جولة في مقالات الرأي في الصحف العالمية لهذا اليوم تتضمن الموقف الروسي الغربي، ورأيًا عن الوضع في مصر، وبعض المعلومات الاقتصادية التي قد تهمك، وتنتهي ببعض التحليلات من هنا وهناك.

الغضب من روسيا مرة أخرى

استهلت واشنطن بوست في افتتاحيتها الحديث عن موقف روسيا الحالي والعقوبات الغربية؛ حيث كتب كل من مولي ك. ماكيو وجريجوري أ. مانياتيس عن أن طموحات بوتين العالمية من الممكن أن تزعزع استقرار أوروبا، بينما عرضت هيئة التحرير في نيويورك تايمز تحليلاً عن علاقات ما بعد القرم بالغرب، وكتب توماس ل. فريدمان رأيه الذي لا يؤيد نشوب حرب باردة جديدة تحت عنوان من بوتين، نعمة مقنّعة، بينما كتب هولمان و. جينكينز في صحيفة وول ستريت انتقادًا لوعود بوتين لروسيا باستقرار قريب لم يحدث تحت عنوان مغامرة فلاديمير الغير ممتازة. وكتب جاك ف. ماتلوك في التايم عن أن السفير الأمريكي السابق لدى الاتحاد السوفييتي يقول: دعوا روسيا تأخذ القرم، وأخيرًا كتب هاميش مكراي في الإندبندنت أن العقوبات الغربية على روسيا سوف تثبت فقط نتائج عكسية.

ديمقراطية مزعومة في مصر

وفي الشأن المصري، كتبت هيئة التحرير في واشنطن بوست في افتتاحيتها أن مصر لا تظهر أي علامات للتحول نحو الديمقراطية؛ حيث قالت إنه بالرغم من أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي طالما شجع النظام العسكري في مصر، قد قال إنه متفائل جدًّا بخصوص عودة المساعدات العسكرية الأمريكية بعد انقطاع، فإن عودة المساعدات كانت مرهونة بتوجه مصر نحو الديمقراطية، وهو ما يظهر عكسه بقوة بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي؛ حيث يُحتجز حاليًا الآلاف من النشطاء السياسيين في السجون، بنسبة مقدرة بين 16 ألفًا و21 ألفًا سجين سياسي والكثير منهم بدون تهم، كما أن الاحتجاجات قد مُنِعت ويتم كبت آراء الصحفيين، ويبدو أن الجنرال سيرشح نفسه للرئاسة في سباق أحادي الطرف، وقد صرّح كيري بأن عودة المساعدات ستتم قريبًا بعد أن يجري الجنرال في مصر بعض الإصلاحات وهو ما يبدو متناقضًا مع الوضع حيث يسعى السيسي لتدمير أكبر جماعة إسلامية في مصر، بينما يحتجز القيادات العلمانية لثورة 25 يناير في السجون، ومن ضمن آلاف المحتجزين في السجون الآن يوجد الرئيس السابق محمد مرسي، وأغلب قيادات الإخوان المسلمين، وثلاثة صحفيين لشبكة الجزيرة منهم اثنان يحملان جنسيات غربية، والكثير من النشطاء ذوي التوجه الديمقراطي العلماني الليبرالي مثل علاء عبد الفتاح، وقد صرح المحتجزون أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة أنه قد تم ضربهم أثناء ذهابهم للمحكمة، وأضافت المقالة أنه ربما يتوقع جون كيري إخلاء سبيل بعض المحتجزين كغطاء لإعادة المساعدات، لكن تحولًا ديمقراطيًّا حقيقيًّا في مصر لا يحدث الآن، وقد حان الوقت لسياسات أوباما أن تتقبل هذا وتتصرف على أساسه. وقد نصح آدم ب. تشيف (ديمقراطي من كاليفورنيا) كيري قائلاً إنه بقدر ما نريد بناء علاقات مع مصر أريد أن أنصح بالحذر بدلاً من التسرع بخصوص المساعدات، فأنا أفضّل أن أدعم مصر في بناء مؤسسات ديمقراطية بدلاً من أن أتخذ أي إجراء متهور.

لمحات اقتصادية

كتب جيمس فريمان في وول ستريت مقالاً بعنوان لماذا ترتفع أسعار الأطعمة؟ متحدثًا عن علاقة الاتفاقات السياسية بين الدول والعقوبات الاقتصادية بالمواطن العادي، وكيف يؤثر هذا على أسعار الطعام بشكل عام، بينما كتب نيجيل فاراج عن مساوئ الضرائب الحالية على الفقراء ومحدودي الدخل تحت عنوان نظامنا الضريبي المشين ليس سيئًا اقتصاديًّا فقط، لكنه غير أخلاقي أيضًا.

من هنا وهناك

يعرض جيم وايت في التليجراف تساؤلات حول مصداقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ويتناول قضية الفساد داخله فيما يتعلق بتنظيم كأس العالم 2022 في قطر تحت عنوان فساد الفيفا سوف يصيب اللعبة بأكملها بالعدوى، متسائلاً كيف يمكن لنا أن نصدق أن نتائج المباريات وأن الحكّام لا يتم رشوتهم إذا كان كأس العالم يُباع لقطر؟

وكتبت هيئة التحرير في ها آرتس عن هجوم وزير الدفاع موشيه يعالون على الولايات المتحدة واصفةً إياه بأنه خطر على أمن إسرائيل تحت عنوان خطر اسمه يعالون.

وتحدثت هيئة التحرير في صحيفة ذا نيشن الباكستانية عن إصدار لجنة مكافحة الإرهاب مذكرة توقيف بحق ضامني الرئيس السابق مشرّف، مشيرة إلى أن ذلك من الممكن أن يُعدُّ تمجيدًا لبوجتي، زعيم البلوش المقتول.

وكتب جيورا إيلاند في يديعوت أحرونوت عن أنه يجب على إسرائيل أن تحسن استغلال اعتماد حماس المتصاعد عليها عن طريق سياسة جيدة مثل سياسة العصا والجزرة، تحت عنوان حان الوقت للاعتراف بحكومة حماس.

المصادر

تحميل المزيد