#حلب_تباد، #أغيثو_ حلب_ يا _عرب، هاشتاجات تم تداولها أمس إثر المجزرة التي يقوم بها النظام السوري في حلب، بعدما فشل مجلس الأمن الدولي في الخامس من ديسمبر (كانون الأول) 2016، في تمرير مشروع قرار، لوقف الهدنة في حلب من أجل إدخال المساعدات للمدنيين، بعد استخدام الصين وروسيا لحق الفيتو، وعلى إثر ذلك لا تزال الانتهاكات تمارس في حلب ضد المدنيين، وقد أشارت مصادر من المعارضة السورية، عن وجود اتفاق عن وقف إطلاق النار في سوريا، والآن يتم خروج المحاصرين من حلب.

اجتماع «روسي تركي» مرتقب لبحث الوضع في حلب

في تقرير لموقع «رويترز» ذكرت فيه أن مسؤولًا تركيًا أبلغها عن وجود اجتماع غدًا الأربعاء سيعقد بين «مسؤولين أتراك وروس لتقييم الوضع في حلب، وسيطرح في الاجتماع مسألة فتح ممر للمقاتلين المدنيين، في حلب وإجلائهم، من المنطقة والتوصل، إلى مسألة وقف إطلاق النار أيضًا».

هذا وقد صرح وزير الخارجية «مولود تشاووش أوغلو» على أن تركيا ستعمل على «تكثيف محادثاتها مع روسيا ودول أخرى، من أجل وقف إطلاق النار، في حلب والسماح بإجلاء المدنيين»، وأكد على وجود اجتماع مرتقب سيعقد بين مسؤولين روس وأتراك، لكن لم يذكر موعده، ووضح بأن هذا الاجتماع «يعد واحدًا من عدة اجتماعات مماثلة بين تركيا والمجتمع الدولي بشأن الأزمة السورية»، وذلك أثناء المؤتمر الصحفي مع نظيره التشيكي في أنقرة، يشار إلى أن اتفاقًا تم مساء أمس بين الفصائل الثورية وموسكو تحت رعاية تركيا، على تطبيق هدنة، من أجل وقف إطلاق النار في حلب من أجل خروج الثوار.

قطر تدعو لجلسة طارئة في جامعة الدول العربية

تقدمت قطر بطلب إلى «جامعة الدول العربية»، من أجل عقد اجتماع عاجل للجامعة العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، من أجل مناقشة وبحث الوضع الحالي في حلب، وقد تم الموافقة على طلب قطر وستعقد جلسة طارئة يوم الخميس، يشار إلى أن وزير الخارجية القطري، قد صرح يوم الأحد من هذا الأسبوع، بأن الوضع في سوريا أصبح كارثة، وطالب باتخاذ الإجراءات من أجل حماية المدنيين في حلب. كما أعلن الديوان الأميري: إلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة الذي يصادف يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.

وتابع بأنه «من العار أن يجد المجتمع الدولي نفسه مكتوف الأيدي لا يستطيع تقديم المساعدات الأساسية للمدنيين المحاصرين في حلب»، يذكر أن قطر تقود تحالفًا مع السعودية وتركيا، من أجل إسقاط نظام الرئيس السوري «بشار الأسد».

السعودية تدعو لجلسة عاجلة وتصدر بيانًا

دعت السعودية إلى عقد جلسة استثنائية طارئة لـ«الجمعية العامة للأمم المتحدة»، من أجل حماية الأمن والسلم في سوريا، وأشار مجلس الوزراء السعودي بأن العمليات العسكرية، التي يشنَّها النظام في سوريا هي «السبب في عدم وجود السلم والأمن في سوريا، ودعا للتصدي للجرائم والانتهاكات التي تحدث على أرض حلب». هذا وقد أصدرت أيضًا أمانة هيئة كبار العلماء في السعودية بيانًا تدين فيه الانتهاكات التي تحدث من النظام السوري تجاه المدنيين في حلب، ودعت الهيئة أئمة المساجد إلى «القنوت لإخوانهم في حلب في صلاة الفجر».

نوَّاب المعارضة في الكويت يطالبون بطرد سفراء روسيا

على إثر ما يحدث في حلب طالب نواب إسلاميون معارضون من البرلمان الكويتي، دول مجلس التعاون الخليجي الست، إلى طرد السفراء الروس من هذه الدول الستة، وذلك على خلفية ما يحدث في حلب، ومساندة روسيا لنظام الرئيس بشار الأسد، وطالب أحد نواب المعارضة في البرلمان، من دول الخليج الست «طرد السفراء الروس وفتح باب التبرعات في المساجد لحلب»، وقد أعلن النواب عن وجود وقفة احتجاجية غدًا الأربعاء أمام السفارة الروسية في الكويت احتجاجًا على ما يحدث في حلب.

جامعة الدول العربية تدعو لوقف إطلاق النار

دعا «أحمد أبو الغيط» الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى «وقف إطلاق النار في مدينة حلب، ومطالبة جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني وأحكامه، والتوقف الفوري عن ارتكاب فظائع وإعدامات وممارسات لا يمكن السكوت عنها من الناحية الأخلاقية أو القانونية»، وأشار أبو الغيط إلى أنه على الرغم من أن جامعة الدول العربية «لا تملك أدوات تأثير كبيرة في الأزمة السورية»، لكنها لن تسكت عن الجرائم والانتهاكات التي تحدث بحق الشعب السوري.

فرنسا تدعو لعقد اجتماع عاجل ووقف إطلاق النار

دعت فرنسا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس «الأمن الدولي»، من أجل مناقشة الأوضاع في مدينة حلب، وأشار سفير فرنسا في الأمم المتحدة، أن الاجتماع سيبحث «إيجاد حلول لأسوأ كارثة إنسانية في القرن 21» حسب كلامه، وصرح الرئيس الفرنسي «فرانسوا هولاند»، بأنه يوافق على فعل أي شيء، من أجل إخراج المدنيين من حلب.

وأضاف بأن «المجتمع الدولي لم يكن له رد فعل عند استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا». وأشار وزير الخارجية الفرنسي «جان مار أيرولت» إلى أن «وقف إطلاق النار أصبح أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، مضيفًا أن مساندي النظام بدءًا من روسيا لا يمكنهم السماح بأن يسود منطق الانتقام والترويع، دون أن يتحملوا مخاطر أن يصبحوا متواطئين».

ألمانيا تبعث برسالة من أجل دعم سكان حلب

صرحت المستشارة الألمانية «أنغيلا ميركل»، بأنها تنتظر القمة الأوروبية المقرر عقدها يوم الخميس القادم، من أجل أن «تبعث برسالة واضحة من أجل دعم السكان»، الذين يتعرضون للقصف والانتهاكات في مدينة حلب، حيث وصفت الوضع في حلب بأنه «كارثي ويدمي القلب». وطالبت ميركل بأنه يجب العمل على حماية السكان المدنيين في حلب، وأشارت إلى أن «هذا النداء موجه للنظام السوري وروسيا اللتين تدعمانه».

بريطانيا تطالب بشار بالتنحي عن السلطة

حسب تصريح للمتحدثة باسم الحكومة البريطانية، كررت بريطانيا طلبها بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم، ووصفت ما يفعله بشار مع الشعب السوري بأنه «قسوة وحشية»، وذكرت بأنها لا تعتقد بأن «طريقة حكم بشار الوحشية التي يستخدمها مع شعبه، هو الطريق نحو مستقبل آمن ومزدهر لسوريا على الأمد البعيد، ولذلك نريد عملية انتقال سياسية بدون وجود بشار فيها».

وصرحت بأن بريطانيا لا تستطيع إيصال أي مساعدات إلى حلب في ذلك الوقت، وأشارت إلى أن «بريطانيا ستضغط على شركائها الأوروبيين» في القمة الأوروبية المقرر عقدها الخميس من أجل «تبني موقف حازم وواضح تجاه ما يحدث في حلب، من أجل وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات».

«الأمم المتحدة» تعرب عن قلقها و«مجلس الأمن» يعقد اجتماعًا طارئًا

أما الامم المتحدة فقد أعربت عن بالغ قلقها تجاه ما يحدث في حلب، وصرح المتحدث الرسمي «ستيفان دوجاريك»، باسم الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» بأن الأمم المتحدة غير قادرة «على التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه التقارير»، وأشار بأن مبعوث الأمم المتحدة في سوريا يتابع تطورات الأحداث في حلب.

واستكمل بأن ما يحدث في حلب «يقع على مسؤولية الحكومة السورية، وحلفائها روسيا وإيران». قرر مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عقد اجتماع طارئ، وذلك بعد طلب فرنسا والولايات المتحدة ذلك، على خلفية ما يحدث في حلب من انتهاكات تجاه المدنيين.

مظاهرات ووقفات احتجاجية في بعض الدول تنديدًا بما يحدث في حلب

قام بعض من «الناشطين السوريين» بتنظيم وقفات احتجاجية في عدة دول في العالم احتجاجًا على ما يحدث في حلب، بالإضافة إلى تنظيم مجموعة من الناشطين «السوريين والألمان»، لوقفة احتجاجية أمام السفارة الروسية في ألمانيا.

وقد أطلق بعض من الإذاعيين الأتراك برنامج تحت اسم «صوت حلب»، لإلقاء الضوء على ما يحدث في حلب، وفي لبنان نظم مجموعة من الناشطين وقفة احتجاجية أمس نتيجة لما يحدث في حلب، وفي «الأردن» قام بعض السوريين والأردنيين، بمظاهرات بجانب السفارة الروسية، في عمان تنديدًا بما يحدث في حلب، يشار أيضَا إلى قيام مظاهرات ووقفات احتجاجية في إدلب وريف دمشق وحمص تنديدًا بما يحدث في حلب.

عرض التعليقات
تحميل المزيد