تتعدد وسائل التضامن الفلسطيني مع الأسرى الفلسطينيين عمومًا والإداريين المضربين عن الطعام منذ أسبوعين ونيف خصوصًا، بفعل السياسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم، في ظل صمت عربي ودولي لما يجري لهم داخل الزنازين الإسرائيلية.

ومع تفاقم أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام، أطلقت مجموعة من الشباب الإعلاميين الفلسطينيين، حملة “لنكسر الصمت.. ولننتصر لأسرى الحرية.. ولنسقط الملف السري”، وبأكثر من 10 لغات على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، فيس بوك وتويتر؛ هاشتاج #مي_وملح.

“مي وملح” هي وجبة غذائية يتناولها الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام يوميًّا، استنكارًا لسياسة الاعتقال الإداري الإسرائيلي؛ حيث إنّ السيطرة في الوقت الحالي تقتضي أن يملك السجان قدرته على تحديد وتشكيل الزمن للأسير عن طريق عدة وسائل، أهمها وجبة الطعام نظرًا إلى تأثيرها الجسدي، فيصبح تحرير الزمن في السجن فكرة مقاومة كما يجري الآن.

فعاليات موسمية!

ويخوض الأسرى الإداريون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ ثمانية عشر يومًا، وسط قلة الدعم الرسمي الفلسطيني لهم، والذي يقتصر على فعاليات موسمية هنا وهناك، دون تحرك فعلي لقضية الأسرى الفلسطينيين على أرض الواقع أو حتى في الخارج، مما دفع الشباب الإعلامي إلى إطلاق هذه الحملة، علّها تصل إلى آذان العالم العربي والغربي.

والاعتقال الإداري الذي تستخدمه إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين، هو اعتقال سلطات الاحتلال لشخص ما بأمر من القادة العسكريين للمناطق المحتلة وبتوصية من المخابرات بعد جمع مواد تصنف بأنها “سرية”.

وحتى اللحظة يقبع 186 أسيرًا إداريًّا داخل السجون الإسرائيلية كلهم مضربين عن الطعام.

وعبّر الفلسطينيون عن تضامنهم مع الأسرى عما يجول في خاطرهم من كلمات وعبارات تساند صمودهم وصبرهم على موقعي الفيس بوك وتويتر ضمن هاشتاج #مي_وملح، وهذه أبرز الأمثلة:

أولاً: الفيس بوك

ثانيًا: تويتر

عرض التعليقات
تحميل المزيد