الأمن البشري

هذا المقال يعد امتدادًا لمانشر في مستقبل اليمن ج(1): مظلة لكل اليمنيين، وكذلك مسنقبل اليمن ج(2): بناء وإعادة إعمار، لكنه يركز على أهم مجال يهم، ويلامس حياة اليمنيين، والمتمثل في القضاء على الفقر المدقع، والجوع الشديد.

لقد انتشرت حالات الفقر المدقع، وارتفعت أعداد الذين يعانون من سوء التغذية، الذي بدوره يقود إلى زيادة معدلات الإصابة المرضية لكل الفئات، وخصوصًا الحوامل، والأطفال الرضع، وكبار السن.

يقدم هذا العمل منظورً واسعًا للحد من التحديات الماثلة، والتي خلقتها، وخلفتها أزمات 2011 و2014، والحرب الأهلية الراهنة، وما بين هلالين، الوضع المسئول عليه كل أطراف الأزمة اليمنية.

استراتيجة الأمن البشري في اليمن

الهدف من هذة الاستراتيجية هو كشف خفايا الخلل في اليمن، من أين يبدأ؟ من أين ينتهي؟

  1. احتياجات تطوير المهارات: اختصار الوقت، والجهد في بناء إنسان منتج عبر زيادة فرص التطوير التعليم الأساسي، التقني، المهني.

2. رفع الإنتاجية الزراعية: في الجبال خصوصًا، لكن هنا يجب وضع خطة للحد من القات، والإكثار مما دونها من المحاصيل.

3. رفع محفزات الاصطياد البحري، والصناعات البحرية: وهذه تحتاج إلى الاستثمار في 2500كم، وهي السواحل اليمنية.

4. الاستثمار السياحي: في الجبل، والساحل وهذة متاحة بأقل الإمكانيات في الجبل، بحكم المواقع الأثرية، لكنها تحتاج الى بنية سياحية في الساحل كالمنتجعات والشاليهات… إلخ.

5. حقن هجرة اليد العامة.

صناعة التحول في اليمن لابد بواجهة ثلاثية: الفراغ، ونبات القات، والجهل الاجتماعي.

  1. مجتمعات ريفية.

2. مجتمعات حضرية.

3. مجتمعات مهاجرة.

4. رأس مال مهاجر.

هناك غبن، وحرمان يعانيه عدد كبير من اليمنيين، ممثل بسوء التغذية، والإقصاء من التعليم، ومن فرص العمل، والمناصب، وتغول الانقسام الاجتماعي، بل يمثل عدم القدرة على القضاء على الفقر المدقع، والجوع يعود للاهمال نتيجة كبت حرية التنقل، وممارسة الحياة الطبيعية في كل مكان في اليمن. وهذا يقود الى عدد من التحديات التي يتعرض لها الفقراء، والمهمشون، والمعرضون للخاطر، والذين يعانون من غياب ثقافة القبول بالأخر من أي طبقة اجتماعية، وتلك تفرز قالب المخاطر على النحو التالي:

1. مواجهة الحرمان.

2. مواجهة التطرف، والتعصب.

3. إزالة الحواجز.

الخطوط العريضة لاسترايجية الأمن البشري

ماذا يريد اليمني في المستقبل؟

كيف تحقق دخل للمواطن البعيد عن سوق العمل؟

ما الوظائف والأعمال التي بمقدوره إنجازها؟

زراعة، سياحة شاطئية، سياحة جبلية، وآثار، صيد، خدمات عامة، خدمات الطرق.

ما الأفعال والأعمال التي تساعد على النجاح؟

ماذا ينشده في المستقبل؟

صحةً جيدةً، تعليمًا جيدًا، نشاطًا حياتيًا ملائمًا يوفر دخلًا جيدًا ومرموقًا.

كيف يصبح اليمني مؤثرًا في مستقبل اليمن؟

تقدم الاستراتيجية أفكار للاهتمام بالمهملين من الشعب اليمني، بسبب الأوضاع الحالية، أو التراكمات السابقة، أو التوقعات المستقبلية، وكلها بفعل سياسات البعض على حساب البعض.

1.تأمين الحماية الاجتماعية.

2.التصدى للأوبئة، والصدمات.

3.مكافحة العنف، وحماية أمن الأفراد.

4.الحفاظ على المعيشة الكريمة أثناء، وما بعد النزاع.

5.مناصرة المظلومين.

6.تعبئة المواد الأولويات للتنمية البشرية.

7.الاستثمار في الإمكانات مدى الحياة.

في اليمن لابد ويتم مزاوجة الحياة بالمهنة، ومزاوجة الموقع بفرصة العمل، لكن الأنجع دمج الجميع.

الخلاصة بأن أي مكان إذا كان موقعه بالفطرة ملائم لخلق أكبر قدر من فرص العمل، فهو الموقع المثالي للتنمية البشرية في اليمن، لكن لابد له أن يكون متاحًا لكل اليمنيين بدون حواجز، ولا يكترث لأي حواجز سياسية، أو دينية، أو مناطقية، أو عنصرية، ويستوعب الجميع من الفقير إلى الغني، وهذه ذروة سنام الأمن البشري.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد