عرض سريع لبعض مقالات الرأي في الصحف العالمية لهذا اليوم يتضمن ما تناولته الصحف بخصوص الشأن الروسي، وتناول الإعلام لقضية الطائرة الماليزية المفقودة، وخبر حجب موقع تويتر عن تركيا، انتهاءً ببعض الأخبار عن اليوم العالمي للسعادة وغيرها من المواضيع المختلفة.

روسيا تصنع الحدث

ما زالت روسيا تتصدر الرأي العام حيث أفردت واشنطن بوست للشأن الروسي مقالتين في افتتاحيتها لهذا اليوم، الأولى لآن أبلباوم تحت عنوان الحاجة لاحتواء روسيا، والثانية لجاري كاسباروف تحت عنوان حان الوقت لجعل بوتين يتوقف. وكتبت يوليا تيموشينكو رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة في ك. س. مونيتور أن القرم ستبقى دائمًا أوكرانية. بينما كتب تيموثي جارتون آش في لوس آنجلوس تايمز أن القادم هو خطوة رئيسية بشأن أوكرانيا.

وتسائلت هيئة التحرير في ك. س. مونيتور عما إذا كانت روسيا لا زالت قادرة على التصرف بمسئولية؟ مشيرةً إلى أنها ترى الإجابة نعم، كما وضح ذلك تصويت روسيا في الأمم المتحدة لتكريم ليبيا لدورها في مواجهة المتمردين الذين يريدون سرقة النفط الليبي، وأن العالم بحاجة لهذا النوع من البلاد الآن مثل روسيا.

تهويل الإعلام في قضية الرحلة 370

هل تحاول وسائل الإعلام وضع “حبكة” من صُنعها لقصة الطائرة الماليزية المفقودة؟ أم أنها تحاول نقل ما حدث بالفعل؟ هذا ما ناقشه يوجين روبنسون
في مقالته بصحيفة واشنطن بوست وسائل الإعلام تفتعل أخبارًا بغير وجود حقائق مؤكدة عن الطائرة المفقودة والذي استهله بنبرة استنكارية حيث افترض أن الطائرة الماليزية لم تُمتَص في الفراغ الأسود أو تختفي فيما وراء مثلث برمودا أو تحطمت على أرض جزيرة الأشباح من مسلسل “لوست”، لكن الإعلام قد ناقش تلك الفرضيات بالفعل هذا الأسبوع، ففي قناة سي إن إن تجاهل مقدم البرامج دون ليمون فكرة أن مثل تلك الفرضيات مثيرة للضحك قبل سؤاله لأحد ضيوفه “الخبراء” المجتمعين عن صحتها، والمشاهد يعلم أنها أفكار مثيرة للضحك فعلًا. وانتقد الكاتب البرامج الإخبارية في القنوات التلفزيونية المختلفة التي ظلت تعيد الأخبار المعروفة أكثر من مرة بأكثر من صيغة وكأن المشاهد ضعيف السمع ويحتاج لإعادة الخبر. ولم تسلم السلطات الماليزية من انتقاده، حيث قال أنها قد سكبت أيضًا بعض الوقود على نار التوقعات لأنها أعطت للإعلام نسخًا مختلفة ومتضاربة من الحقائق، فالإجابة قد اختلفت عن تساؤلات مثل: متى كانت آخر مرة يُسمَع فيها شيء عن الطائرة؟ أين كانت الطائرة متجهة؟ وهكذا.. وكأن لسان حال السلطات يقول: لا تأخذوا كل ما نقوله بعين الجد. وقد قدم الكاتب بعض استنتاجاته الخاصة فيما يتعلق بلغز الطائرة، مدركًا أنه هو أيضًا قد وقع في نفس الفخ وقام بالتوقع دون وجود معلومات مؤكدة. مشيرًا إلى أنه عند غياب الحقائق يقوم الحس الصحفي بإكمال الخبر بخياله الخاص و محاولة الإجابة عن سؤال “ماذا حدث”، لكن عندما لا يستطيع الصحفيون الإجابة عن هذا السؤال فمن المفترض أن يعترفوا بهذا ويلزموا الصمت.

غلق تويتر في تركيا والانتخابات القادمة

وفي الشأن التركي، ذكرت هيئة التحرير في تركيش ويكلي أن تركيا قد حجبت موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعد أن وعد أردوغان بـ”الاستئصال”.

كما كتب مراد يتكين في حريت ديلي نيوز عن مخاوف تزوير الانتخابات في ازدياد، وفي ذات الصحيفة عرض طه أوزهان معلومات عن بعض الأحزاب المعارضة في انتخابات 30 مارس القادمة.

شئون أخرى

بخصوص الميزانية البريطانية، قالت بولي توينبي في الجارديان أن الكبار سنًا هم من يصوتون، لذا فميزانية جورج أوسبورن مخصصة لهم، منتقدةً قلة نسبة تصويت الشباب وغيابهم عن الانتخابات، واستغلال المستشار البريطاني جورج أوسبورن لهذه الحقيقة.

وتابعت ها آرتس هجومها على وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون حيث استهلت هيئة التحرير افتتاحيتها بمقالة تحت عنوان وهم وزير الدفاع الخطير.

كتبت كاثرين رامبل في افتتاحية واشنطن بوست عن عدالة توزيع الثروة وعلاقة الأغنياء بباقي المجتمع تحت عنوان عدم المساواة في الدخل ليس شأن الأغنياء، إنه شأننا نحن.

وناقشت جوديث دار و إيريز ألوني فكرة أن التطور التكنولوجي قد يتيح للأم التي تحمل صفات وراثية مرضية بأن تنجب أطفالًا خالين من هذه الصفات، في مقال بصحيفة لوس آنجلوس تايمز تحت عنوان ثلاثة آباء جينيًا لطفل صحيح واحد.

و بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، عرضت هيئة التحرير في الإندبندنت قصصًا لتجعلك سعيدًا، جمعتها عبر شبكة الإنترنت من جميع أنحاء العالم. في حين عرض مات فيللا في صحيفة التايم عشرة أسباب لعدم الاحتفال باليوم العالمي للسعادة.

بينما أشاد بيتر بوفام في الإندبندنت بقانون أسباني جديد يعطي الحق ليهود السفارديم المطرودين من أسبانيا في الماضي حق العودة وإعطائهم الجنسية الأسبانية مرة أخرى، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة الأسبانية يجب أن تكون درسًا لنا جميعًا، وقد سرد بعض الأمثلة عن طوائف وشعوب أخرى تعرضت للتهجير والشتات مثل التاميل والفلسطينيين والتبت، لكنه عرض رأيًا بخصوص تعميم القانون الأسباني على المسلمين أيضًا قائلًا أنهم كانوا بمثابة الغزاة لأسبانيا فعودتهم ستشبه دعوة الغزاة إلى الأرض التي انجلوا عنها.

عرض التعليقات
تحميل المزيد