١- القرم

تقع جنوب أوكرانيا، ويحيط بها البحر الأسود من الجنوب والغرب.

طبقًا لاستفتاء ١٦ مارس الماضي فإن سكان القرم أعلنوا بأغلبية ساحقة رغبتهم في الانضمام لروسيا بعد أن كانت منطقة حكم ذاتي تتبع أوكرانيا، وتشهد حاليًا صراعًا سياسيًّا كبيرًا بين روسيا من جهة والغرب من جهة أخرى؛ حيث اعترفت روسيا بنتائج الاستفتاء فيما رفضته الدول الغربية.

يبلغ عدد سكانها أكثر من مليونين، يشكل الروس ٥٨٪ والأوكرانيون ٢٤٪ والتتار ١٢٪ من سكان القرم، أما نسبة تواجد المسلمين في القرم فهي الأكبر في مناطق أوكرانيا، وتبلغ مساحتها ٢٦ ألف كيلومتر مربع.

ذات أهمية قصوى لاحتوائها على قاعدة بحرية روسية تعد الوحيدة من نوعها في المياه الدافئة، وهي مقر أسطول البحر الأسود الروسي.

يعتمد الاقتصاد في القرم على صناعة الأغذية، ومجالات الهندسة الكيميائية والميكانيكية والمعدنية، وصناعات إنتاج الوقود، وهناك ما مجموعه ٢٩١ شركة صناعية كبيرة وحوالي ألف مؤسسة أعمال صغيرة.

سيفاستوبول المركز الاقتصادي لشبه جزيرة القرم



٢- جنوب السودان

تقع في شرق القارة الإفريقية.

في ٧ فبراير ٢٠١١م، تم إعلان نتيجة الاستفتاء الشعبي حول مصير جنوب السودان؛ حيث فضلت نسبة الأغلبية العظمى من المصوتين الانفصال عن دولة السودان وتأسيس دولة جنوب السودان.

جاءت هذه النتيجة لتضع حدًّا لصراع مسلح بين السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سيلفا كير استمر ٢٠ عامًا، والذي جاء كرد فعل على إهمال الحكومة المركزية في القيام بأي تنمية حقيقية في الجنوب.

أغلبية سكان جنوب السودان يعتنقون المسيحية مع وجود أقلية مسلمة، وتبلغ مساحة جنوب السودان أكثر من ٦٠٠ ألف كيلومتر مربع.

تتميز جنوب السودان بأنها منطقة غنية بالموارد الطبيعية، ويعتبر البترول من أهم الصادرات؛ حيث تتركز فيه ما نسبته 85% من احتياطي السودان السابق.

فرحة طفلة من جنوب السودان بالاستقلال



٣- تيمور الشرقية

تقع في جنوب شرق آسيا، وتضم النصف الشرقي من جزيرة تيمور والجزر القريبة مثل أتاورو وجاكو وأوكوسي.

بعد اتفاق برعاية الأمم المتحدة بين إندونيسيا والبرتغال والولايات المتحدة، أُعلن عن قرار مفاجئ من قبل الرئيس الإندونيسي يوسف حبيبي عن نيته تنظيم استفتاء شعبي تحت إشراف الأمم المتحدة عقد يوم ٣٠ أغسطس ١٩٩٩م، للاختيار بين الاستقلال الذاتي ضمن إندونيسيا أو الاستقلال النهائي، واختار ٧٨.5٪ من الناخبين الاستقلال.

يبلغ تعداد سكان تيمور الشرقية نحو المليون، ويمثل المسيحيون الكاثوليك نسبة ٩٧٪ منهم مع أقلية مسلمة وأخرى وثنية، وتبلغ مساحة الإقليم حوالي ١٥ ألف كيلومتر مربع.

تيمور الشرقية غنية بالموارد الطبيعية مثل النفط والغاز الطبيعي، وكان الصراع عليها من قبل الدول الاستعمارية الكبرى هو السبب الرئيسي وراء الانفصال.

إحدى المظاهرات التي كانت تطالب بالاستقلال عن إندونيسيا



٤- إريتريا

تقع إريتريا في شرق القارة الإفريقية في الشمال من إثيوبيا وبمواجهة السواحل اليمنية.

بعد صراع مسلح عنيف بين جبهة التحرير الإريترية والحكومة الإثيوبية، تحقق للإريتريين الاستقلال والسيطرة على العاصمة أسمرة في عام ١٩٩٣م، وأُجرِيَ على إثره استفتاء في نفس العام، فكانت نتيجته إجماع بنسبة ٩٩.8٪ لصالح الاستقلال الكامل، وهكذا أُعلِن استقلال إريتريا.

يبلغ عدد سكان إريتريا أكثر من ٣.5 ملايين نسمة، يمثل المسلمون فيهم نسبة ٧٥٪ بالإضافة لأقليات مسيحية، ولعل هذا ما يفسر مساندة عدد من الدول العربية لها على الاستقلال.

تمتلك إريتريا ثروة معدنية مهمة من النفط والنحاس والبوتاس والذهب واللغنيت والحديد والألمنيوم والفضة والنيكل، وقد اكتُشِفَ النفط في جزيرة دهلك وجنوب شرقي مدينة مصوع، وتقوم الشركات الأمريكية والهولندية بالتنقيب عنه.

أحدالمساجد الشهيرة بإريتريا ذات الأغلبية المسلمة



٥- تفكك الاتحاد السوفييتي

قبيل انهيار الاتحاد السوفييتي بقليل قام عدد من كبار المسئولين بالانقلاب على سلطة غورباتشوف بهدف إعادة الاتحاد السوفييتي نحو النظام الشمولي المركزي، تم إخضاع ميخائيل غورباتشوف للإقامة الجبرية وتشكيل لجنة حكم تقوم بأعماله، فشل هذا الانقلاب بسبب الجماهير التي كانت قد فقدت الإيمان بالاتحاد السوفييتي بسبب الانهيار الاقتصادي الشامل، ولم تقم الوحدات العسكرية المشاركة بضرب الجماهير المناهضة بالانقلاب، وانتهى الانقلاب ببزوغ نجم بوريس يلتسن الذي قام بالتوقيع مع رؤساء الجمهوريات السوفييتية على وثيقة حل الاتحاد السوفييتي عام ١٩٩١م.

كان وراء هذا التفكك ثورات عديدة اندلعت في عدد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي مثل بيلاروسيا ولاتفيا وغيرها.

تفكك الاتحاد السوفييتي إلى 16 دولة مستقلة في 19 أغسطس 1991 وهي بيلاروسيا وبلغاريا وروسيا وأوكرانيا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وكازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان وأوزباكستان وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا ومولدوفا وطاجيكستان.

أثناء الثورة البيلاروسية ضد الاتحاد السوفييتي عام 1989م



٦- كوسوفو

تقع في جنوب شرق أوروبا في منطقة البلقان، وتحدها جمهورية مقدونيا من الجنوب الشرقي وصربيا من الشمال الشرقي والجبل الأسود من الشمال الغربي وألبانيا من الجنوب.

يبلغ عدد سكانها ٢.3 مليون نسمة، ٩٢٪ منهم مسلمون مع أقلية من الروم الكاثوليك، وتبلغ مساحتها أكثر من ١٠ آلاف كيلومتر مربع.

كانت كوسوفو منطقة ذاتية الحكم ضمن صربيا حتى ١٧ فبراير ٢٠٠٨م، حين أعلن البرلمان الكوسوفوي بالإجماع استقلالها وإعلان برشتينا عاصمة لها، وقد بدأت كوسوفو حلمها نحو الاستقلال عن صربيا منذ عام ١٩٩٠م بصراع غير مسلح، لكنه لم يأت بنتيجة مما دعاهم للتحول إلى الصراع المسلح الذي أحبر حلف شمال الأطلسي على ضرب صربيا لحملها على وقف حربها ضد كوسوفو والتي شهدت مجازر مروعة.

الوضع الاقتصادي في كوسوفو مزرٍ، وأحد الأسباب هو تهميش كوسوفو في فترة التسعينيات من قبل الحكومة اليوغوسلافية؛ حيث بلغت نسبة البطالة بينهم حوالي ٥٠٪ بينما كانت تبلغ نسبة البطالة في باقي مناطق صربيا ١٩٪.

برشتينا، عاصمة كوسوفو



٧- بنغلاديش

في جنوب شرق قارة آسيا، تحدها الهند من كل الجهات ما عدا جهة أقصى الجنوب الشرقي والتي تحدها منها بورما.

بعد انضمام البنغال الشرقية إلى باكستان عام ١٩٤٧م، بدأت تظهر المشاكل بينها وبين باكستان وظهرت حالة استياء من الحكومة المركزية حول القضايا الثقافية والاقتصادية خلال العقد التالي، ونشأت قوات التحرير البنغلاديشية كنتيجة لعنف الحكومة المركزية وتلقت هذه القوات دعمًا من الحكومة الهندية حتى سيطرت على البنغال الشرقية عام ١٩٧١م، وأعلنت استقلالها عن باكستان لتصبح دولة بنغلاديش.

عدد سكان بنغلاديش ١٥٩ مليون نسمة، وتبلغ نسبة المسلمين السنة فيهم ٩٦٪، مع أقلية شيعية، وتبلغ مساحتها ١٤٧ ألف كيلومتر مربع.

تنتج بنجلاديش كميات كبيرة من الأرز والشاي والمسطردة، على الرغم من أن ثلثي سكان الدولة من المزارعين، فإن أكثر من ثلاثة أرباع حصيلة صادرات بنجلاديش تأتي من صناعة الملابس، والتي بدأت تجتذب المستثمرين الأوروبيين في الثمانينيات بسبب رخص العمالة وانخفاض تكاليف التحويل.

نصب تذكاري لشهداء حرب تحرير بنغلاديش



٨- أرض الصومال

تقع في القرن الإفريقي، على شاطئ خليج عدن، وبالتحديد في شمال الصومال.

عام ١٩٨٨م، قام نظام محمد سياد بري الاستبدادي العسكري بارتكاب المجازر ضد شعب أرض الصومال، وكانت تلك المجازر من جملة المسببات التي أدت إلى الحرب الأهلية الصومالية، مما أدى لانهيار البنية التحتية والاقتصاد الصومالي وتدهور وضع المؤسسة العسكرية الصومالية مما أدى لانهيار الحكومة المركزية، وفي عام ١٩٩١م، أعلنت الحكومة المحلية استقلالها عن الصومال، لكنها لم تحظ باعتراف دولي حتى يومنا هذا.

يبلغ عدد سكان أرض الصومال ٣.5 ملايين نسمة يدينون جميعهم بالإسلام وفقًا للمذهب الشافعي. كما تبلغ مساحتها حوالي ١٣٨ ألف كيلومتر مربع.

الاقتصاد في أرض الصومال في درجة متأخرة، وتعتمد في مواردها الاقتصادية على النظام الضريبي والتحويلات الخارجية من المهاجرين وإيرادات ميناء بربرة وزراعة القمح والشعير.

ميناء بربرة أحد الموارد الرئيسية للاقتصاد في أرض الصومال



عرض التعليقات
تحميل المزيد