جرت العادة أن نتحقق من تاريخ انتهاء صلاحية المواد الغذائية أثناء التسوق، وأن نتخلص من منتجات التجميل والعناية بالبشرة والشعر فور انتهاء مدة صلاحيتها، لكن ماذا عن الأغراض الأخرى الموجودة في منزلنا؟ فنحن محاطون طوال اليوم بالكثير من الأشياء التي نستخدمها بشكل يومي والتي تبقى معنا لفترات أطول مما ينبغي!

من خلال هذا التقرير نستعرض بعض الأغراض الشخصية والمنزلية التي يُنصح بتغييرها بشكل دوري حفاظًا على النظافة والصحة العامة وتجنبًا لبؤر من البكتيريا.

1. فرشاة الأسنان: استخدم فرشاة جديدة كل 3 أشهر

فرشاة أسنانك هي خط دفاعك الأول ضد البكتيريا التي تُسبب أمراض اللثة وتسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة. وفي كل مرة تستخدم فيها الفرشاة فإن شعيرات النايلون تتعرض للماء والمواد الكيميائية من معجون أسنانك؛ ما يجعل الشعيرات أضعف قليلًا مع كل استخدام، علاوة على اتصالها بشكل يومي مع طبقة البلاك وبقايا الطعام والجراثيم.

بعد الانتهاء من عملية غسل الأسنان تتعرض الفرشاة للهواء الدافئ الرطب في المرحاض وهو الأمر الذي يؤدي إلى تكون طبقة عضوية بين شعيرات الفرشاة، ولهذا وبسبب جميع هذه العوامل؛ يوصي أطباء الأسنان بتغيير الفرشاة كل ثلاثة شهور على أقصى تقدير. وإذا أصبحت الشعيرات شعثاء فيجب تغييرها قبل مرور تلك المدة.

وبشكل عام يجب تنظيف الفرشاة بعد كل استعمال ووضعها في وعاء بحيث يبقى رأسها عاليًا حتى تجف جيدًا، وبالنسبة للوعاء ينبغي تنظيفه من وقت لآخر.

2. ليفة الاستحمام: بيت البكتيريا.. واحدة كل 3 أسابيع

مناخ الهواء الرطب في الحمام يساعد على انتشار البكتيريا بشكل أكبر، ولهذا توفر ليفة الاستحمام جوًا مثاليًا لتكاثر البكتيريا وإعادة نقلها إلى الجسم مرة أخرى، مثل بكتيريا المكورات العنقودية التي تنفذ إلى الجسم وتتحول إلى عدوى المكورات العنقودية الذهبية وتتسبب في التهابات جلدية.

أما النوع الآخر من البكتريا فهو بكتيريا المبيضات التي تنمو في مناطق الجسم الحساسة وتسبب الكثير من الالتهابات، خصوصًا لدى النساء، مثل التهاب المبيضات المهبلي، والحقيقة أن ليفة الاستحمام لا تحمل بداخلها البكتيريا فقط، ولكنها تحمل أيضًا بقايا الجلد الميت. لهذا ينصح الأطباء بتغيير ليفة الاستحمام الطبيعية كل ثلاثة أسابيع، أما الليفة المصنوعة من نسيج صناعي فيمكن استعمالها لمدة تصل إلى شهرين.

3. فرشاة الشعر: لا تحتفظ بها أكثر من 6 أشهر

هل تعلم أن سر الشعر اللامع يبدأ بامتلاك فرشاة الشعر المناسبة؟ وأنه بمجرد حصولك على فرشاة الشعر هذه، فإن الأمر كله يتعلق بالعناية بها، ثم معرفة الوقت المناسب للتخلص منها، وذلك على عكس قناعات الكثيرين الذين يحتفظون بفرشاة شعرهم لمدة طويلة جدًا، ظنًا منهم أنها لا يجب أن تتغير ما دامت سليمة، وهذا غير صحيح لأن الفرشاة تلمس الشعر في جميع حالاته، سواء كان نظيفًا أو متسخًا، يعاني من القشرة أم لا.

ومع استخدام فرشاة الشعر لمدة طويلة يتراكم عليها الغبار والبكتيريا وبقايا منتجات العناية بالشعر، ولهذا يُنصح عادة بتغيير الفرشاة كل ستة أشهر، وخلال هذه المدة تجب العناية بعملية تنظفيها جدًا من كل ما يتراكم عليها، وإلا نقلت هذا التراكم من البكتريا والغبار إلى فروة الشعر وتسببت في تدميره.

4. إسفنجة غسل الأطباق: تخلّص من بؤرة الجراثيم أسبوعيًا

إذا أردنا ترتيب الأشياء الأكثر اتساخًا في المنزل والتي تحتوي على أكبر قدر من الجراثيم، فسيأتي الحمام في المقدمة، وخاصة المرحاض، تليه الأداة المستخدمة لتسليك الأحواض والبالوعات، ثم ستأتي إسفنجة غسل الأطباق التي تحتوي على الكثير من البكتيريا والجراثيم؛ لأنها تبقى رطبة معظم الوقت، وتعلق بها بواقي الأطعمة.

وإذا ما قام أحدنا بغسل الإسفنجة تحت المياه، ثم نضف بها المطبخ فإننا في هذه الحالة نقوم فقط بنقل الجراثيم من مكان لآخر.

لهذا يجب تغيير إسفنجة غسل الأطباق مرة كل أسبوع وخلال هذه المدة ينبغي الحرص على تنظفيها بعناية، عن طريق وضع الإسفنجة في الميكروويف لمدة دقيقة أو دقيقتين على درجة حرارة عالية للتخلص من الجراثيم، كما يُنصح أيضًا بتعقيمها في محلول مكون من نصف ملعقة صغيرة من المبيض المركز (الكلور) إلى ربع لتر من الماء الدافئ.

5. ألواح التقطيع: فترة الصلاحية عام واحد فقط

يستخدم أغلبنا ألواح التقطيع كل يوم في المطبخ ولكن ربما لا نعلم أننا يجب أن نغير تلك الألواح بعد عام من استخدامها حتى مع غسلها باستمرار؛ فمع مرور الوقت تنمو البكتيريا على أسطح ألواح التقطيع وتنتقل منه الطعام مما قد يتسبب في حدوث أمراض لأفراد الأسرة، وإلى جانب ذلك ومع الاستخدام المستمر للوح التقطيع يتأثر سطحه، وبالتالي يصبح هناك خطرًا محتملًا على السلامة لأن القطع بسكين حاد على سطح غير مستقر أمر خطير بطبيعته.

صحة

منذ 8 شهور
ربما لن تخطر على بالك.. 10 من أغرب الأماكن التي تتواجد فيها البكتيريا

وقد يعتقد البعض أن ألواح التقطيع الخشبية أكثر أمانًا من البلاستيكية على الصحة العامة، والحقيقة أن الألواح الخشبية تقاوم نمو البكتيريا أكثر من نظريتها البلاستيكية، ولكن عملية تنظفيها معقدة؛ إذ يصعب وضعها داخل غسالة الأطباق، وعليه فإن الإرشادات الخاصة باستبدال ألواح التقطيع الخشبية مماثلة لتلك الخاصة بالألواح البلاستيكية.

6. الملابس الداخلية: تخلص منها مرتين في العام!

وفقًا لآراء معظم الخبراء يجب استبدال الملابس الداخلية القديمة بأخرى جديدة مرة كل ستة أشهر، ولهذا فقد آن أوان التخلص من الملابس الداخلية التي تكتظ بها أدراج الخزانات، فالملابس الداخلية هي القطع الأكثر التصاقًا بأجسادنا، ولذلك فهي تحتوي على البكتيريا الحية، وحتى بعد غسلها تظل البكتيريا عالقة بملابسنا الداخلية.

وتحتوي الملابس الداخلية على حوالي 10 آلاف بكتيريا حية، بما في ذلك بكتيريا الإي كولاي، وبالرغم من أن البكتيريا الحية لا تضر بالصحة البشرية، إلا أن بعضها قد يصبح كذلك بمرور الوقت، خصوصًا في حال تراكم البكتيريا مع عث الغبار، وبشكل عام لا يجب ارتداء الملابس الداخلية لأكثر من يوم واحد فقط، وبعدها ينبغي أن تتغير بأخرى.

7. شفرات الحلاقة: لا تستخدمها أكثر من 7 مرات على الأكثر

يُنصح عادة باستبدال ماكينة الحلاقة كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ولكن ولأن هذه المدة قد تختلف من شخص لآخر فلهذا يجب استبدال شيفرة الحلاقة كل خمس إلى سبع استخدامات، وفي حال تجاهل ذلك الأمر والإصرار على استخدام الشيفرة لمدة طويلة سيزيد ذلك من خطر الإصابة بعدوى الأمراض الجلدية، وحب الشباب؛ وذلك بسبب تراكم البكتيريا.

وخلال مدة الاستعمال يُفضل عدم ترك شيفرة الحلاقة في مكان رطب مثل الحمام؛ مما يعزز نمو البكتيريا، ويخلق حقل ألغام لمشاكل تهيج الجلد، وعليه فبمجرد الانتهاء من الحلاقة اشطف الشفرة واتركها تجف في الهواء قبل تخزينها في مكان جاف، مثل خزانة الحمام.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد