التدابير اللازمة

لا يزال حتى الآن سبب موت الأطفال المفاجئ غير معروف ولكن على الآباء اتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه الظاهرة. يحدث للرضيع مايسمى بـ)متلازمة موت الرضع المفاجئ( أثناء النوم. هذه الظاهرة منتشرة عالميا وغالبا ماتحدث في الشتاء بسبب تعرض الرضيع في كثير من الحالات لعدوى الجهاز التنفسي. نتحدث عن هذه المتلازمة عند عدم وجود سبب يمكن إثباته لموت الطفل.

في الغالب يكون الطفل لم يكمل عامه الأول، فالرضع ما بين الشهرين والأربعة أشهر هم الأكثر عرضة لذلك. تشير الإحصائيات إلى وجود ثلاث حالات بين كل ألف مولود حي، حيث النسبة الأكبر تكون بين الذكور بنسبة 63%  معظهم يكون وزنهم أقل من المعدل الطبيعي أو بسبب الولادة المبكرة.

سبب الموت المفاجئ للطفل لايزال غير معروف ومن هنا يمكننا فقط تحديد عوامل الخطر.

الولادة المبكرة

الولادة المبكرة والأطفال الذين تقل أوزانهم عن 2 كجم تزيد قابلية تعرضهم للخطر بشكل خاص وبالمثل الأطفال الذين تتعاطى أمهاتهم  المخدرات. يلعب أيضًا تدخين المرأة الحامل دورًا كبيرًا وكذلك استمرار التدخين في بيئة الطفل بعد الولادة. يعد الفطام المبكر أو الامتناع التام عن الرضاعة الطبيعية عاملًا إضافيًا من عوامل الخطر.

التدفئة الزائدة

التدفئة الزائدة للطفل من خلال تدفئة الملابس والأغطية وارتفاع درجة حرارة الغرفة.

النوم على البطن

النوم على البطن خطير إلى حد كبير خصوصًا إذا كان على أرضية رخوة لذلك يجب أن ينام الطفل في السنة الأولى من عمره على ظهره. للأسف بعض الأطفال يرفضون هذه الوضعية ويصرخون أو بالأحرى لا ينامون. في هذه الحالة يجب أن نولي اهتماما خاصًا للقضاء على عوامل الخطر الأخرى. يمكنكم الحصول على جهاز مراقبة التنفس عند الضرورة للطمأنينة. يساهم التأمين الصحي في المصاريف للحالات الخطرة.

يرى البروفيسور ريتشارد مايكل دكتور الأمراض العصبية للأطفال (جامعه توبينجن) أنه لا يوجد مانع من نوم الطفل على بطنه إذا لم يوجد ما يعرضه للخطر وألا يكون مولودًا مبكرًا.

النوم على الجانب

النوم على الجانب هو البديل للنوم على الظهر.أثناء النوم على الجانب يجب أن يكون ذراعاه أمام جسمه فهما بمثابه حاجز يمنعه من النوم على بطنه. يمكن وضع فوطة ملفوفة خلف الرضيع فتشكل دعامة أو مسندًا له. الكثير من الأطفال يفضلون النوم على الجانب. هذه الوضعية تمنعه من بلع الحليب إذا تجشأه فيسيل من جانب فمه.

وسائد الريش والدمى

يجب الابتعاد عن وضع الوسائد الريشية الكبيرة والكثير من الدمى في سرير الطفل في الأيام الأولى من عمره. الوسائد يمكنها إعاقة حركة الرضيع الذي بدأ للتو تعلم رفع رأسه وتحريكها. ويعتبر الخطر في الوسائد والدمى إمكانية وقوعهاعلى وجهه مما يزيد من خطر الاختناق. على الرغم من ذلك لا نستطيع الاستغناء عن الوسائد ولكن يجب علينا اختيار الوسائد المسطحة للأطفال.

الأمل فى محاربة (متلازمه موت الرُّضع المفاجئ)

استنتج علماء من جامعة مانشيستر خلال أبحاث أجريت حديثا أن بكتريا (هيليكوباكتر بيلوري) قد تكون مسؤولة عن موت الأطفال فجأة. فقد وجد العلماء هذه البكتريا في القصبة الهوائية ومعدة ورئة الرضع المتوفين. إذا تم تأكيد هذه الدراسة لاحقًا بأن هذه البكتريا هي سبب هذه المتلازمة يمكن أن تعالج بشكل فعال في المستقبل القريب. يوجد مجموعة من الأدوية الفعالة ضد هذه البكتريا للبالغين أما بالنسبه للأطفال فهي بحاجة إلى المزيد من التطوير. في الغالب يكون مصدر العدوى هم الآباء أنفسهم من خلال لعق الماصة أو زجاجة الرضاعة.

النوم فى غرفة مشتركة

نوم الأطفال في غرفة الوالدين يحد من هذه الظاهرة. يفضل بعض الآباء نوم الرضيع معه في سريره الخاص. ينبغي التأكد من عدم التدخين قبل النوم مباشرة ويجب التقليل من تناول الكحول.

استخدام الماصة أثناء النوم

ربما تعمل الماصة كمهدئ للأطفال أثناء النوم .هناك سبب آخر لتأثير الماصة وهي أن اللسان أثناء المص يكون في تجويف الفم الأمامي مما قد يعيق مجرى التنفس الرئيسي. بالإضافة إلى ذلك ارتفاع معدل الأكسجين في الجسم مع زياده المص. يجب التأكيد عند استخدام الماصة على عدم وجود سلاسل بها أو أربطة مطاطية.

كيس النوم

يضع كثير من الآباء أبناءهم في كيس النوم لكي يناموا على ظهرهم أو الجانب ومنع نومهم على بطنهم.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد