ومن منا لم يبك في حياته قط، نحن نبكي من الفرح كما نبكي من الحزن، ونبكي من الأمل ومن اليأس، نبكي من الشوق ومن الفقد، ربما نظن أحيانًا أن المشاهير والساسة أناس مختلفون، لذلك تبقى تلك اللقطات التي تلتقطها الكاميرات خلسة لتخبرنا دومًا أن البشر هم البشر، مهما بلغت شهرتهم، ومهما تقلدوا من مناصب.


الرئيس الأمريكي باراك أوباما يبكي على ضحايا حادث إطلاق النار الشهير على مدرسة ساندى هووك بولاية كونيتيكت الأمريكية، التقطت الصورة في 14 ديسمبر 2012.

صورة أخرى لبكاء الرئيس الأمريكي، في مراسم جنازة الدكتور دورثي هايت في كاتدرائية واشنطن، في 29 إبريل 2010، ويعتبر هايت أحد أبرز المناضلين التاريخيين من أجل حقوق السود في الولايات المتحدة.


الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش يبكي أثناء تكريم أحد ضباط الصف الأمريكيين، والذي مات في العراق لأجل إنقاذ مجموعة من رفاقه، أثارت الصورة في حينها تعليقات ناقدة من الرأي العام العالمي، لماذا لم يبك بوش على المدنيين والأطفال الذين قتلهم في أفغانستان والعراق؟

With tears in his eyes, US President Bill Clinton
الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون يبكي أثناء حفل تأبين قتلى تفجير السفارة الأمريكية في نيروبي، عام 1998.

لحظة باكية أخرى لكلينتون.

الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا يبكي في مراسم تسلمه للسلطة من سلفه فيرناندو كاردوسو عام 2003.

دا سيلفا يبكي مرة أخرى، هذه المرة تأثرًا بعاطفة الجماهير أثناء مغادرته للسلطة، بسبب الاحتفاء الكبير من الشعب الذي أظهر له محبة كبيرة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والدموع في عينيه، بصحبة الرئيس السابق ديميتري مديديف في مارس 2012، والصورة أثناء خطاب بوتين لأنصاره عقب إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية.



 

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كذلك كان له حظه من المشاهد الباكية، أبرزها على ضخايا السفينة مرمرة الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلى أثناء ذهابهم مع قافلة لفك الحصار عن قطاع غزة، أما أكثرها شهرة في الأوساط العربية فكان بكاؤه على الهواء مباشرة عند سماع الرسالة التي كتبها الدكتور محمد البلتاجي في رثاء ابنته أسماء، ضحية فض اعتصام رابعة العدوية، حيث علق أردوغان باكيًا: “في الجُمل التي استعملها البلتاجي في رسالته لابنته الشهيدة، رأيت أبنائي، وهذا النضوج والنظرة للمستقبل وللحياة الآخرة في كلامه أثارت مشاعري. الشهادة شيء مختلف. لقد سارعت أسماء إلى الشهادة دون أن تشبع من الدنيا. أعتقد وأؤمن أن موقفها وموقف أبيها سيكونان درسًا للكثير من البلاد الإسلامية، سيكونان درسًا ونموذجًا للشباب، هذه العلاقة بين الأب وابنته ستكون درسًا وقدوة لنا جميعًا. لا أقول هذه الكلمات كرجب طيب رئيس الوزراء، بل كرجب طيب الإنسان”.

وزير الخارجية التركي ورئيس الوزراء التركي المنتظر أحمد داوود أوغلو اشتهر بصورة بكائه على ضحايا العدوان الإسرائيلى، إبان زيارته لقطاع غزة في عام 2012.

 

 

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد