في فيلم “5 كاميرات مكسورة” المرشح للفوز بجائزة أوسكار 2013 جاءت بعض اللقطات المدهشة ميزت بين فيلم الدراما والفيلم الوثائقي, فرغم أن الفيلم يجسد خمس مرات أطلق فيها الجيش الإسرائيلي الرصاص على الكاميرا إلا أن المصور الفلسطيني صور إصابتين بالغتين له والعملية الجراحية التي خضع لها. لكن أن يصور لحظة استشهاد أخيه؟ فهذا هو بالضبط ما يميز الفيلم الوثائقي مع تلك الأحداث التي لا تنتظرها لكنها تباغتك.

المواطن الرابع 2014″

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=XiGwAvd5mvM” width=”650″ height=”450″ ]

لقد فاز لتوه بجائزة الأوسكار لعام 2015 لذا سنبدأ بقصته. فيلم عن مغامرة إدوارد سنودن المدير السابق للنظم في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) والذي قرر الكشف عن آلاف الوثائق السرية وفضح نظام المراقبة الذي اتبعته وكالة الأمن القومي الأمريكية وترك العالم في صدمته وهرب. أخرجت الفيلم لورا بويتراس التي اكتشفت وجود اسمها على قائمة تسعى وكالة الأمن القومي لمراقبة تحركاتها، مما جعل من سنودن مصدرًا مهمًا لها على مدار 8 أيام قامت بمحاورته مع صحفيين بالجارديان في مكان لا يعلمه أحد.


بدأت أحداث الفيلم برسائل مجهولة الهوية ظل يرسلها سنودن للمخرجة تحت اسم “سيتزن فور”, ظن أنها ستتعاطف مع قضيته حتى علمت بأمر مراقبتها, بشكل بسيط جدا تم إخراج الفيلم لكنه اعتمد بالأساس على تصريحات سنودن التي أضرت بمستقبل صحفيي الجارديان بعد ذلك, وقد تم تصوير الفيلم سرًا بغرفة سنودن البيضاء في أحد الفنادق, العدو الأول لأمريكا والمهدد بالاعتقال، والبطل بنظر الكثير على حساب حياته.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB

البحث عن رجل السكر “2012”

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=tDw7OqVBT-w” width=”650″ height=”450″ ]

هو ليس بائع السكر بالضرورة, لكنه اسم إحدى أغنيات سيكيستو رودريجز التي لم يهتم أحد لسماعها. مالك بن جلول هو مخرج وصاحب فكرة الفيلم – والذي انتحر بعد الفوز بجائزة الأوسكار 2013 – حينما بدأ بمتابعة شغف رجلين من جنوب أفريقيا بهذا المغني المغمور, كيف انتقلت شهرة رودريجز إلى جنوب أفريقيا وهي لم تولد بعد بوطنه أمريكا, بدأ الفيلم بالحكي عن هذا الشاب الغريب, يكتب أغنياته ويلحنها ويغنيها بجانب مظلم لإحدى الحانات ليلا, قدم شريطي تسجيل لأغنياته لكنها لم تحقق أي مبيعات على الإطلاق سوى نسخة واحدة اشتراها منتج العمل, انتحر رودريجز على مسرح فقير وهو يغني؛ فسواء أحرق نفسه أو ضرب رأسه بالرصاص أمام الحاضرين لن يهم.


فتاة أمريكية تصل طائرتها في وقتها لتكون على موعد مع صديقها, تحمل بحقيبتها نسخة من أغنيات رودريجز وعندما حاول المعجبون شراء أعماله لم يجدوها، فقاموا بنسخها آلاف النسخ وصلت لملايين فيما بعد, في بلد لا يعرف التليفزيون ويستمع لنشرات أخبار مسيسة بأمر الرئيس, بلد عرف العنصرية والتمييز وظل معزولا عن العالم لأعوام اتخذوا من أغنيات رودريجز نشيدًا لثورتهم وعرفوا منها رفض المؤسسات، حتى تم منع أغنياته من الإذاعة وخدش أسطواناته بعدما حقق ملايين المبيعات “دون أن يعرفه أحد”.

وسط تلك الأحداث يقوم الشابان الشغوفان بنشر خبر على مدونة إلكترونية أنهما بصدد عمل فيلم عن أيقونتهم سيكستو رودريجز, يمكن للصدفة أن تتكرر بأن ترى ابنة رودريجز هذا الخبر وتعلق عليه بأن “والدي لم يمت”, انقلب الفيلم بأحداثه ليسافر طاقم العمل لأمريكا يبحثون عن هدفهم ليجدوه يكسب رزقه من أعمال البناء الشاقة رغم كبر سنه، وهو الذي حقق مبيعات خيالية بجنوب أفريقيا.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB

20 خطوة من النجومية 2013″

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=tWyUJcA8Zfo” width=”650″ height=”450″ ]

“كان لدي حلم ونسيته”. هل تعتقد بأن مورجان نيفيل مخرج الفيلم سمعها واستفزته جملتها وهي تغني؟ حاول نيفيل كما يبدو دفع الفيلم بعيدا عن العنصرية لكن قصص بطلاته المجهولات في عالم البوب أوقعنه فيها, مغنيات قد تتعرف لأصواتهن بسهولة لكن لا تتعرف لوجوههن, حجبتهن بشرتهن السوداء وملامحهن الزنجية وسمنة بعضهن عن الكاميرا وبقين تحت ظلال المسرح يغنين خلف مايكل جاكسون وألفيس بريسلي ومادونا وغيرهم ممن استقبحوا وجوههن وطردوهن من العمل مرات، ليصبح من غير الصعب فهم “كان لدي حلم ونسيته”.


يبحث المخرج في التسجيلات الكلاسيكية عن تسجيل معروف لجيمي شيلتر ويحكي أن بطلة هذه الأغنية قد تم جرها من حجرة نومها في منتصف الليل لتقف خلف المغني تطلق تأوهاتها المحببة للجمهور، حتى أطلقت صرخة وهي تغني ليصبح التسجيل الأشهر لتلك الأغنية.

جمع مخرج الفيلم بطلاته من الماضي ليظهرن في الفيلم وقد بدت عليهن علامات العمر, من بينهن دارلين لاف, تلك الفتاة التي مكنتها حماستها من الغناء خلف الكبار وإنتاج أغنياتها الخاصة أيضًا. نجحت دارلين مرة مع منتجها لكن ما حدث فقد جاء بها المخرج اليوم من عملها كعاملة تنظيف لتغني إلى جوار المستضعفات في زمن الموسيقى الكلاسيكية.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB

غير مهزوم 2011″

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=JN-jxNMsTPw” width=”650″ height=”450″ ]

لا أمل ولا عائد من الفوز في مباراة كرة القدم بمراهقين فقراء من الحي الأسود، لديهم ما يكفي من الألاعيب الصبيانية والمشاكل الأسرية, لا أمل, ولا تمويل أيضا يكفي لفريق أمريكي ضعيف. مخرج الفيلم دانيال ليندسي آمن بهم ومعه المدرب بيل كورتني الذي ظهر كشخص استثنائي استطاع الكشف عن شخصية مراهقين من الأقليات في فريقه “مانساس تايجرز”، والذي يخوض سباقه للتصفيات للمرة الأولى بعمر المدرسة بعد جهد 6 سنوات هي مدة تصوير الفيلم.


ما جدوى تصوير يمتد لسنوات مع شباب صغار إلا إذا كان ثمة يقين بالفوز؟ دموعك التي ستراها وأنت تتابع حياة أربعة لاعبين على وجه التحديد بينما أحدهم يفقد والده، والآخر يتلقى ضربة قد تمنعه من اللعب ثانية، لترى مدى التغير على حياتهم داخل وخارج الملعب مع مفاجأة غيرت حياة أحد الأبطال, الأبطال الذين جلبوا الفوز لمدرستهم بعد أكثر من 100 عام لم ترَ الكأس.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB

عرض التعليقات
تحميل المزيد