ماذا كان يعمل الرؤساء قبل أن يصبحوا رؤساء؟ العديد من الإجابات، كأطباء، أو مهندسين، أو محامين، أو اقتصاديين، أو عسكريين، أو أساتذة جامعة.. نعم هذه الإجابات الأشهر، لكن هناك أيضًا مهنًا أخرى تعد “غريبة” بالنظر إلى السائد في عالم السياسة، نرصد بعض هذه المهن الغريبة لرؤساء دول.

رونالد ريجان: ممثل من الدرجة الثانية

ربما بعد إصابته بالزهايمر لم يكن يتذكر الرئيس الأربعون للولايات المتحدة أنه كان في يوم من الأيام ممثلاً في هوليوود من الدرجة الثانية، وعلاوةً على ذلك في الخمسينات قبل امتهانه السياسة في الستينات كان ريجان معلقًا رياضيًّا. ارتبط اسم ريجان بشكل عام بمحاولاته ـ التي كانت نتيجتها جيدة ـ لتفكيك الاتحاد السوفيتي؛ حيث يعتبر مهندس تفكيك الاتحاد السوفيتي عبر جره إلى سباق تسلح مهلك. وعلى كلٍ فقد توفى الرئيس ريغان عام 2004.

جوزيف استرادا: استخدم شهرته كممثل ليصبح رئيسًا

الرئيس الثالث عشر للفلبين، تولى الرئاسة من 1998 وحتى 2001، يرتبط اسم سترادا ببطولة أكثر من مائة فيلم ورسوخ في مهنة التمثيل لمدة ثلاثين عامًا! وحسب العديد من التحليلات فإن سترادا استفاد من شهرته كممثل لتحقيق مكاسب سياسية كرئيس لبلدية سان خوان لمدة 16 عامًا، ثمَ ليصبح رئيسًا عام 1998.

إيفو موراليس: المزارع البسيط يقض مضاجع الأغنياء

رئيس بوليفيا الذي ربما لم يكن في باله وهو مزارع صغير يعمل في حقل أبيه أنه سيصير رئيسًا يقلق الأغنياء في بلاده بسبب الإجراءات الاشتراكية التي اتخذها.. بطبيعة كونه ابنًا لمزارع عمل إيفو في حقل والده، ثم رافقه بعد ذلك للعمل في حقول قصب السكر في الأرجنتين، عمل كذلك كعازف ثمَّ كلاعب كرة قدم.

انتخب موراليس في الثمانينيات كرئيس لنقابات مزارعي الكوكا، وفي انتخابات العام 2002 الرئاسية حقق موراليس نجاحًا نسبيًّا لكنه لم يفز بالرئاسة، ليفوز بها عام 2005 بنسبة 53% من أصوات الناخبين، قام مواليس بقطع العلاقات مع إسرائيل عام 2009 بسبب العدوان على غزة.

ليندون جونسون: العديد من مهن الطبقات الفقيرة

ينضمّ إلى القائمة الرئيس الأمريكي ليندون جونسون، ولكنه ينضم بالعديد من المهن “الغريبة” والتي لم تكن تؤهله بطبيعة الحال إلى الوصول لحكم أعظم دولة في العالم عام 1963.. عمل جونسون جامعًا للقمامة (عامل نظافة)،وكذلك عمل كملمِّع أخذية وغاسل صحون ومشغل مصعد، حتى أنه عمل حارسًا وعاملاً في مزرعة.

لولا دا سيلفا: العامل الذي غير وجه البرازيل

ربما لم يقترن اسم رئيس في العالم في بلاده بمثل ما اقترن به لولا دا سيلفا الرئيس السابق للبرازيل في بلده، الذي يعتبر المهندس الأساسي للنهضة البرازيلية منذ بداية الألفية وحتى الآن، حيث استطاع أن ينقل البرازيل نقلة نوعية كبيرة.

يرتبط اسمه في العالم بكونه الرئيس الذي تدرج في العديد من المهن والأعمال التي لا تناسب سوى الطبقات الفقيرة للشعب؛ وبالتالي تناسب لولا دا سيلفا الذي ولد لأسرة فقيرة جدًا جعلته يترك دراسته في العاشرة ليساعد أمه في العمل من أجل توفير لقمة العيش.

دا سيلفا بدون إصبع يده الأصغر

عمل دا سيلفا في أحد مصانع قطع غيار السيارات، ثم ميكانيكيًّا وبائع خضروات، عندما كان في التاسعة عشر من عمره تعرض لحادثة في إحدى مصانع قطع غيار السيارات أدت إلى فقدانه لإصبعه الأصغر من يده اليسرى. بدأ حياته السياسية عبر اتحاد نقابة العمال.

غيرهارد شرودر: حداد ولاعب كرة قدم

المستشار الألماني السابق، نشأ يتيمًا بينما عملت أمه كمديرة منزل، لم يستطع الاستمرار في النظام التعليمي بسبب ظروفه المعيشية الصعبة؛ فترك المدرسة ليصبح صبيًّا لحداد، وفيما بعد استطاع أن يكمل دراسة المحاماة. وبعد مهنته الأولى لعب شرودر كرة القدم في نادي محلي لمنطقته.

ليخ فاونسا: في مصنع قطع غيار السيارات كان صعوده السياسي

الرئيس الأول لبولندا ما بعد الشيوعية، فهو أول رئيس منتخب ويعتبر قائد التحول الديمقراطي في بولندا، نشأ فقيرًا ليعمل كميكانيكي في ترسانة بناء السفن، وكانت هذه المرحلة بداية صعوده السياسي عندما رفض أن يخرج في المظاهرات الرسمية المنددة بمظاهرات الطلاب، ودعى زملاءه إلى عدم الخروج، كذلك فقد عمل ليخ فاونسا كاختصاصي كهربائي. ثم تدرج في العمل السياسي حتى صار رئيس بولندا المنتخب الأول عام 1990.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد