في متحف اللوفر بباريس، وعلى غير العادة بتصوير الفن، انشغل السياح بتصوير “خراف” تقتحم قاعات العرض في المتحف الشهير الذي يحوي أكثر من 7500 عمل فني، بما في ذلك لوحة الموناليزا الشهيرة للفنان ليوناردو دافنشي.

ما كان وجود هذه الخراف إلا وسيلة احتجاج لمزارعين غاضبين على السياسة الاشتراكية للإصلاحات الصناعية والزراعية في فرنسا، فمن المعروف أن الاحتجاج وهو طريقة للتعبير عن رأي جماعة أو شخص يكون عادةً في منطقة ذات شهرة واسعة لتوصيل الصوت إلى أغلب شرائح المجتمع، ولم يجد هؤلاء المزارعون أشهر من “اللوفر” لتوصيل صوتهم بأن وظائفهم معرضة للخطر، كما أنهم يعانون من الضرائب المفروضة عليهم وارتفاع سعر الأسمدة، بالإضافة إلى قوانين مكافحة التلوث التي من شأنها أن تمنعهم من استخدام جراراتهم الزراعية بأيام محددة.

ووسط هذه الخراف وقف متحدث باسم المزارعين يقول “نحن هنا لنقول إننا لا ننتمي إلى المتاحف والحياة المدنية، بل ننتمي إلى الريف؛ حيث نود أن نخلق فرصًا للعمل ونزيد ونطور من إنتاج المنتجات عالية الجودة”.

الخراف في متحف اللوفر

الاحتجاج بالدجاج !

لم تكن الاستعانة بالحيوانات في الاحتجاج السابق هي المرة الأولى بفرنسا، فقد استعان متظاهرون فرنسيون للاعتراض على إقرار حق زواج المثليين في فرنسا بالدجاج فأطلقوه بالقرب من البرلمان الفرنسي.

ووُصف مشهد رجال الشرطة وهم يهرعون لملاحقة “الدجاج المتظاهر” باللطيف، إلا أن هذا الأسلوب وجد اعتراضًا بقدر ما صفق له البعض؛ حيث لم يعتبره البعض الآخر وسيلة فعالة للتعبير عن الرأي ولفت الانتباه، بل اعتبروه بأنه غير منطقي وغير إنساني بحق الطيور.

الدجاج أمام البرلمان الفرنسي

استبدال الوزير

وشهدت اليمن قبل فترة قصيرة احتجاجًا غريبًا جاء ردًّا على غياب وزير الثقافة عن فعالية اليوم الثقافي المفتوح بالعاصمة صنعاء؛ حيث استعان الناشطون بمختل عقليًّا لافتتاح فعاليتهم وإلقاء كلمة ضيوف الشرف.

ونقل موقع “إرم نيوز” عن منظمي الفعالية قولهم إن الاستعانة بأحد “المختلين عقليًّا” يمثل تعبيرًا عن السخط الكبير لعدم وجود وزير الثقافة اليمني الدكتور عبدالله عوبل، لكثير من فعاليات سابقة أقاموها.

وأظهر فيديو الاحتفال الرجل المختل والذي يدعى أبو أصيل، وهو يقص شريط الفعالية إيذانًا بالافتتاح، قبل أن يلقي كلمة تحدث فيها بصفته “رئيسًا للجمهورية” وأصدر قرارًا جمهوريًّا بتعيين الشاعر اليمني محمد القعود وزيرًا للثقافة وسط تهليل من الحاضرين.

 

التهديد بعدم الابتسام!

وفي وقت سابق، هدد طاقم الضيافة بطيران “كاثي” باتخاذ إجراءات عملية كرفض الابتسام للمسافرين أثناء الرحلة، على خلفية خفض الزيادة السنوية للموظفين إلى 2 في المائة بدلاً عن 5 في المائة للعام 2013.

وأتى هذا التهديد كاحتجاج بعد مماطلة النقابة وإدارة الطيران في هونغ كونغ، وهدد المحتجون حينها بتقديم طاقم الضيافة إلى أقل الخدمات خلال الرحلة والالتزام بأقل معايير الخدمة والسلامة المفروضة من قبل هيئة الطيران المدني.

طاقم طيران مبتسم

الفكة

في مارس الماضي، دعت حملة مصرية أطلق عليها “ثورة الإنترنت” إلى الاحتجاج بدفع “الفكة” لشركات الإنترنت احتجاجًا على سوء وبطء الخدمة وسوء خدمة العملاء، ونشرت حملة “ثورة الإنترنت” صورًا وتسجيلات مصورة لمستخدمين يسددون فواتير الإنترنت بمئات أو آلاف العملات المعدنية خاصة من فئتي الربع والنصف جنيه المصري، الأمر الذي أدى إلى حدوث بعض المشادات الكلامية، وصلت إلى اشتباكات بالأيدي بين موظفي الشركات والعملاء.

وأكد منسق الحملة، أحمد عبد النبي، أن الإجراء قانوني ولقي استجابة كبيرة، وقال مشارك في الحملة: “سيفقدهم هذا صوابهم… التداول بها صعب جدًّا.. تخيل مليون جنيه بعملات معدنية، سيحتاجون إلى شاحنة لنقل كل هذه العملات”.

عملة مصرية

حطم سيارته

ولم يجد صيني سبيلاً لتعبير عن احتجاجه على سوء خدمة العملاء في الصين بعد أن أدخل سيارته لصيانة عادية وخرجت وهي لا تعمل إلا الاستعانة بعمال صيانة من أجل تحطيم سيارته والتي كانت من نوع لمبرغيني وسعرها يبدأ من 530 ألف دولار وقد يصل إلى 700 ألف دولار.

وكان صاحب هذه السيارة ويدعى وانغ اشتراها في العام 2011 مقابل 2.6 مليون يوان، بحسب صحيفة صينية، أي بما يعادل مئة مرة متوسط الراتب السنوي في الصين.

وأوضح وانغ أنه بعد مراسلات كثيرة مع وكيل السيارة في الصين وبعد مراسلات مع الشركة الأم، لم يجد أي تجاوب من الجميع، عندها قرر تحطيم السيارة أمام وسائل الإعلام لعل وعسى أن تصل معاناة الزبائن في الصين للشركات العالمية.

صورة توضح عملية تحطيم السيارة



عرض التعليقات
تحميل المزيد