ما إن تكتب على جوجل “أفلام عن الهولوكوست” حتى تجد العشرات بل مئات الأفلام على محركات البحث، وهذا أمر ليس به من الغرابة شيء، فالسينما مرآة الواقع، وخير قادر في عصرنا الحديث على إيصال القضايا، ونقل وتثبيت الأفكار.

لكن ماذا عن القضية الفلسطينية بنكبتها والـ67 والانتفاضتين والحروب على غزة؟ أفلام قليلة للغاية هي ما يمكن أن تجدها، وبالطبع أغلبها بتمويل وتصريح إسرائيلي.

والأسباب المعروفة يمكن تلخيصها في ثلاثية “المشكلات المادية، ومنع التصوير من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والحواجز الأمنية”. ورغم ذلك لمعت أسماء فلسطينية في الآونة الأخيرة في مجال السينما، منهم المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد والذي حصل على الجولدن جلوب في 2006 بفيلمه “الجنة الآن”، وكان فيلمه الأخير “عمر” في القائمة الطويلة لترشيحات الأوسكار.

 

وهذه 4 من أبرز الأفلام التي تناولت الفلسطينيين والقضية الفلسطينية

 

1-شجر الليمون 2008

على الخط الأخضر الذي يفصل بين إسرائيل والضفة الغربية المحتلة يكون بيت الأرملة الفلسطينية أم ناصر، تلك المرأة التي يحيط ببيتها شجر الليمون، والتي توارثت عائلتها رعايته، إلى أن يسكن وزير الدفاع الإسرائيلي في مواجهة بيتها، ويقرر أن الليمون يمثل خطرًا أمنيًا عليه، وعلى ذلك يلزم قطعه، فتقاوم المرأة وترفع قضية في المحكمة العسكرية مدافعة عن الليمون.

 

الفيلم من إخراج  إيران ريكلس، ولزيارة صفحته على موقع imdb من هنا.

2- خمس كاميرات محطمة 2011

واحد من أشهر الوثائقيات الفسلطينية في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب ترشحه لأفضل وثائقي في جائزة الأوسكار من ناحية، ومن أخرى بسبب قصته وطريقة تنفيذه وما تحتويه من إبداع، حيث الفيلم يحكي قصة مخرجه، ذلك الرجل الذي قرر امتلاك كاميرا وتوثيق حياته وحياة بلده بداية من ولادة ابنه قبل 8 سنوات.

 

لينقسم الفيلم لخمس أجزاء طبقًا لخمس كاميرات ستنكسر من عماد برناط خلال تلك الفترات، و ليشهدنا فيها عماد على معاملة الاحتلال للمصورين وخوفه من توثيق جرائمه.

 

لزيارة صفحة الفيلم على موقع imdb من هنا.

 

3- دموع غزة 2010

“حين ترى الآباء الجرحى وهم ينطلقون بأبنائهم وأطفالهم المصابين وقد بترت أطراف بعضهم، عندما ترى وحشية القصف وتفجير البيوت وأشلاء الأطفال وجثث الرجال فإن ما تستقبله هو حقيقة تنفي كل الأكاذيب التي سبقت وتلت وواكبت العدوان على غزة”، هكذا تحكي مخرجة الفيلم النرويجية فيبكي لوكبيرغ، والتي أرخت بفيلمها التوثيقي للعدوان على غزة في 2008، ذلك العدوان الذي راح ضحيته أكثر من 1500 شهيد وقرابة الـ4500 مصاب.

 

الفيلم أحد ما يميزه هو عدم اعتماده على مادة أرشيفية، لكن على مادة مصورة خصيصًا له من ثلاثة مصورين هم الفلسطينيان يوسف أبو شريع و سعد الصباغ والسويدية ماري كرستنسن، وبذلك ترى فيه معاناة المدنيين من العدوان الإسرائيلي الغاشم.

 

لزيارة صفحة الفيلم على موقع imdb من هنا.

 

4- الجنة الآن 2005

آخر ساعات في عمر الاستشهاديين، كيف هي مشاعرهم، وكيف يكون تفاعلهم وأفكارهم في قرارهم بتنفيذ عملية استشهادية، حول تلك الزاوية تدور قصة الفيلم، والتي تحكي عن الصديقين الفلسطينيين سعيد وخالد، وقصة كل منها ليقرر قرارًا كذلك.

 

الفيلم من إخراج الفلسطيني القدير هاني أبو أسعد وقد حصل به على جائزة جولدن جلوب، ولزيارة صفحة الفيلم على موقع imdb من هنا.

عرض التعليقات
تحميل المزيد