صراع الغرب مع الدب الروسي

احتل الشأن الروسي الصدارة في مقالات أغلب الصحف لهذا اليوم؛ حيث قدمت لوس آنجلوس تايمز في افتتاحيتها مقالاً لجونا جولدبيرج ينتقد فيه ترويج فكرة الحرب الباردة، تحت عنوان إنها ليست الحرب الباردة الخاصة بأبيك!؛ حيث وضّح أن الأزمة الحالية بين روسيا والولايات المتحدة والغرب ليست شبيهة بما حدث في الماضي، لأن روسيا لم تعد اتحادًا سوفييتيًّا، كما أن الحرب الباردة تُعدُّ أكثر من مجرد صراع غربي مع روسيا، مشيرًا إلى أن نظرة الغرب لروسيا لا تحمل كثيرًا من الانجذاب لسياسات بوتين ذي الخلفية المخابراتية، وأنه نادرًا ما يدافع أحد عن مزاياه بشكل موضوعي، وشبّه كثرة الحديث عن حرب باردة بما كان يقال عن كل حرب إنها ليست فييتنام جديدة، حتى بعد حرب العراق أصبحت كل حرب تشبَّه بأنها ليست عراق أخرى، ويعبِّر عن إحباطه وفزعه من فكرة أن انتصار الغرب في الحرب الباردة السابقة قد جعلهم مشتتين وغير مستعدين للعالم الجديد، ويختتم حديثه بأن التفاوت بين روسيا والصين وربما إيران والسعودية يوضح أنهم يعترفون فقط بالقوة العسكرية والاقتصادية، بينما غرب أوروبا وأمريكا يعترفون بالسيطرة المعنوية وبعض أساليب القوة الناعمة، لكن هذا لن يجدي أمام من يحترمون القوة الصلبة فقط، وهذا درس يجب أن يسبق فكرة الحرب الباردة بكثير.

وقد نال نفس الشأن مساحة كبيرة من صحف أخرى؛ حيث كتبت هيئة التحرير في افتتاحية واشنطن بوست أن العقوبات تقدم فقط صفعة على معصم بوتين، وهو ما وضحه دانا ميلبانك بالتفصيل في مقاله بالعقوبات يضرب أوباما فلاديمير بوتين حيث يضره، وتساءل مايكل جيرسون عن جدوى العقوبات على روسيا تحت عنوان هل من الممكن أن يتطابق حل أوباما مع دفعة بوتين نحو الغرب؟، وحول الأزمة في أوكرانيا كتب ديفيد كرامر إنه إذا فازت أوكرانيا أمام العدوان الروسي فإن الحرية تفوز، وقام جورج ف. ويل بتقديم عرض تاريخي لعلاقة الطبقة العاملة في روسيا بمثيلتها في أوكرانيا في مقاله بنفس الصحيفة البروليتاريا الروسية مع أوكرانيا ليست بالشيء الجديد، وفي صحيفة صنداي تايمز كتب دومينيك لوسون بخصوص استفتاء انفصال شبه جزيرة القرم والتدخل الروسي في هذا الشأن: الكم بوتين، وجودي ميركل، لكن من الذي سيلعب دور الشرطي؟، وبخصوص نفس الاستفتاء كتب كون كافلينج في التليجراف تحت عنوان الأزمة الأوكرانية: يجب أن نقف في وجه روسيا – إنها دولة محتالة.

انتخابات عالمية

بمناسبة اقتراب الانتخابات المحلية التركية كتب مراد يتكين في حريت ديلي نيوز: لنفترض أن أردوغان سيحصل على 50 في المائة مرة أخرى، وفي الشأن ذاته كتبت بارسين يينانس في نفس الصحيفة: رئيس الوزراء لا يمكنه أن يخسر، هل يعني ذلك تزوير الانتخابات؟

أما بخصوص الانتخابات البرلمانية الهندية التي ستجري بين السابع من أبريل والثاني والعشرين من مايو القادم، وما سيتلوها من انتخابات تشريعية، كتب إيمري تونس ساكا أوغلو في تركيش ويكلي أكبر ممارسة ديمقراطية في العالم: الانتخابات الهندية في أبريل، محللًا بالأرقام أعداد المرشحين وتقسيمهم ونسبة من لهم حق التصويت.

متفرقات

عرضت هاآرتس في افتتاحيتها تساؤلات عن طلب معاون نتنياهو فرض رقابة على تقرير طالبي حق اللجوء السياسي؛ في مقالة بافتتاحيتها تحت عنوان لمَ يراقب تقرير طالبي اللجوء؟، مشيرة إلى أنه لا توجد أسباب للتحايل وإخفاء المعلومات إذا كانت إسرائيل دولة إنسانية وتعاملهم بشكل لائق.

وكتب ك. س. كول في صحيفة لوس آنجلوس تايمز انتقادات حول إقرار قانون الإعدام في كاليفورنيا، تحت عنوان إعدامات سريعة المسار؟ مستغربًا من تخفيض مدة عملية الاستئناف من 12 عامًا إلى 5 أعوام فقط، وموضحًا أن أغلب المحكوم عليهم بالإعدام من الفقراء أو السود الذين لا مدافع لهم عن حقوقهم.

وقدمت إيريك باركر في صحيفة التايم أربع نصائح من الفلاسفة القدماء ستجعل حياتك أسهل، مستخلَصَة من كتب الفلاسفة وخبراتهم.

أما بخصوص الجدل الدائر حول خصوصية مستخدمي موقع فيس بوك ومستوى حماية بياناتهم، فقد كتبت كاثرين رامبل في واشنطن بوست أن فيس بوك ووكالة الأمن القومي يجب أن يستخدما البيانات على نحو جيد كفريق واحد، موضحةً أنها غير منزعجة من انتهاك وكالة الأمن القومي لخصوصية المستخدمين في الموقع.

وفي عالم السينما، عرضت كارلا هال نقدًا لفيلم “النائم الأسود” الذي تعرض لحقوق السود مثل فيلم 12 عامًا من العبودية، قائلة إن النائم الأسود ليس مثل 12 عامًا من العبودية، لكنه يستحق الثناء.

المصادر

تحميل المزيد