في أقل من أربع وعشرين ساعة وقعت حركتا “فتح وحماس” اتفاقًا في الثالث والعشرين من أبريل الجاري، وهو الاتفاق السابع منذ بدء جولات المصالحة عام 2005، وسط ترقب حذر عما ستفصح عنه الأسابيع القليلة القادمة من صدق نوايا الطرفين لتنفيذ بنود المصالحة، وأسئلة كثيرة لا زالت تحوم حول طبيعة الاتفاق، وتوقيته في الوقت الحالي.

ساسة بوستلخصتمسلسل المصالحةبينفتح وحماسفي تسعة أسئلة، وهي كالتالي:

1-ما هو اتفاق المصالحة الموقَّع في 23 من إبريل الجاري؟

هو اتفاق تم توقيعه بين وفدي حركتي “فتح وحماس” القادمين إلى قطاع غزة برئاسة إسماعيل هنية رئيس حكومة غزة، والقيادي من حركة فتح عزام الأحمد في الثالث والعشرين من الشهر الجاري؛ حيث اتفق الطرفان بعد أن طويا صفحة سبع سنين من الصراع السياسي من وجهة نظرهما على تشكيل حكومة توافق وطني أو ما تسمى “كفاءات، تكنوقراط” بعد خمسة أسابيع من الآن.

ومن أبرز بنود الاتفاق هي بدء رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني وإعلانها خلال 5 أسابيع، والتأكيد على تزامن الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، إضافة إلى أن يخوّل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات بالتشاور مع القوى والفعاليات الوطنية على أن يتم إجراؤها بعد ستة أشهر، والاتفاق على عقد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير لممارسة مهامها المنصوص عليها في الاتفاقات في غضون خمسة أسابيع، وأخيرًا الاستئناف الفوري لعمل المصالحة المجتمعية ولجانها الفرعية استنادًا إلى ما تم الاتفاق عليه مسبقًا.

2-لماذا تم الاتفاق في الوقت الحالي، وبشكل سريع؟

ثمة تساؤلات تجول في خاطر الفلسطينيين، بعد الاتفاق الذي وُقِّع بين “فتح وحماس” بهذه السرعة من وجهة نظرهم، ليشير في الوقت نفسه المحلل السياسي، هاني حبيب، إلى أن هناك سببيْن رئيسييْن يكمنان حول سرعة التوقيع، أولهما أن الطرفان يعيشان أزمات خانقة بدءًا من الأزمة المالية لديهما، ومرورًا بتعثر المفاوضات لدى السلطة في الضفة المحتلة، وليس انتهاء بالحصار المطبق على قطاع غزة، والذي أثر تأثيرًا كبيرًا في أداء حكومة حماس وتعاطيها مع ملفات كثيرة في غزة، أبرزها التخفيف من البطالة، وتوفير الرواتب للموظفين في موعدها.

3-هل تخشى حماس الاتفاق وما بعده؟

تقول حماس وعلى لسان عضو مكتبها السياسي، خليل الحية: “إنها لا تخشى توقيع اتفاق المصالحة وهي جادة في كل المراحل السابقة”،
لافتًا إلى أن الضمانات وراء تطبيق الاتفاق هي توافر الإرادة والقناعة والحاجة الدينية والوطنية لذلك، فضلاً عن الرعاية العربية والمصرية للاتفاق.

من جهتها، أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن حماس جادة في المصالحة ولا تخشاها، كونها ستخفف من حدة الأزمة المالية التي تعانيها منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، مضيفة:” أن الضرائب التي كانت تجنيها حماس من الأنفاق كانت تكفي لدفع الرواتب لقرابة 47,000 شخص يعملون لدى الحركة بصورة مباشرة، والذين تقاضوا نصف رواتبهم في الفترة الأخيرة”.

وتتابع الصحيفة: “إن الأزمة الاقتصادية الحالية في قطاع غزة تختلف عن سابقاتها لأنه عند بداية الحصار سنة 2007 رغم أن السلع والبضائع كانت غالية الثمن نتيجة صعوبة دخولها إلاّ أن الناس كانوا يملكون المال، أما الآن فالبضائع غالية والناس لا يملكون المال لشرائها أساسًا”.

وأشارت إلى أن الحركة تأثرت كثيرًا “واضمحل نفوذها”؛ حيث انخفضت شعبيتها إلى النصف في قطاع غزة منذ فوزها بالانتخابات التشريعية عام 2006 وهو ما يدركه قادة الحركة، إلى جانب تلقيها من وراء الكواليس “ضربة مقلقة لمكانتها ونفوذها”، حسب التقرير البريطاني، حيث لم تعد السلطات المصرية وخصوصًا جهاز المخابرات بحاجة إلى وساطة من حماس للتواصل مع الفصائل الفلسطينية العاملة في غزة وخصوصًا الجهاد الإسلامي، كما جرى في التصعيد الأخير على قطاع غزة.

4-هل فتح جادة في اتفاق المصالحة الأخير, ولماذا قبلت الآن؟

أستاذ العلوم السياسية في الجامعة القطرية، محمد المسفر، شكك في جدّية حركة “فتح” وسلطتها على المضي قدمًا في تنفيذ اتفاق المصالحة، مشيرًا إلى أنّ “فتح” ومعها السلطة لن تستطيع الوقوف أمام الفيتو الإسرائيلي والأمريكي الذي تم التعبير عنه رسميًّا بعد إعلان المصالحة.

ورأى المسفر أنّ ذهاب سلطة فتح إلى المصالحة مع حركة “حماس” يأتي من باب “رفع العتب”، وقال: “لا شكّ أنّ المصالحة بين الفلسطينيين أمر مطلوب، بل إنّها مطلب شعبي فلسطيني وعربي، وأعتقد أنّ سلطة فتح قبلت بها من هذا الباب، وهي تعلم اعتراضات أمريكا وإسرائيل عليها لترفع العتب عنها، وحتى تؤكّد للشعب الفلسطيني بأنّها قبلت بالمصالحة رغم كلّ الضغوط لكنّها تحدّتها، وسيتم وضع العراقيل لمنع تنفيذها”.

وأضاف المسفر في ذات السياق: “أعتقد أنّ الحل الأفضل بالنسبة لرئيس السلطة إذا كان جادًّا في المصالحة أن يستقيل ويحلّ السلطة ويضع إسرائيل أمام مسؤولياتها كدولة احتلال، لأنّه ليس مقبولاً أن تأخذ السلطة المساعدات المالية لحماية إسرائيل، بينما يمكن الحصول على ذات المساعدات باعتبار أنّ إسرائيل دولة احتلال، وعليها وقتها أن تواجه الشعب الفلسطيني مباشرة دون واسطة”.

5-هل تخشى إسرائيل اتفاق المصالحة؟

مصادر أمنية إسرائيلية أبدت تخوفها من إمكانية نجاح اتفاق المصالحة ما يعني إمكانية عودة نشاطات حماس المدنية في الضفة الغربية والتي ستتحول في أية لحظة إلى نشاطات عسكرية، مضيفة: “إنه على أجهزة الأمن الإسرائيلية نزع هذا اللغم قبل استفحال أمره”.

ومع ذلك فقد صرحت مصادر عسكرية في قيادة المنطقة الوسطى أنه ليس بالإمكان إعطاء موقف بهذا الشأن قبل إجراء تقييم معمق لدى الجيش لأنه من غير الواضح ما الذي تعنيه الترتيبات والتصريحات الفلسطينية.

وأضافت أنه لم تعط لقوات الأمن الإسرائيلية أية تعليمات جديدة بخصوص أي تغييرات على سياسة التنسيق الأمني مع السلطة مشددة على أنه في حال استدعت الضرورة القيام بعملية تصفية في القطاع قبل عملية إطلاق للصواريخ أو ضد الضالعين في العمليات داخل إحدى مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية فستعمل إسرائيل لوحدها ولن تنتظر مساعدة أجهزة الأمن الفلسطينية.

وأضافت أن التحدي الأمني الأكبر سيكون في قطاع غزة؛ حيث من الممكن أن تقوم الفصائل المناوئة لحماس هناك بزيادة وتيرة إطلاق الصواريخ في محاولة لإحراج حماس، مبدية في الوقت نفسه صدمتها من سرعة توقيع الاتفاق دون إنذار مسبق إلا أنها لا زالت تشك في إمكانية تطبيق هكذا اتفاق بيد أن هنالك العديد من عوامل النجاح كرغبة حماس في الخروج من مأزقها بالإضافة لرغبة الرئيس الفلسطيني في زيادة شعبيته كما أنه سيتملص من أي إطلاق للصواريخ في القطاع ويقول انه غير خاضع لسيطرته.

6-كيف ستتعامل إسرائيل وأمريكا مع الحكومة المقبلة؟

بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال خلال اجتماعه مع وزير الخارجية النمساوي، سيباستيان كورتز: “بدلاً من أن يمضي أبو مازن قدمًا في صنع السلام مع إسرائيل، فهو يمضي قدمًا في المصالحة مع حماس”، محذرًا عباس قائلا:” هل هو يريد المصالحة مع حماس أم السلام مع إسرائيل، إذ لا يمكن تحقيق الأمرين، بل أحدهما فقط”، معبرًا عن أمله في اختيار عباس للسلام.

وأضاف: “نحاول أن نعيد إطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين، وكل مرة نصل إلى هذه المرحلة، يضع أبو مازن شروطًا إضافية مدركًا بأن إسرائيل لا تستطيع أن تقبلها”.

أما إيهود باراك، رئيس وزراء إسرائيل السابق، في كلمته أمام منتدى الإعلام الأورو آسيوي في  كازاخستان: “إن الاتفاق الذي تم بين فتح وحماس كان مفاجأة لنا خاصة أنه جاء قبل المفاوضات الفلسطينية –الإسرائيلية”، مشيرًا إلى أن حماس لا ترغب في السلام بل محاربته.

وقال: “لابد أن تقبل حماس كل الاتفاقيات التي تمت مع السلطة الفلسطينية وبعدها يمكن أن يتغير الموقف وحل إقامة الدولتين هو الأفضل لصالح الجميع، خاصة أن بعض الإسرائيليين لا يثقون بما يحدث بين فتح وحماس ويعتقدون أنه خدعة”.

 وقررت إسرائيل تعليق محادثات السلام مع الفلسطينيين، رذًا على توقيع المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها فتح، وحركة حماس، حسبما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس.

الموقف الأمريكي لم يختلف كثيرًا عن الإسرائيلي؛ حيث ترى الإدارة الأمريكية فقط أن هذا الاتفاق يعقد جهودها المستمرة من أجل دفع العملية السلمية إلى الأمام وكأن المصالحة والمفاوضات خطان متناقضان، ما يعني أن ثمة معوقات ستكون حاضرة أيضًا مع الحكومة المقبلة المزمع تشكيلها بعد خمسة أسابيع من الآن.

7-ما أبرز المسائل التي كان مختلفًا عليها في اتفاقات المصالحة السابقة؟

أولاً: إعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطيني

حركة فتح تريد نظامًا انتخابيًّا واحدًا للوطني والتشريعي، بينما كانت حماس تصر على إجراء انتخابات الوطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، على أن يتم انتخاب 75 في المئة من أعضاء التشريعي وفق النظام النسبي والباقي على أساس الدوائر الانتخابية.

ثانيًا: ملف الحكومة

فتح أرادت أن يتزامن تشكيلها مع مرسوم تحديد موعد الانتخابات وأن يتم تحديد فترة الحكومة الجديدة وبرنامجها، بينما كانت حماس تطالب بتشكيل الحكومة أولاً ثم يتم بعدها تحديد موعد الانتخابات.

وكانت جميع الفصائل قد وافقت على وثيقة الوفاق الوطني التي تعتبر وثيقة الأسرى أساسًا لها، واعتبر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذا برنامج توافق وطني وأن لحماس برنامجها السياسي الخاص بها.

وتعتبر فتح وفصائل أخرى أن المقاومة الشعبية السلمية السبيل لتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني على حدود عام 1967، وهو ما توافق عليه حماس لكن بما لا يلغي أشكال المقاومة الأخرى، معتبرة أن دولة فلسطين هي على جميع أراضي فلسطين التاريخية وليس فقط على حدود 1967.

ثالثًا: الأجهزة الأمنية

فقد توافقت الحركتان في وقت سابق على تشكيل لجنة أمنية عليا تكون مهمتها إعادة تأهيل وتوحيد الأجهزة بالضفة وغزة تحت إشراف أمني مصري إلا أن ذلك لم ينفذ حتى هذه اللحظة.

8-لما يخشى الكثير من الفلسطينيين من توقيع الاتفاق؟

يعود المحلل السياسي، حبيب، مؤكدًا على أن الفلسطينيين يخشون الاتفاق الأخير وسط حذر عما ستحمله الأيام المقبلة، مضيفًا: “إن الرأي العام الفلسطيني يدرك جيدًا أن الطرفين يعيشان في مأزق بعد فشلهما في إدارة الواقع، لعلمهم المسبق بتجارب الطرفين الفاشلة في التوصل لاتفاق مصالحة بينهما، فعاد الخوف والحذر إليهم من جديد”.

9-ما  هي جولات المصالحة التي جرت بين الطرفين قبل بضع سنوات؟

 

الاتفاق الأول:

واحدة من جلسات المصالحة في فبراير الماضي بغزة

فقد شرع الطرفان في حوارات داخلية قادتها مصر وانتهت باتفاق القاهرة بين الفصائل فى مارس 2005م وقد فشل هذا الاتفاق عقب الانقلاب الذي قامت به حماس عام 2006.

الاتفاق الثاني:

 

وفدا الحركتين في القاهرة لبحث ملف المصالحة

ففي مايو 2006م أطلقت قيادات الأسرى الفلسطينيين وثيقة للمصالحة سميت لاحقًا بوثيقة الأسرى التي لقيت ترحيبًا من جميع الأطراف، وعلى إثرها عُقد مؤتمر الحوار الوطني يوم 25 مايو 2006، ومع ذلك ظل الانقسام قائمًا، ولم تتوقف الاشتباكات المسلحة، وفشلت وساطات عديدة بينها الوساطة القطرية في أكتوبر 2006 في تهدئة الأوضاع.

وحسب إحصائية أعدتها الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن، فقد قتل نتيجة الانفلات الأمني خلال الفترة المتراوحة بين يناير ونوفمبر 2006 نحو 322 فلسطينيًّا منهم 236 في قطاع غزة و86 في الضفة الغربية.

الاتفاق الثالث:

حماس وفتح خلال أدائهما مناسك الحج في السعودية بالتزامن مع توقيع اتفاق مكة

وفى ديسمبر 2006 دعا الرئيس محمود عباس إلى عقد انتخابات لمجلس تشريعي فلسطيني جديد، لكن عددًا من قيادات الفصائل الفلسطينية في دمشق رفضت الدعوة وانفجرت الأوضاع مجددًا، وتعرض وزير الداخلية، سعيد صيام، لمحاولة اغتيال فاشلة في العاشر من ديسمبر 2006م.

واستمرت أجواء التوتر مع دخول عام 2007، إذ بادر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى دعوة حركتي فتح وحماس إلى التحاور في رحاب الأراضي المقدسة، ووقعت الحركتان على ما بات يعرف بـ”اتفاق مكة” في فبراير 2007، وشكلت الفصائل حكومة وحدة وطنية.

وبعد اتفاق مكة بأسابيع قليلة تجددت الاشتباكات بين مسلحي فتح وحماس، وهو ما انتهى بسيطرة حماس على قطاع غزة فيما عرف باسم “الحسم العسكري”، ليتحول الانقسام الجغرافي إلى انقسام سيطرة سياسية كامل يوم 14 يونيو 2007 م.

الاتفاق الرابع:

وفد المصالحة الفلسطينية يبحث الوفاق الفلسطيني في اليمن

وبعد صمت لأكثر من عامين وتحديدًا في أوائل 2009 وبعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، تجددت الوساطة بين الفصائل لتكون هذه المرة مصرية؛ حيث أعدت القاهرة خلاصة أفكارها فيما باتت تعرف بـ”الورقة المصرية” وطرحتها في سبتمبر 2009م، وقد أعربت حركة فتح استعدادها التوقيع عليها بينما ماطلت حركة حماس وطلبت مزيدًا من الوقت لدراستها قبل أن تطلب إدخال تعديلات عليها، لكن السلطات المصرية رفضت الطلب، وهو ما أدى إلى تجميد الأمور من جديد لشهور طويلة.

الاتفاق الخامس:

المصالحة الفلسطينية على طاولة قطر

وعاد الحراك مجددًا إلى ملف المصالحة بعد لقاء جمع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان منتصف 2010، عقد على إثره لقاء بين فتح وحماس بالعاصمة السورية دمشق في التاسع من نوفمبر 2010م.

ورغم الإعلان عن جلسة جديدة أواخر ديسمبر 2010، فإن اللقاء لم يعقد، وتبادلت الحركتان الاتهامات بالمسئولية عن تعطيله.

الاتفاق السادس:

 

فتح وحماس خلال توقيعهما اتفاق مكة بالسعودية

ومع اندلاع الثورات العربية مطلع عام 2011 وفشل خيار المفاوضات مع إسرائيل، ارتفعت مجددًا أصوات الفلسطينيين، ليطالبوا بإنهاء الانقسام والعودة للوحدة الوطنية، فنظموا حملة من المظاهرات والمسيرات انطلقت في 15 مارس عام 2011 في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس.

وفى يوم 4 مايو 2011 م وقعت الفصائل الفلسطينية في القاهرة على الورقة المصرية (وثيقة الوفاق الوطني للمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني)، وأقيم احتفال موسع بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير خارجية مصر نبيل العربي ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد