يدرك الفلسطينيون مدى الألم الذي تسببه غارات الاحتلال الإسرائيلي على أراضيهم في العملية المسماة “الجرف الصامد”، لكن وجهًا آخر أرادوا فيه الانتصار على هذه الحرب التي نالت من كل شيء في غزة، أرادوا فيه التأكيد على أن الجمال حتى في دخان وغبار القصف الذي التقطت له كاميرات الصحفيين صورًا متعددة .

لقد حُوّلت صور هذا الدخان إلى لوحات فنية تأكد على أن الغزيين شعب يصنع من الموت الحياة، شعب يسعى للتأكيد على كل ملامح الصمود ومعاني الثوابت الفلسطينية، فصورة لشارة النصر وأخرى للعنقاء وثالثة لمجموعة من الفلسطينيين أحدهم يرتدي الكوفية.

واحدة من الفنانات الفلسطينيات اللواتي قمن بتحويل دخان القذائف للوحات فنية هي الفنانة التشكيلية منال أبو صفر (31 عامًا)، تقول أبو صفر أنها كانت تتمنى أن يكون لها دور في فضح جرائم الاحتلال، وبينما هي تنظر كثيرًا لإحدى صور القصف الذي استهدف المنازل السكنية في مدينة غزة لتتخيلها على شكل العنقاء وترسمها على الدخان المتصاعد.

وأضافت في حديث لموقع “دنيا الوطن”: “أعجبتني الصورة وأثارت الدهشة لعائلتي وعندما قمت بنشرها على صفحتي تلقيت الكثير من ردود الفعل المستحسِنة كما تم تشجيعي لعمل المزيد من هذه الصور، وبدأت في البحث ما بين الصور ومحاولة تخيل الدخان المتصاعد والنيران بعد تفجير المبنى أو حتى الأراضي”.

وتؤكد أبو صفر على أن الفكرة رسالة إلى العالم فكل رسمة تعبر عن شيء معين فهي لا ترسم لمجرد الرسم على الدخان، فمثلًا العنقاء هي معنى السلام في سماء غزة”.

ومن أمثلة هذه اللوحات الفنية:







المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد