تناولت معظم الصحف العالمية نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر والتي تم الإعلان عنها أمس في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة العليا للانتخابات وأعلنت من خلاله فوز المرشح عبد الفتاح السيسي الجنرال المستقيل بمنصب الرئيس بنسبة قاربت على السبعة وتسعين في المائة في مقابل ثلاثة في المائه فقط للمرشح اليساري حمدين صباحي.

ميدل إيست أي: لماذا سيتم الإطاحة بالسيسي قريبًا؟

تسائل موقع ميدل إيست أي في مقال تحت عنوان” لماذا سيتم الإطاحة بالسيسي قريباً”  للكاتب عبد الرحمن راشد عن الأسباب التي ستدفع بحكم السيسي نحو السقوط، مشيرًا إلى أن مسار الأحداث في المشهد المصري التي تلت انقلاب الثالث من يوليو، الذي أطاح فيه السيسي بأول رئيس منتخب عبر انتخابات ديمقراطية، يقود إلى سيناريو لا بديل له وهو الإطاحة بالسيسي.

ولفت راشد الانتباه إلى أن المشهد المصري في الوقت الراهن يشهد العديد من المتغيرات الرئيسية التي ستلعب دورًا هامًا في إضعاف قدرة السيسي على السيطرة على مجريات الأمور في المستقبل القريب من أهمها عودة نظام مبارك على الصعيدين السياسي والاقتصادي وتوسيع الإمبراطورية العسكرية وهيمنة الجيش على مقدرات الأمور، بالإضافة إلى تهميش الأحزاب السياسية والحركات السياسية وضعف المصداقية الخارجية للنظام الحاكم.

 رابط المقال

واشنطن بوست: السيسي للمصريين:”حان وقت العمل”

من جانبها أبرزت صحيفة واشنطن بوست في مقال لها تحت عنوان “السيسي للمصريين:”حان وقت العمل” خطاب السيسي الذي ألقاه عقب المؤتمر الصحفي للجنة العليا للانتخابات وحث فيه المصريين نحو العمل لإعادة بناء الاقتصاد.

وأضافت الصحيفة بأن السيسي كان قد أطاح بمحمد مرسي الرئيس المنتخب في الصيف الماضي الذي شهد حملة قمعية مورست ضد جماعة الإخوان المسلمين، أسفرت عن مقتل واعتقال الآلاف وهو ما قوبل بإشادة من قبل أنصار الجنرال المتقاعد أملًا في استعادة الاستقرار بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات التي شهدتها مصر عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير في عام 2011 التي أطاحت بالحاكم المستبد حسني مبارك.

واعتبرت الصحيفة أن تنصيب السيسي رئيسًا يعد استكمالًا لسلسلة من الرؤساء المصريين ذوي الخلفية العسكرية الذين تعاقبوا على حكم البلاد منذ انقلاب يوليو 1952 ضد النظام الملكي كما وصفته الصحيفة التي أشارت في الوقت ذاته إلى تخوفات البعض من أن نظام السيسي سيعمل على عودة دولة مبارك الاستبدادية خاصة مع حملات الاعتقال التي طالت العديد من الحركات والنشطاء السياسيين، الذين أشعلوا جذوة الثورة في الخامس والعشرين من يناير، بالتزامن مع التقارير التي تحدثت عن انتهاكات عديدة ترتكبها قوات الشرطة بحق المعارضين الذين تعهدوا من جانبهم باستمرار الحملات المؤيدة للديمقراطية، منتقدين الاحتفالات التي شهدها ميدان التحرير عقب إعلان فوز السيسي بمنصب الرئاسة واصفين إياها “بالرقص على جثث الشهداء” بحسب ما نقلت الصحيفة عن حركة شباب السادس من أبريل.

رابط المقال

بي بي سي: إعلان فوز السيسي بمنصب الرئاسة في مصر

“إعلان فوز السيسي بمنصب الرئاسه في مصر” كان هذا هو العنوان الذي نشره موقع بي بي سي للتعليق على نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، مشيرًا إلى أن الرئيس الجديد يواجه مجموعة واسعة من التحديات تشمل الإصلاحات الاقتصادية ومنع المزيد من الأزمات السياسية واستعادة الأمن.

رابط المقال

جيروزاليم بوست: شكوك حول قدرة السيسي على الاحتفاظ بشعبيته

صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أكدت هي الأخرى في مقال لها عن الانتخابات الرئاسية في مصر على التحديات التي سيتعين على السيسي مواجهتها في القريب خاصة مع استمرار التظاهرات والاحتجاجات.

ونوهت الصحيفة إلى أن نسب المشاركة الضعيفة التي شهدتها عملية التصويت التي امتدت لثلاثة أيام تثير الشكوك حول قدرة السيسي على الاحتفاظ بشعبيته بالتزامن مع الاقتصاد المتهاوي والأزمات السياسية.

وتساءلت الصحيفة عن المسار الذي سينتهجه السيسي لتحقيق المستقبل المشرق للمصريين بالرغم من عدم إعلان أية برامج انتخابية للمشير المستقيل خلال الحملة الانتخابية للسيسي الذي استخدم شعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وهي ذات الشعارات التي نادى بها المتظاهرون خلال ثورة يناير في عام 2011 التي أطاحت بحسني مبارك وأنعشت الآمال في ديمقراطية جديدة خالية من تأثير الجيش وفق ما ذكرت الصحيفة.

رابط المقال

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد