هو فنان مصري عالمي أتيحت له الفرصة للسفر خارج حدود وطنه والعمل بجميع دول العالم وعلى رأس القائمة تأتي هوليود ولكن مع كثرة أعماله وشهرته التي تفوق أي ممثل عربي ظل محتفظًا بطيبته المعروفة عنه وتواضعه المشهور به شهرةً تفوق شهرة أدواره في مختلف الأفلام على الصعيد المحلي والدولي.

دور الحظ في حياته

يؤمن بأنه لولا إجادته لعدد من اللغات كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية لما تمكن من السفر والذهاب بعيدًا في عالم التمثيل وقد أكد في العديد من المقابلات الصحفية والمرئية بأن بعض الفنانين أفضل منه على مستوى الأداء ولكن عدم تمكنهم من إجادة اللغة الإنجليزية حال بين بزوغ نجمهم دوليًا.

حب الأم ورعايتها له

يشدد في كل مرة على أن والدته لها عظيم الأثر في حياته من ناحية السلوك أو التربية وهو ما جعله مشابهًا لها في تفضيل ما يحب وما يكره بما في ذلك الألوان المفضلة والأطعمة المحببة للنفس.

فاتن حمامة

تملك حبها من قلبه وبالفعل تزوجها وأنجب منها ابنهما الوحيد ورغم أن قصة حبهما وزواجهما لم تستمر طويلًا إلا إنه يشدد في كل لقاء على أنه لم يحب سواها وكل ما دون ذلك لا يصل لقمة وجودهما معًا.

أحب البلاد لقلبه

في ظل الأزمات السياسية بالدول العربية فضل أن يتواجد معظم الوقت بأوروبا وخاصة في فرنسا لأن طباعه تميل إلى الصراحة والبعد عن المجاملات المستهلكة وهو ما وجده في سلوك الفرنسيين إضف لذلك ثقافتهم الواسعة مما يجعلهم يتقبلون الأخر وتكون الأحاديث معهم جذابة وممتعة على حد قوله.

محبة الطبقة الفقيرة

لا ينكر حبه لمحدودي الدخل وإحساسه بالراحة والسعادة عندما يتواجدون حوله ولا يعني ذلك بغضه للأثرياء ولكنه يعشق المشاعر النقية والحقيقية والتصرفات الطبيعية النابعة من هذا الصنف من البشر.

الشعور بالغربة

بالرغم مما وصل إليه من شهرة ومكاسب على المستويين المادي والمعنوي إلا أن افتقاده للأسرة نغص عليه لحظات السعادة في حياته وهو ما جعله يذكر بأنه على استعداد بأن يقبل أن يكون نجمًا مشهورًا في وطنه فقط مع الاحتفاظ بأسرته على أن يكون نجمًا عالميًا وحيدًا.

من يحكم السينما

يؤكد في جميع أحاديثه بأن من يملك المال هو الذي يحكم الفن ومن ثم يصير التوجه حسبما يريد صاحب المال وهو ما يظهر جليًا على الصعيدين المحلي والعالمي فصاحب المال يحدد الموضوع ومن ثم يقوم بالصرف فيما يخدم رؤيته وتوجهه وليست الحاجه لمعالجة إحدى المشكلات أو القضايا المجتمعية.

لحظات العمر

يذكر من حوله بأن يحرص كل منا على أن يعيش اللحظة بكل مفرداتها من حب وحزن من سعادة أو شقاء أو غيرها من المشاعر المختلفة لأن العمر يمر واللحظات التي نفقدها لا تأتي مرة أخرى ويشدد بأن الإنسان لا يوجد توصيف لحالته المزاجية فالعمر كما سبق وذكرنا بأنه عبارة عن لحظات متنوعة تختلف فيها المواقف وتبعًا لها تتغير المشاعر والأحاسيس.

أهمية الوقت

مع مرور الزمن ندرك أهمية الوقت ومحاولة استغلاله فيما يفيد وبالطريقة الأمثل لذلك كان يرفض الدخول في صراعات اللقاءات الصحفية والمقابلات المرئية لأنه يرى أنها ليس لها عائد فالأفضل من ذلك هو التركيز في عمله وأى حديث خارج هذا النطاق يكون عديم الفائدة وليس له جدوى.

وفي الختام يجدر الذكر بأن قلة النماذج الناجحة والعالمية المسلط عليها الضوء في عالمنا العربي جعل التركيز منصبًا على الفنانين والرياضيين ولكننا نأمل مع الوقت أن يكون للعلماء حظ في تسليط بعض من الشهرة عليهم من أجل غد مشرق وحياة أفضل.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد