جالسًا بهدوئه المعروف؛ يتحدث عن العلم، وفجأة يباغته الإعلامي خيري رمضان أثناء استضافته ببرنامج «ممكن»، بالحديث عن الزواج والحياة، وهي أمور لم يتحدث عنها «زويل» من قبل، بل لم يعرف أحد شيئًا عن حياته الخاصة.

الحب خصوصية

زويل يجيب بكلمات تنم عن حب وعن تقدير عميق للعلاقة التي تجمعة برفيقة دربه: «احنا عندنا تقاليد في العيلة، إنها لا تحب الظهور في الإعلام، ولا الحديث عن حياتنا الخاصة، ولذلك أبتعد عن هذا الأمر دومًا، ونحن متفقين على هذا».

وبنفس الحب الذي يفيض من عيني العالم الجليل يكشف عن فترة زواجه من «ديما»: «حتى الآن، أنا متزوج منذ 26 عامًا، قيل الكثير عني، والكثير منه كلام فارغ، ولكن يخصني أنا بعيدًا عن المنزل».

وراء كل رجل عظيم امرأة

يقول زويل: «بالنسبة للزوجة، أقدر أقولك بأمانه، لم أكن لأصبح موجودًا، كإنسان عايش، دون ديما»، هكذا علا قدر العالم بحبه لزوجته.

المصادفة تجمع الزوجين

كان للحظ دور هام جدًا في حياة الزوجين؛ فقد كان مقررًا أن يلتقي بأخيها في رحلة بالخارج، ولكن شاءت الأقدار أن تكون «ديما» وحيدة قلبه: «قابلتها في السعودية، كنت أنا ووالدها في العام 1987، والدها كان وزيرًا وكاتبًا معروفًا، وحصل في هذا العام على «جائزة الملك فيصل» في الأدب العربي، وأنا حصلت عليها في العلوم».

يتابع: «واتجهنا للرياض، وكان من المفترض أن يأتي الدكتور بشار أخوها، بدلًا منها مع الأسرة بتاعتها في الرياض، ولكن حدثًا مفاجئًا منعه؛ لتأتي ديما بدلًا منه». وبقهقهة يقول: «دائمًا كنت أقول لبشار أحمد الله أنك لم تأت يومها».

العلم على أنغام أم كلثوم

وضعه من جديد الإعلامي «خيري رمضان» في فخ، مذكرًا إياه بموقف حدث في بداية زواجهم، وكان تحديدًا أثناء تواجدهم في فندق «سميراميس» بالقاهرة، وزويل في الشرفة جالسًا يستمع لغناء أم كلثوم، وشرد ذهنه، لتبادره زوجته بسؤال عما يفكر فيه، منتظرة منه أن يجيبها برومانسية، ففاجأها زويل بكونه يفكر في جامعة «كالكتلك»، والأبحاث المستمرة فيها.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد