“التآمر على الوطن لصالح جهات اجنبية، نشر الفوضى وتهديد أمن المواطن، اقتحام أمن الدولة، استغلال وسائل الإعلام بواسطة أسماء محفوظ لإحداث الفوضى، الاستقواء بدولة عظمى هي أمريكا لقطع المعونة الأمريكية عن مصر، ظهور أحد أعضائها بزي عسكري ويحمل سلاحًا ناريًا مجرمًا حيازته”  هكذا كانت الأسباب في حيثيات النطق بحظر جماعة 6 أبريل.

كانت محكمة الأمور المستعجلة قد قضت صباح أمس بحظر جماعة السادس من أبريل وأنشطتها والحجز على مقراتها والتحفظ على ممتلكاتها بناء على دعوى من محامٍ يدعى أشرف سعيد.

وعن حركة 6 أبريل فهي حركة سياسية شبابية مصرية كانت بدايتها في 2008 على إثر الإضراب الذي نظم في مصر بدعوى عمال المحلة في السادس من أبريل وقتها. وقد شاركت الحركة في الثورة المصرية منذ يومها الأول ثم كانت فاعلياتها ضد المجلس العسكري وصولاً لمعارضتها لمرسي واشتراكها في 30 يونيو.

جدير بالذكر أن هذا الحكم ليس الأول من نوعه بعد 30 يونيو، فقد سبقه إعلان مجلس الوزراء في ديسمبر الماضي بإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية. ليكون هذا الحكم حجة الكثيرين في إثبات إقصاء الدولة لمختلف تيارات الثورة.

وحجة ايضاً إذا ما وضع بجانب حكم إعدام أكثر من 500 شخص – في نفس يوم حكم حظر 6 أبريل – لإثبات هوائية وتسيسس القضاء المصري.

يأتي هذا الحكم وأبرز عضوين في الحركة أحمد ماهر ومحمد عادل محبوسان بحكم 3 سنوات في قضية التظاهر بلا تصريح.

وهذه بعض من ردود افعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الحكم

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد