كريج ستيفين هيكس أمريكي يبلغ من العمر 46 عامًا، قتل ثلاثة طلاب مسلمين بدم بارد في استمرار لمسلسل الإرهاب الغربي ضد المسلمين، وقام كريج هيكس الإرهابي الأمريكي بقتل كل من ضياء شادي بركات 23 عامًا طالب بكلية الأسنان في جامعة ولاية نورث كارولينا ومتطوعًا في جمعية خيرية تقدم رعاية الأسنان الطارئة للأطفال في فلسطين، وزوجته يسر محمد أبو صالحة 21 عامًا بعد شهر واحد من زواجهما، وأختها رزان محمد أبو صالحة، داخل السكن الطلابي في المدينة الجامعية “شبل هيل”.

قتل الإرهابي الأمريكي كريج هيكس الطلاب الثلاثة برصاص في الرأس في حادثة تعكس مدى كراهية الغرب للعرب والمسلمين، وتعكس أيضًا التجاهل الإعلامي المتعمد من قبل وسائل الإعلام العالمية في تناول هذا الخبر، الجريمة التي وقعت مساء الثلاثاء 10 فبراير، ولم تتناول وسائل الإعلام العالمية الخبر، وأثارت الجريمة غضب مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعي حيث تم تدشين هاشتاج #chapelhillshooting

 

مع تغريدات مستنكرة التجاهل الإعلامي للحادثة، ومقارنتها مع حادثة شارلي إيبدو الفرنسية وتضامن وسائل الإعلام والحكومات العالمية معها، وتعميم الصفة الإرهابية على العرب والمسلمين، وحدوث بعض الحوادث العنصرية ضد العرب والمسلمين بعدها.

ظن كثير من الناس في العالم بسبب الإعلام المزيف لسنوات عديدة بأن أمريكا هي فعلًا دولة الديمقراطية، ودولة الحرية، وأنها راعية السلام، فتبين كذب تلك الادّعاءات، وتبين زيف ديمقراطيتها وحريتها. وقد آن الأوان أن نقلب بعض أوراق التاريخ، ونُخرج ما يجهله الكثيرون عن هذه الدولة الطاغية المعتدية، اسألوا أفريقيا السوداء، واسألوا اليابان، واسألوا أمريكا الجنوبية.

إن أمريكا تدعي مكافحة الإرهاب وقد اتخذت أمريكا من هذا المصطلح وهو ما تسميه هي مكافحة الإرهاب غطاءً لها في ضرب المسلمين، ومنشآتهم تحت هذا المسمى. ولذلك فإن قانون الإرهاب، وضع على المسلمين، وبالتالي امتد إلى الإسلام.

إن أمريكا تتسم بالأحادية، والطمع والهمجية، والتدخل السافر في شؤون الدول الداخلية، طامعة في ذهب العرب الأسود كما فعلت في الخليج، وطامعة في مواقعها الاسترتيجية دون احترام لدينهم بل وقوانينهم، ليس لديها قانون منضبط، فهي تنتهك القوانين، والاتفاقيات، والمعاهدات.

حادثة “شبيل هيل” ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد