕ ﻷﺑﻨﺎء ﺗﻌﺰ عاصمة الدولة المدنية والثقافة.

وكل من نادى باليمن الإتحادي الجديد سيظل تحت المجهر بالإقصاء أو الاعتقال أو التهميش، فهو بنظر من يدير هكذا تفاصيل دقيقة عدو ومصيرهُ الهلاك  داخل اليمن أو خارجها.

ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ حتى تتحقق تلكم التفاصيل الدقيقة المسرودة، فميليشيا ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺗﺘﻐﻨﻰ ﺑﺎﻟﻌﺪﺍء ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪ.
ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ: ﻟﻢ ﺗﺸﺒﻊ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻣﺺ ﺩﻣﺎء ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﺃﻗﻮﺍﺗﻬﻢ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻓﺎﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻣﻦ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﺴتين ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻬﺒﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ.
ﻭﻟﻮ اﺑﺘﻌﺪﻧﺎ ﻗﻠﻴﻼ، ﻓﺎﻟﺜﻼﺛﻲ ﺍﻟﺬﻱ اﺟﺘﺎﺡ ﻋﺪﻥ 1994، ﻣﻤﺜﻞ ﺑﺎلجنرال عبد ربه منصور هادي ﻭالجنرال ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭجماعة الإخوان المسلمين، ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ، ﻟﻴﺼﺒﺤﻮﺍ ﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺪﺧﻼء، عاد  ليحضر مجددًا بقوة في الجنوب وسط خصومة وعداء شديد.
ﺑهذا تكتمل تفاصيل المأساة في اليمن: ﻻ ﻳﻘﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻓﻲ إدارته ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ ﻋﻦأجندة ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻔﺎﺵ ﻭﻻ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ.
ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩُ، الجنرال ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻓﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ إﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ، ﻭﺧﺼﻮﺻًﺎ أﺫﺭﻉ ﻋﻔﺎﺵ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ علي ﻣﺤﺴﻦ والأذرع المؤتمرية الأخرى.
الجنوب: ﺩﻭﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺳﻴﺎﺩﺓ اﺣﺘﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭﺗﻼﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺫﺍ اﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺑﺎﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ 2015، ﻭﻟﻴﺲ لاحتلالها ﻓﻲ 94 ﺃﻭ 2015، كما توصف من قبل أبناء الجنوب أنفسهم. ونركز هنا عن وصف تحرير من احتلال ميليشيا الحوثي الشمالية للجنوب.
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ: ﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ علي محسن صالح ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺿﻤﻨﻮﺍ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﻟﻴﺘﻔﺮﻏﻮﺍ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ؟
تتبلور هنا ﻗﺮﺍءﺓ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻣﻮﺟﺰﻫﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺇﺫﺍ ﻓﻮض ﺃﻓﺮﺍﺩًا ﺃﻭﻛﻴﺎﻧﺎﺕ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﻔﻜﺎﻙ ﻣﻨﻬﺎ، ﺑﻞ ﻳﻈﻞ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺑﻲ ﻓﺴﺎﺩﻫﺎ ﻭاﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻫﺎ
ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ اﺛﻨان ﺑﺄﻥ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ في اليمن، ﻭﻣﺎ ترﺗﺐ ﻋﻨﻪ ﺃﺿﺮ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ، ﺃﺭضا ﻭﺇﻧﺴﺎﻥ، ﻟﻜﻦ في اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ فإن ﺫﺍﺗﻪ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ ﺃﻃﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻫﻮ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ..

ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺻﺎﻍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﻘﻠﻢ السياسي المخضرم/ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ عبد الكريم ﺍﻹﺭﻳﺎﻧﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ.

ﺗﺒﺴﻂ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺐ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺛﺮﺕ ﺑﻤﻮﺟﺔ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، بل انحنت لها ولم تنكسر، ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻴه. ﻭﺑﺘﺒﺴﻴﻂ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻗﺔ، ﻓﺴﺎﺑﻘًﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺭﺋﻴﺴًﺎ، ﻭﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻧﺎﺋﺒًﺎ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ، ﻟﻴﻘﺎﺑﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻳﺮﻩُ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ.
ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺗﻮﺯﻋﺖ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍاﻧﻘﻼﺏ. ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺗﻌﺰﺯ ﺑﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻓﺎﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣًﺎ ﺗﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ الشيخ  ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ (رئيس البرلمان اليمني بعد إقصاء حزب الإشتراكي الجنوبي ممثل بالدكتور ياسين سعيد نعمان سفير اليمن في لندن)، ﻭيظل الحاضر باستمرار في وسط الشرعية هو ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
ﺛﻼﺛﻲ الجنرال  ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻭالجنرال ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭحزب ﺍﻹﺻﻼﺡ: الأخوان المسلمون، ﻫﻢ ﻣﻦ ﺳﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻟﻠﺸﻤﺎﻝ بقيادة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ﺳﻨﺔ 1994. ﻟﻨﺪﻉ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺟﺎﻧﺒًﺎ، ﻓﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍلاﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ٱﻗﺎﻟﻴﻢ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻘﺒﻮلا، ﻻ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ له، والحديث عن سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، بل ﻛﺎنت ﻧﻐﻤﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ والانقلاب ولدول الخليج.. ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻌﺪﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ. ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺘﻘﻤﺺ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﻣﻲ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺣﻞ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻔﻜﺎﻙ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺩﻋﻢ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ ﻛﻤﺮﺣﻠﺔ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺷﻦ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺨﺘﻄﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻃﺮﻑ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ. ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺗﻤﻜﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻓﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺩﻣﺮﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺟﻌﻠﺘﻪ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺘﻬﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳًﺎ ﻭﺇﻏﺎﺛﻴًﺎ ﻭﻣﻌﺎﺷﻴًﺎ. الأﻣﺮ ﻟﻢ ينته ﻫﻜﺬﺍ، ﺑﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻤﺮ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻼﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﻤﻼء ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ.
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺿﺤﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ومراكز القوى ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻞ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻘﺘﻨﻌﻴﻦ بأن الشعب اليمني لا يملك قراره حتى في البرلمان اليمني، ﺑﻞ ﻳﻌﺪ ﻣﻜﻮﻥ ﺗﻔﻮﻳﻀﻪ اﻧﺘﻬﻰ ﻣﻨﺬ اﻧﻘﻠﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻓﻮﺽ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء. ﻭﻣا دﺍﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ اﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﻜﻞ ﺗﻔﻮﻳﻀﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ.
ﺍﻟﻴﻤﻦ يرزح ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺤﺖ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﺑﻤﺴﻤﻰ ﺳﻠﻄﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﻣﺄﺭﺏ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺤﺖ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺴﻠﻄﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

اليمن الجمهوري تأليف عبدالله البردوني
عرض التعليقات
تحميل المزيد