ميدل إيست أي: مقاطعة الانتخابات الرئاسية تقود إلى مصير محكوم عليه بالفشل

الإندبندنت: العالم العربي بات في حاجة ملحة للحكومات الحرة

الجزيرة نت: انخفاض الإقبال على التصويت في الانتخابات المصرية

الواشنطن بوست: السيسي يسعى نحو حشد جماهيري ضخم في الانتخابات

جيروزاليم بوست: السيسي على وشك الفوز

التليجراف: دولة منقسمة تذهب إلى التصويت

أبرزت العديد من الصحف العالمية ضعف الإقبال الذي شهده اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية في مصر والتي تجري وسط حالة من الانقسام السياسي الذي يعصف بالبلاد منذ انقلاب الثالث من يوليو.

ميدل إيست أي

أبرز موقع ميدل إيست أي في مقال له ضمن تغطيته للانتخابات الرئاسية في مصر ردود الفعل الرسمية والحكومية على المشاركه الضعيفة من قبل المصوتين في لجان الانتخاب في اليوم الأول من التصويت بالتزامن مع دعوات المقاطعة التي صدرت من قبل تحالف دعم الشرعية وبعض الأحزاب والحركات السياسية وشملت هذه التغطيه أيضاً ردود الفعل التي صدرت من قبل وسائل الإعلام المؤيدة لحراك الثالث من يوليو.

وأشار الموقع إلى أن وسائل الإعلام المصرية قامت من جانبها بتحذير المواطنين من مغبة عدم المشاركة في عمليات التصويت بكثافة وما سيصاحب ذلك من مصير محكوم عليه بالفشل على حد وصف الموقع، بالإضافه إلى الخطوة التي اتخذتها الحكومة المؤقتة بقيادة إبراهيم محلب رئيس الوزراء باعتبار يوم الثلاثاء ثاني أيام التصويت أجازة رسمية للموظفين لدفعهم نحو المشاركة في الانتخابات.

ونقل الموقع أيضًا ما ذكرته بعض القنوات الفضائية عن مصادر في اللجنة العليا للانتخابات من اتخاذ قرار بتغريم المقاطعين للانتخاب بخمسمائة جنيه بالإضافة إلى التحويل إلى النيابة العامة.

ونشر الموقع لقطات مصورة لبعض مقدمي برامج التوك شو الذين قاموا بحث المواطنين نحو المشاركة والتصويت وعدم الاستجابة لدعوات المقاطعة والترويج.


كما أبرز الموقع تصريحات رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات عضو البرلمان الأوروبي ماريو ديفيد التي كشف من خلالها عن أن هدف البعثة هو تقييم العمليه الانتخابيه، مضيفاً بأن البعثة لن تقوم بإعطاء شرعية للانتخابات وأنها سوف تصدر بيانًا عن الانتخابات بعد يومين من غلق باب التصويت.

وعقد الموقع مقارنة بين ما شهدته الانتخابات الرئاسية هذا العام من ضعف المشاركة ودعوات المقاطعة وبين ما شهدته الانتخابات الماضية التي تمت في عام 2012 وشهدت نسبة تصويت بلغت قرابة الخمسين بالمائة وعدد مصوتين فاق الخمسة وعشرين مليون في جولة الإعادة بين الرئيس المعزول محمد مرسي والمرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق.

رابط المقال

الإندبندنت

من جانبها وصفت صحيفة الإندبندنت البريطانية الانتخابات الرئاسية في مصر بغير الحقيقية في ظل انعدام المنافسه الفعليه للجنرال السيسي المرشح الأوفر حظًا للفوز في الانتخابات، مشيرة إلى أن المنافس الوحيد للسيسي هو المرشح اليساري حمدين صباحي الذي سمح له بالترشح فقط من أجل إضفاء روح المنافسة في الانتخابات التي يغيب عنها جماعة الإخوان المسلمين التي تم حظرها كجماعة إرهابية من قبل الحكومة المؤقتة على النقيض من الانتخابات الرئاسية السابقة في عام 2012 والتي اعتبرت بمثابة انتخابات حرة ونزيهة تلت سقوط نظام حسني مبارك في عام 2011.

وعلى الرغم من أن الصحيفة أبرزت ترحيب كبار السن بالجنرال السيسي كرئيس للبلاد لما يمثله ذلك من امتداد لنظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على حد وصفهم، إلا أنها حذرت من مغبة الحكم العسكري الذي لا يقبل النقد أو حتى التغيير، مؤكدة على أن العالم العربي بات في حاجة ملحة للحكومات الحرة.

رابط المقال

الجزيرة نت

موقع الجزيرة نت رصد تقارير تحدثت عن استمرار ضعف الإقبال من قبل الناخبين في اليوم الثاني من التصويت بالرغم من قرار الحكومة المؤقتة باعتبار اليوم الثلاثاء أجازة رسميه في مسعىً للحصول على نسبة تصويت أكبر في العملية الانتخابية، مشيرًا إلى الفوز المتوقع لقائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي.

وأبرز الموقع تصريحات أحد المسؤولين في مجموعة المراقبة الدولية للشبكة العالمية للحقوق والتنمية والتي وصف من خلالها عملية التصويت بالضعيفة.

وأشار الموقع إلة أن المرشح الأوفر حظًا للفوز بالانتخابات الرئاسية كان قد تقدم باستقالته من منصبه كقائد للجيش المصري من أجل خوض غمار الانتخابات الرئاسية عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس منتخب في البلاد محمد مرسي في شهر يوليو من العام الماضي.

ولم يغفل الموقع أيضًا الإشارة إلى دعوات المقاطعة التي أطلقتها العديد من الحركات السياسية التي كانت قد شاركت في ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011 وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين.

ووفقًا للموقع فقد أعرب مركز كارتر في تقرير صادر عنه في السادس عشر من شهر أيار الماضي عن مخاوفه بشأن العملية الانتخابية في مصر خاصة في ظل حالة الاستقطاب السياسي العميق الذي يهدد العملية الانتقالية وعدم وجود بيئة تنافسية حقيقية.

رابط المقال

الواشنطن بوست

أما صحيفة الواشنطن بوست فوصفت الانتخابات الرئاسية في مقال لها بالاحتفالية القومية التي تجري وسط استطلاعات للرأي تكشف عن فوز شبه مؤكد للقائد العسكري السابق عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بأول رئيس منتخب عبر انتخابات حرة العام الماضي.

وأشارت الصحيفه إلى أن السيسي يسعى نحو تحقيق ما هو أبعد من الانتصار الساحق وهو الحضور الجماهيري الحاشد خلال عملية التصويت في رسالة قوية نحو المجتمع الدولي مفادها أن الإطاحة بمرسي إنما كانت انعكاسًا لإرادة الشعب.

ولم يفت الصحيفة أن تشير إلى انخفاض عملية التصويت التي شهدها اليوم الأول خاصة في المناطق التي يهيمن عليها الإسلاميون بالتزامن مع الانقسامات المريرة التي باتت تعصف بالمجتمع المصري منذ الإطاحة بمرسي الذي وصفته الصحيفة بالزعيم الإسلامي.

رابط المقال

جيروزاليم بوست

“السيسي على وشك الفوز” كان هذا العنوان الذي اختارته صحيفة جيروزاليم بوست في مقال لها نقلته عن وكالة رويترز عن الانتخابات الرئاسية في مصر، مشيرة إلى أنه وبعد مرور ما يزيد على ثلاث سنوات على ثورة الخامس والعشرين من يناير في عام 2011، باتت الأمور أكثر قربًا لتنصيب أحد رجالات الجيش رئيسًا للبلاد بعد أن تمت الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي العام الماضي.

رابط المقال

التليجراف

من جانبها أشارت صحيفة التليجراف البريطانية إلى حالة الانقسام التي يشهدها الواقع المصري في الوقت الراهن في مقال للكاتب ريتشارد سبنسر تحت عنوان “دولة منقسمة تذهب إلى التصويت”

رابط المقال

 

 

 

 


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد