في مايو من كل عام تجذب جائزة بوليتزر أنظار صحفيي العالم، ورغم أنها تُمنح في فروع أخرى غير الصحافة كالأدب والموسيقى، إلا أن 14 فرعًا للجائزة في مجال الصحافة من عدد فروعها بالكامل والبالغ 21 يجعلها جائزة صحفية في المقام الأول.

ليس هذا فقط لكن بالعودة لمؤسس الجائزة – والمسماة على اسمه – جوزيف بوليتزر (1847 – 1911)، سنجد أنه كان صحفيًّا وأحد أكبر ناشري الصحف في أمريكا في القرن المنصرم.

بدأت الجائزة في مايو 1917 وتنوعت من وقتها في الفروع التي تمنح على أساسها إلى أن وصلت إلى 21 فرعًا الآن، أما عن المنظمين ومن يعين لجان التحكيم فالجائزة تُنسب لجامعة كولومبيا الأمريكية وهي التي تتولى تلك المهام.

في مجال الصحافة تُمنح الجائزة لفروع كـ أفضل عمل صحفي في مجال الخدمة العامة، وأفضل تغطية أخبارية، وأفضل تحقيق صحفي، وأفضل تحليل صحفي، وأفضل سبق صحفي… وغيرها.

أما بخصوص الفوتوغرافيا فالجائزة تمنح لفرعين، أفضل صورة إخبارية، وأفضل صورة خاصة. وعلى الأغلب تكون الصور الخاصة، مجموعة صور يمثلون فن “القصة الصحفية المصورة”.

وهذا عرض لأهم الصور في مجال “القصة الصحفية المصورة” التي فازت في آخر 10 سنوات

2013

الصورة لجنديين من الجيش السوري المنشق عن الجيش النظامي في منطقة جبل الكرمل في حلب؛ حيث يحرس الاثنان موقعهما بالسلاح المصوب للخارج من خلال فتحة في الحائط، ويعينهم في رؤية الأهداف ضوء الشمس المنبعث من خلال ثقوب صغيرة أحدثتها الطلقات النارية في الجدار المعدني خلفهم.

التقطت الصورة من قبل المصور الحر جافيير مانزانو في أكتوبر 2012.


2012

الصورة لـ سكوت أوستروم في منزله بولاية كولورادو الأمريكية؛ حيث يحاول تهدئة نفسه من نوبة ذعر مباغتة.

يعاني سكوت من مرض (اضطراب ما بعد الصدمة)، وذلك بعد عودته من العراق كأحد جنود المارينز الأمريكي، وأُرسل سكوت للعراق مرتين منذ عام 2007، وعاد بعد إصابته بالاكتئاب الشديد وتم تسريحه من الجيش الأمريكي.

يقول سكوت إنه لا زال يحمل الشعور بالذنب لأشياء فعلها في حرب العراق وأخرى لم يفعلها لكن رآها، وأن ذلك – كل ما حدث – كان لحرب لم يعد يؤمن بها.

التقطت الصورة ضمن مجموع صور ترصد حالة سكوت من قبل المصور كريج والكر لصالح الديفيندر بوست في ديسمبر 2011.


2011

الصورة لإريكا ميراندا التي عمرها10 سنوات، في مستشفى ميريل للأطفال؛ حبث تنتظر الأطباء لتبديل الضمادات على جروحها.

كانت إريكا تلعب خارج منزلها بمقاطعة كومبتون في الولايات المتحدة، حتى بدأ شاب بإطلاق النيران من أحد أركان الشارع المزدحم، فيما اعتقدته الشرطة إحدى هجمات العصابات، وأصيبت الطفلة بثلاث رصاصات في الظهر والفخذ والركبة.

التقطت الصورة مع غيرها من المجموعة للطفلة أثناء رحلة تعافيها من قبل المصورة باربارا دافيدسون لصالح لوس أنجلوس تايم في ديسمبر 2010.


2010

يظهر بالصورة إيان فيشر في العراق وذلك بعد معالجة الجيش لكوعه الذي أصاب نفسه به كمحاولة لكي لا يسافر.

كان إيان قد قدم نفسه للتجنيد في الجيش الأمريكي للذهاب للعراق، ولكنه غيّر رأيه بعد مقابلته للقائد العسكري، وذلك قبل يومين من إتمام تجنيده وسفره، فجرح كوعه جرحًا بالغًا ليتم استبعاده، وهو مالم يحدث، فقد سافر مع الجيش الأمريكي لبغداد وأصبح قائد “همفي” للجيش هناك.

الصورة التقطها المصور كريج والكر لصالح ديفيندر بوست في 2009.


2009

مجموعة من الصور التاريخية، للرئيس الأمريكي باراك أوباما، أثناء حملته الانتخابية 2008.

تُظهر الصور العديد من جوانب الحملة، مثل كلمته أمام الحشود الهائلة وسط مدينة رودني يليمنجتون، وأخرى تظهر فيها حشود الطلاب لحظة وصول أوباما الى مدرسة ثانوية في دانكن فيل في تكساس.

التقط المجموعة المصور دامون وينتر لصالح نيويورك تايمز.



2008

كانت مجموعة صور تحكي قصة كارولين المصابة بالسرطان؛ حيث توضح الصور بالترتيب منذ دخولها المستشفى لتشخيصها بالتهاب الغدد اللعابية، ثم خروجها وعدم مثولها للشفاء.

وتظهر الصور كيف عاملها أهلها وزوجها وكيف تعامل أطفالها مع حقيقة مرض أمهم.

التقطت الصور بريستون جاناواي لصالح كوكنكورد مونيتور.



2007

صور تحكي قصة الطفل ديريك هادسن، 10 سنوات، والمصاب بسرطان نادر في البطن، التقطت الصور بداية من عام 2004 في منزل ديريك الذي يعيش فيه مع أمه ساندي، وصور أخرى في المركز الطبي ديفيز التابع لجامعة كاليفورنيا في ساكرامنتو.

توضح الصور بعضًا من معاناة الأم في إخبار ابنها بحقيقة مرضه، وأخرى تبين رد فعل الطفل عند إخبار الطبيب له بضرورة بدء العلاج الإشعاعي على جسده. مرورًا بمراحل العلاج التي باءت بالفشل ويظهر في الصور الحظات المؤلمة التي انغمسوا فيها، وتنتهي الصور بوفاة ديريك وجنازته.

التقطت الصور رينيه بيير لصالح ساكرامنتو بي.





2006

مجموعة صور لكاترين كاثيو، زوجة جايمس كاثيو، أحد ضباط المارينز الأمريكي وهي تستقبل تابوتًا يحمل جثمان زوجها جيمس عائدًا من العراق عام 2005.

كان جيمس قد قضى فترات في خدمة الجيش الأمريكي ما بين أفغانستان والعراق، وقد تكلف القائد ستيف بيك مهمة إخبار الزوجة بموت زوجها، ويحكي بيك أنه ذهب لبيت جيمس في برايتون بمقاطعة كولورادو ليخبر كاترين، وأنها ظلت صامته من أثر الصدمة لمدة ساعة حتى تمكنت من الحديث.

وتظهر الصور مراسم جنازة جيمس ودفنه، التقط الصور تود هيسلير لصالح روكي ماونتن.



2005

قصة مصورة تحكي معاناة الطفل العراقي صالح خلف، 9 سنوات، ومراحل علاجه في مستشفى أوكلاند للأطفال بنيوزلاند، وكان صالح قد أصيب إصابات بالغة في تفجير أثناء قصف القوات الأمريكية للعراق.

وقامت القوات الجوية العراقية بنقل صالح وأبيه من موقع الحادث، ثم في مهمة إسعاف دولية تم نقله إلى أوكلاند، مخلفين وراءهم الأم الحامل وأخت صالح الصغرى.

وأسفر الانفجار عن إصابات لصالح جعلته يحمل لقب القلب الشجاع من قبل أطبائه، وتلك الإصابات هي بتر اليد اليمنى وأصابع من اليسرى، وتمزيق في البطن، وفقأ عينه اليسرى التي فقدها تمامًا.

التقطت الصور ديان فيتزموريس لصالح جريدة وقائع سان فرانسيسكو .


2004

هي مجموعة صور التقطت لتعبر عن ضحايا الحرب الأهلية في ليبيريا، والتي دخلتها قوات حفظ السلام في 2003 بعد فرض الأمم المتحدة عقوبات عليها.

أظهرت الصور المجاعات التي يعيشها السكان في موروفيا عاصمة الدولة والتي تسيطر عليها القوى المتمردة، ومعاناة الأطفال في الاستحمام واستخدام المياه.

التقطت الصور كارولين كول لصالح لوس أنجلوس تايمز.




عرض التعليقات
تحميل المزيد