قبل البدايـة

للكاتبة جليان فلين. sharp objects في المقال السابق تحدثت عن رواية قامت بشراء حقوق الرواية لتحويلها إلى مسلسل سيعرض السنة القادمة وسيكون HBO شبكة قنوات من بطولة النجمة «أيمي أدامز». للتذكير بأحداث الرواية، تدور عن قاتل نفسي في ولاية شيكاغو يجيد استعمال الأدوات الحادة دون أن يخطئ، وجهة نظري أن موضوع الرواية تقليدي بسبب ما قدمته السينما والمسلسلات، فرصة نجاح هذا المسلسل ستكون أفضل إذا تمت معالجة القصة بمنظور حديث وتقنية إخراج قوية.

أفلام نسائية

كاتي رايكس

قبل أن تصبح كاتبة في أدب الجريمة والتحقيقات، عليك أن تعلم أن كاتي هي دكتورة تشريح ممتازة، تصنيفها الرابع في أمريكا من بين أفضل 50 دكتور تشريح والاستعانة بهم في البحث الجنائي. كاتي من مواليد 7 يوليو عام 1950 حاصلة على شهادة في علم الأنثروبوليجيا، تشغل حاليًا منصب نائب رئيس الاتحاد الأمريكي للعلوم العدلية ولها مقعد في المجلس الاستشاري الكندي لخدمات الشرطة. كتبت عددًا كبيرًا من الروايات على شكل قصص لها زمان ومكان تختلف من كتاب إلى آخر. تمت ترجمة مؤلفاتها إلى أكثر من 40 لغة حول العالم من ضمنها العربية

أفلام نسائية

أفلام نسائية

قامت شبكة قنوات Fox بتحويل مؤلفاتها إلى مسلسل تلفزيوني تحت اسم bones الذي حظى بشعبية كبيرة. الجدير بالذكر أن كل ما ورد في المسلسل والروايات من معلومات حول الجثث وتفاصيل عن الموتى والعظام حقيقية 100% وتم استغلالها في أبحاث طلبة الطب لتكون مرجعًا سهلًا وبسيطًا لهم.

أفلام نسائية

أفلام نسائية

جي. كي. رولينج

السيدة التي يعرفها الجميع حول العالم، بفضل خيالها وظروفها القاسية أنتجت لنا التحفة السينمائية الخالدة (هاري بوتر). هي جوان رولينج مواري كاتبة إنجليزية حاصلة على وسام الشرف البريطاني وهي أيضا عضو ناشط في الجمعية الملكية للأدب. ولدت جوان 31 يوليو عام 1965 في جنوب إنجلترا، منذ أن تفتح وعيها على أنواع الأدب حول العالم، أثار شغفها الأدب الكلاسيكي وحصلت على شهادة فيه من جامعة أكسترا، ثم انتقلت للعيش في فرنسا ثم إلى البرتغال لتشغل منصب معلمة لغة هناك. بعد طلاقها الأول سنة 1995 دخلت في دوامة اكتئاب شديدة وتقطعت بها السبل حتى جاء الوقت الذي كتبت به السلسلة الشهيرة (هاري بوتر) وانتهت من كتابة الجزء الأول سنة 1997، لم تتحمس دور النشر كثيرًا لأنهم رأوا أن محتواه مبالغ فيه ولن يتقبله الناس بسهولة لكن، شاء القدر أن تنشر الرواية الأولى وتحقق مبيعات ضخمة بلغت الثلاثمائة مليون نسخة.

أحدثت جوان طفرة في أدب الفانتازيا وغيرت نظرة العالم إليه من خلال عالمها الكبير. يقال إن الكرسي الذي كانت تجلس عليه أثناء كتابة هاري بوتر عرض في المزاد بمبلغ 394 ألف دولار من شدة هوس الناس بها. خيال جوان لم يتوقف عند هاري فحسب فقد أنتجت لنا أعمالًا أخرى إبداعية.

تم تحويل رواية (منصب شاغر) سنة 2015 إلى مسلسل تلفزيوني قصير. وأخيرًا، هناك فيلم من نفس عالم هاري بوتر قادم لنا أيضًا مقتبس من رواياتها، متوقع أن يكون سلسلة منافسة له.

الإعلان الرسمي للفيلم

ستيفاني ماير

سيدة أخرى أحدثت طفرة في أدب الخيال والاثارة الممزوجة بظهور مصاصين الدماء والمستذئبين. من مواليد 24 ديسمبر عام 1973، حاصلة على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة بريغام يونغ، كاثوليكية متشددة جدا، تتحدث عن سلسلة (الشفق) تقول إن فكرتها جاءت لها في المنام عام 2003 وكان الحلم يدور عن فتاة بشرية ومصاص دماء وقع في حبها وعلى أساس هذا الحلم بدأت أدون ما يخطر في ذهني إلى أن أكملت الكتاب الأول سنة 2005 حيث باعت أكثر من 75 ألف نسخة في إصدارها الأول مما جعل اسم الرواية يتردد في أصداء الصحف الأمريكية وتربعت في المرتبة الخامسة في خانة أفضل المبيعات، تكمل ماير حديثها عن الكتابة: «أنا متعطشة للقراءة وأعتبرها واحدة من أساسيات حياتي، إضافة على ذلك جعلتني أتخذ من كل روائي قدوة مكنتني من تحديد تفاصيل وشخصيات كل جزء من السلسلة». ذكرت انها تأثرت بجين أوستن، شارلوت بروتني، شكسبير، أيميلي بروتني، … إلخ، ترجمت مؤلفات ماير إلى 37 لغة وبيعت من السلسلة ما يقارب الـ 29 مليون كتاب خلال سنة 2008.

كاميلا لاكبيرغ

عرفت عربيأ بأميرة الجليد، الرواية التي تلقت إشادة واسعة من النقاد والحاصلة على جائزتين في الأدب البوليسي للرواية العالمية وقريبًا ستصدر فيلمًا سينمائيًّا، السويدية كاميلا واحدة من أفضل كتاب الأدب البوليسي الذي يشار له بالبنان، ولدت في 30 أغسطس عام 1974. تخرجت من جامعة غونتبرغ بكالوريس اقتصاد ثم انتقلت إلى ستوكهولم لتعمل خبيرة اقتصادية، لكن العمل لم يمنع شغفها من الكتابة حيث إنها ومنذ نعومة أظافرها وهي مولعة بأدب الجريمة والتحقيقات والغموض وتأثرت بكتابات أجاثا كريستي وتعتبرها قدوة في مجالها، أصدرت أولى رواياتها (أميرة الجليد) سنة 2003 التي لاقت استحسان الجمهور ووضعها على قائمة أعلى المبيعات. لها مؤلفات عدة ترجمت إلى 40 لغة. تم تحويل بعضها إلى أفلام

ترجع إلى الدراما السويدية.

أي. ال. جميس

وأخيرًا، مع السيدة التي شغلت الرأي العام بإصدارها الثلاثية المشهورة Fifty shades of grey.

ولدت 7 مارس عام 1963 في لندن، لم تكمل تعليمها الجامعي لظروف شخصية وأيضا لانشغالها في الكتابة ونالت منصب مساعد مدير مدرسة السينما والتلفزيون. تتحدث عن كيف نشأت فكرة كتابة الرواية لديها: «إن الفكرة جاءت بعد أن تابعت سلسلة (توايلات) أصبح لدي استيعاب مكثف عن كتابة الرواية وتفاصيل الشخصيات بدأت أجهز لفكرتي في يناير من العام 2009 حتى صدرت، لم يتقبلها البعض بسبب أنها رومانسية مبالغة وفيها بعض الطقوس السادية. في بداية الأمر شكلت ثلاثية fifty shades of grey سمعة سيئة تجاه الكاتبة كون أن المحتوى إباحي بالدرجة الثانية.
لكن الفوضى والتشويه الذي دار حولها دفع الرواية إلى بيع أكثر من 100 مليون نسخة وترجمت إلى 35 لغة – باستنثاء العربية – و تم اختيار الكاتبة من قبل مجلة التايم على أنها من ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة خلال عام 2012. لاحقًا تم شراء حقوق الثلاثية لتتحول إلى فيلم، وعرض الجزء الأول منه سنة 2015 ولم يعجب الجمهور وحاز على جائزة أسوأ فيلم وتمثيل وإخراج وقصة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد