أسبوع خامس مر من الدوري الإنجليزي الممتاز، شهد العديد من الإخفاقات للأندية الكبرى، وشهد العديد من الإنجازات للأندية الإنجليزية الصاعدة حديثًا إلى الدوري، وكذلك أندية حققت مفاجآت من العيار الثقيل.

ويست هام وليفربول.. إخفاق جديد للريدز

بعد خسارة في الأسبوع الرابع من الدوري لليفربول أمام أستون فيلا عاود الريدز الخسارة مرة أخرى أمام ويست هام عندما استضافه فريق ويست هام على ملعبه، وانتهت المباراة بإحراز ويست هام لثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لليفربول. كانت نسببة الاستحواذ كبيرة جدًّا لليفربول دون فعالية، وكانت عدد تمريراته ضعف عدد تمريرات ويست هام تقريبًا. إلا أن هذا لم يكن شفيعًا لليفربول الذي أحرز في شباكه مهاجم ويست هام “ريد” في الدقيقة 2 من وقت المباراة، قبل أن يعود “ساخو” ويضع هدف ويست هام الثاني، ثم يحرز رحيم ستارلنج هدف ليفربول الوحيد في الدقيقة 26، ثم يضيف اللاعب البديل “املفيتنو” لاعب ويست هام الهدف الثالث في الدقيقة 88، هذا ويتقدم فريق ويست هام إلى المركز الثامن محققًا 7 نقاط من خمس مباريات، ويحتل ليفربول المركز الحادي عشر بست نقاط من فوزين وثلاث هزائم حتى الآن.

أرسنال وأستون فيلا.. صحوة غير متوقعة للأرسنال

بعد أن تمكن أستون فيلا من هزيمة ليفربول على ملعبه في الأسبوع الرابع، انهزم من الأرسنال على ملعبه في صحوة غير متوقعة من الأرسنال في هذه المباراة. وقد سجل للأرسنال الغائب الحاضر أوزيل في الدقيقة 32 قبل أن ينجح المنتقل حديثًا لصفوف الأرسنال من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 34، قبل أن يمنح الهدف الثالث للأرسنال أحد لاعبي أستون فيلا الذي أدخل هدفًا في مرماه عن طريق الخطأ. وبهذه النتيجة يتقدم أرسنال إلى المركز الرابع برصيد 9 نقاط من انتصارين وثلاثة تعادلات ودون هزائم حتى الآن، ويحافظ أستون فيلا على المركز الثالث رغم الخسارة من أرسنال وبرصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل وهزيمة واحدة حتى الآن.

ليستر سيتي ومانشستر يونايتد.. عندما يكُتب التاريخ من جديد

في مباراة صعبة للغاية على مانشستر سيتي، والذي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن تحدث هذه المباراة بكل هذه الدراماتيكية والحظ العاثر بالنسبة لمانشستر يوناتيد. انهزم مانشستر يوناتيد على أرض منافسة نادي ليستر سيتي بنتيجة ثقيلة أحرز فيها ليستر سيتي خمسة أهداف مقابل ثلاثة أهداف لمانشستر يوناتيد. بدأت المباراة بسهولة وسيطرة كبيرة من جانب نادي روني ورفاقه، وأحرز فان بيرسي الهدف الأول لمانشستر، ثم أحرز الهدف الثاني الفتى الذهبي المنتقل حديثًا إلى مانشستر يوناتيد دي ماريا في الدقائق 13 و16 على التوالي، قبل أن ينجح لاعب ليتسر سيتي “أولاً” في تقليص النتيجة بتسجيله هدف ليستر سيتي الأول في الدقيقة 17، ثم عاد الإسباني المنتقبل حديثًا إلى مانشستر يوناتيد هيريرا بتسجيل هدف الحمر الثالث في الدقيقة 57. ظن الجميع أن الأمر توقف عند هذا وأن المباراة انتهت، ولكن فاجأ ليستر سيتي الجميع عندما سجل لاعبوه في الدقائق 62 و64 و79 ثلاث أهداف دون أي رد من جانب مانشستر يوناتيد، الأمر الذي جعل موقف مانشستر يوناتيد وفان جال مدربه الهولندي الجديد في غاية السوء.

احتل بهذه النتيجة ليستر سيتي المركز السابع بثمان نقاط من فوزين وتعادلين وهزيمة واحدة، في حين احتل مانشستر يوناتيد المركز الثاني عشر برصيد 5 نقاط من انتصار وحيد وتعادلين وهزيمتين.

مانشستر سيتي وتشيلسي.. اللاعب الذي أحرج نفسه وفريقه

استضاف فريق مانشستر سيتي فريق تشيلسي المتصدر للدوري الإنجليزي حتى الآن برصيد كامل من النقاط. وانتهت المباراة بالتعادل المتوقع بين الفريقين، وهو ما يشبه الديربي المبكر وصراع القمة المنتظر، ولكن في بداية الموسم. أحرز لفريق تشيلسي أولاً أندريه شورلي في الدقيقة 71 من عمر المباراة، وهو هدف من صنع هازارد اللاعب البلجيكي، قبل أن يعود ابن تشيلسي الضال والمنتقل حديثًا من تشيلسي إلى العدو اللدود مانشستر سيتي “فرانك لمبارد” الذي سجل هدف مانشستر سيتي في فريقه السابق، ورفض أن يحتفل بعد إحرازه الهدف في محاولة منه لرأب الصدع بينه وبين جماهير تشيلسي الغفيرة ومدربه السابق مورينو، والذي صرح بعد المباراة أن العلاقة الطيبة والودية بين لمبارد وتشيلسي قد انقطعت إلى الأبد.

بهذه النتيجة ظل تشيلسي متقدمًا ومحتفظًا بالمركز الأول بفرق ثلاث نقاط كاملة عن صاحب المركز الثاني، وله 13 نقطة من خمس مباريات من 4 انتصارات وتعادل وحيد. واحتفظ مانشستر سيتي بالمركز السادس برصيد 8 نقاط من انتصارين وتعادلين وهزيمة واحدة، وبفارق الأهداف عن صاحب الثمان نقاط أيضًا فريق ليستر سيتي.

تابعوا ترتيب المراكز العشرة الأولى لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز في الصفحة التالية.

1 2

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد