ليس انقلابًا عسكريًا، إنه تحول ديمقراطي، تمرد جمعت 22 مليون توقيعًا، من قتلهم الجيش في الحرس الجمهوري كان دفاعًا عن النفس، عدد المتظاهرين ضد مرسي وصل لـ30 مليون متظاهر، الكهرباء كانت تقطع في عهد مرسي بسبب بيعها لغزة.

تلك بعض من أشهر الأكاذيب التي اشترك فيها الإعلام مع الجيش المصري، والتي لم يكتشف المصريون كونها أكاذيب إلا بعد وصول منسق الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي للحكم.

لكن مع ذلك ظلت تلك الأكاذيب المتهم الأول فيها هو الإعلام لا الجيش. وكان احتفاظ الجيش لنفسه بكذبات أخرى، كتصريح اللواء الرويني: “لما كنت أحب أهدي الميدان كنت أطلع إشاعة”، وعلاج فيرس سي والأيدز، وإعلان السيسي بعدم ترشحه للرئاسة عقب عزل الرئيس السابق مرسي.

ومن هذه الكذبات كان استخدام الفوتوشوب، وآخرها مساء أمس بالصورة التي نشرتها الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري حيث يظهر وزير الدفاع صدقي صبحي وفي السماء حوله صفين مرتبين من الطائرات.

وما إن نشرت الصورة حتى كانت موجة السخرية منها كلامًا

أو بالصور

11

12

13

14

15

16

17

يذكر أن تلك ليست المرة الأولى التي نشرت فيها صور غير حقيقية عبر الجيش، أو تم التلاعب فيها بواسطة برنامج فوتوشوب.

منها كانت كانت الصورة التي وزعت على وسائل الإعلام لمناورات عسكرية على شط القناة

ومنها صور المجندين قتلى حادث الفرافرة، فقد تم لصق صورهم جميعًا على نفس البذلة العسكرية.

عرض التعليقات
تحميل المزيد