9,494

البرتغالي كريستيانو رونالدو في مواجهة الأرجنتيني ليونيل ميسي، المقارنة هذه المرة لن تكون رياضية مرتبطة بإحراز الأهداف وحصد البطولات، وإنما بالمواقف السياسية والإنسانية في قضايا شائكة تلمس العرب والمسلمين، كالصراع العربي – الإسرائيلي، والحرب السورية، وروهينجا ميانمار.

رونالدو.. ارتدى الكوفية الفلسطينية وشارك في إعلانين لإسرائيل

لا تقتصر المواقف ذات المظهر «الإنساني» على إظهار الجانب «الملائكي» للاعب، وإنما تحقق أيضًا رسائل دعائية تُظهره بطلًا، ليس فقط على أرضية الملعب، وإنما «إنسانًا عظيمًا» يئن للمظلومين، ويبحث عن السلام، ويدعم من ضاقت بهم السبل، واشتدت عليهم الأزمات؛ ليضيف هالة «إجلال وتقدير» عليه تُعزز من صورته الذهنية لدى الجماهير.

وفي الصراع العربي – الإسرائيلي الذي يشهد حساسية شديدة لدى العرب ومنطقة الشرق الأوسط، اتّخذ رونالدو مواقف أظهرت دعمًا للفلسطينيين، وأيضًا مواقف أخرى إلى جانب إسرائيل، بالأخص الشركات الإسرائيلية التي نجحت في اجتذاب النجم البرتغالي.

فعندما كان رونالدو لاعبًا في نادي «مانشيستر يونيتد» الإنجليزي، التقى النجم البرتغالي، بـ«جبريل الرجوب»، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وقائد منتخب فلسطين حينها، «أحمد كشكش»، والتقط معهما صورة وهو يرتدي «الكوفية الفلسطينية»، وهي صورة أزعجت وسائل الإعلام الإسرائيلية التي شنّت هجومًا ضاريًا عليه.

هدأت تلك الحملة عندما صافح رونالدو الرئيس الإسرائيلي السابق، «شيمعون بيريز»، أثناء زيارة الأخير لملعب ريال مدريد «سانتياحو برنابيو»، في زيارة لم تخلُ من «محاضرة» لبيريز – قائد مذبحة قانا – عن السلام، وتضمنت التقاط صور لرونالدو واضعًا يده على كتف بيريز.

اقرأ أيضًا: في الذكرى السنوية لاستشهاد الدُّرة.. 8 مسؤولين عرب شاركوا في جنازة قائد «مذبحة قانا».

وكانت زيارة بيريز في عام 2011، ذلك العام الذي شهدت نهايته تبرع رونالدو بحذائه لمؤسسة «ريال مدريد» الخيرية، التي باعت، بدورها الحذاء في مزاد علني، يذهب ثمنه لدعم مدارس الأطفال الفلسطينية في قطاع غزة، وبدأ المزاد بـ700 يورو، قبل أن يقفز سعره في النهاية إلى 2400 يورو، وهو في النهاية مبلغ ليس بالكبير، غير أن «رمزية» المبادرة لاقت ترحيبًا فلسطينيًا.

المبلغ الكبير الذي تبرع به رونالدو في هذا الصدد، بلغت قيمته 1.5 مليون يورو، وهو قيمة جائزة الحذاء الذهبي التي حصدها كأفضل هداف في أوروبا لعام 2011، وقد تبرّع رونالدو بهذا المبلغ لدعم أطفال فلسطين، بحسب ما أفادت أكثر من صحيفة عالمية، وجاءت خطوة رونالدو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، بعد الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي عام 2015 كان الطفل الفلسطيني «أحمد الدوابشة» هو الناجي الوحيد من حريق أضرمه مستوطنون إسرائيليون في منزل عائلته، توفي على إثره كل أفراد أسرته وهم: والده، ووالدته، وأخوه الرضيع. وأثناء فترة علاجه ارتدى أحمد قميص ريال مدريد، وأعرب عن أمنيته في لقاء نجمه المفضل كريستيانو رونالدو.

تحققت أمنية الطفل بالفعل؛ إذ سافر الدوابشة، في مارس (أذار) 2016 إلى ريال مدريد، في زيارة استمرت لثلاثة أيام، زار فيه الدوابشة ملعب النادي الملكي، والتقى برونالدو، ونجوم فريق النادي، والذي منحه قميص رقم 7 يحمل اسم أحمد، وكرة، بعد توقيع نجوم الفريق عليهما.

هذا الموقف من رونالدو دفع مؤسسة «سيدة الأرض» الفلسطينية، ورابطة مشجعي ريال مدريد هناك، إلى تكريم رونالدو ومنحه لقب شخصية عام 2016؛ لـ«مواقفه الإنسانية تجاه أطفال العالم، وخاصة الفلسطينيين»، ولكن بطولة كأس العالم للأندية حالت دون حضور رونالدو التكريم الفلسطيني، الذي بدا ممتنًا له، وفقًا لصحيفة «آس» الرياضية الإسبانية.

ولكن عام 2016 نفسه، الذي كان رونالدو شخصيته في فلسطين، لم يخلُ من إعلان لرونالدو لصالح شركة اتصالات إسرائيلية تحمل اسم «Hot» في فبراير (شباط) 2016، كتب عنه الدون تدوينة على «تويتر»: «هناك شائعات أنني سأكون نجمًا في إسرائيل، ليس في كرة القدم، بل في إعلان تجاري لـ«Hot»، وهي تدوينة أزعجت العرب، ولكنها أسعدت الصفحة الرسمية لإسرائيل على «تويتر»، والتي ردّت على رونالدو: «هذا الإعلان التجاري سيجعل الكثير من جماهيرك بإسرائيل في سعادة غامرة».

إعلان رونالدو لجهة إسرائيلية لم يكن الأخير من نوعه؛ إذ ظهر اللاعب البرتغالي في حملة للتشجيع على التبرع الدائم لصالح منظمة «نجمة داود الحمراء» الإسرائيلية، لإنقاذ الجرحى والمصابين في اسرائيل، والتي تُعد المزود الأول لجيش الاحتلال الإسرائيلي بوحدات الدم.

ودعا رونالدو لـ«إنقاذ الأرواح» بحسب كلمات رددها الدون في إعلان نشره في فبراير 2018، «أوفير جندلمان»، المتحدث باسم رئيس الوزارء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» للإعلام العربي، وقال: « هذه مبادرة إنسانية رائعة يقوم بها أحد أكبر الرياضيين العالميين الذي يشكل مثالًا يحتذي به ملايين الناس».

اقرأ أيضًا: »كريستيانو رونالدو».. رجل الأعمال الذي يمارس كرة القدم!

ميسي يشارك في «جولة سلام» بين البلدين.. ويتعاقد مع شركة إسرائيلية

وقبل إعلان رونالدو الأخير بأشهر قليلة، كان اللاعب الأرجنتيني «ليونيل ميسي» قد وقع في ديسمبر (كانون الأول) 2017 عقدًا مع شركة «سيرين لابس» للهواتف الخلوية الإسرائيلية؛ ليكون سفيرًا لعلامتها التجارية في العالم.

هذا التعاون بين ميسي وإسرائيل لم يكن الأول من نوعه؛ إذ زار ميسي – مع فريقه – إسرائيل في عام 2013، والتقى بكبار المسؤولين هناك، بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه، «بنيامين نتنياهو»، وخلال زيارته تلك ارتدى ميسي القلنسوة اليهودية، ووقف أمام حائط المبكى، في صورة لقيت انتشارًا واسعًا.

ميسي أمام حائط المبكى (المصدر: العربية)

ولكن ما كان انتشاره أقل نسبيًا هو أن زيارة ميسي للأراضي المحتلة جاءت في إطار زيارة لفريق برشلونة، تضمنت فلسطين وإسرائيل، فيما اعتبره النادي الكتالوني «جولة السلام»، ففي اليوم السابق لصورة ميسي أمام حائط المبكى، كان النجم الأرجنتيني مع فريقه الكتالوني وسط آلاف المشجعين الفلسطينيين في استعراض احتفالي امتد لنحو ساعة بملعب بالخليل في الضفة الغربية، في إطار زيارة لـ«البلوجرانة»، تضمنت لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبعض الأماكن التاريخية في بيت لحم، وصفها الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني، بـ«الحدث الأهم في تاريخ الرياضة الفلسطينية».

وفي أغسطس (آب) 2014، أرفق ميسي صورة لطفل فلسطيني مصاب من ضربات الاحتلال الإسرائيلي، وكتب فوقها رسالة باللغتين العربية والإنجليزية، أعرب فيها عن «حزنه الشديد» كأب وسفير لـ«اليونيسيف»؛ لمشاهدته صورًا تظهر استمرار العنف الذي يلحق بـ«الأطفال الأبرياء» نتيجة الصراع القائم بين إسرائيل وغزة، مؤكدًا أن الأطفال هم ضحايا لتلك الصراعات التي لم يخلقوها، وشدد أنه «يجب أن يكون لنا ردة فعل تجاه صراع عسكري يتسبب في وفاة أبرياء»، وهو منشور أكدته صحف إسرائيلية حتى، ولكنه لم يعد يظهر الآن!

ومن  ناحية أخرى يبدو أن زيارة ميسي لإسرائيل لن تكون الأخيرة؛ إذ أفادت صفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية»، بأن إسرائيل ستستضيف ميسي والمنتخب الأرجنتيني في 9 يونيو (حزيران) 2018 في مباراة ودية تجمع الفريقين، اللافت أن الدعوة جاءت «بدعم من وزيرة الثقافة ميري ريغيف بمناسبة احتفال إسرائيل هذا العام بعيد ميلادها السبعين»، بحسب ما جاء في بيان الصفحة الإسرائيلية.

ميسي والمنتخب الأرجنتيني في مباراة ودية في إسرائيل مع منتخب إسرائيل في كرة القدمتم الإتفاق على استضافة الفريق…

Geplaatst door ‎إسرائيل تتكلم بالعربية‎ op donderdag 1 maart 2018

اقرأ أيضًا: «اللاعب والجنرال» كيف مشى صلاح على حبال السيسي دون أن يقع؟!

رونالدو يتضامن مع «الروهينجيا».. وأطفال سوريا «هم الأبطال الحقيقيون»

تنافس رونالدو وميسي أيضًا في دعم الأطفال السوريين في عام 2015، ومع اشتداد أزمة اللاجئين السوريين برز موقف اعتدت فيه صحافية مناوئة للاجئين في المجر على لاجئين سوريين أثناء مطاردة الأمن لهم، من بين ضحايا ذلك الهجوم العنصري كان الطفل «زيد أسامة عبد المحسن».

وعلى إثر ذلك الهجوم دعا رونالدو «زيد» ليس فقط لمشاهدة إحدى مباريات ريال مدريد، وإنما وقف زيد أمام رونالدو في افتتاح مباراة ريال المدريد وخيتافي، تلك المباراة التي ارتدى فيها الفريقان قمصان مكتوب عليها عبارة: «احتراف كرة القدم لأجل اللاجئين».

كذلك يدعم رونالدو منظمة «أنقذوا الأطفال»Save The Children) ) واستخدم حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من مرة للتضامن مع اللاجئين السوريين، وعادة ما كان ينشر «الدون» تلك المنشورات في شهر مارس مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة السورية؛ ففي مارس 2014 نشر رونالدو صورة لطفل يحمل قميصه، وكتب: «أحمد.. 16 سنة.. لاجئ سوري.. يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم، أنا ومنظمة أنقذوا الأطفال، تقف بجانب أحمد وسوريا، التي يستحق أطفالها غد أفضل».

Ahmed, 16, is a Syrian refugee. He dreams of becoming a footballer. Save the Children and I stand with Ahmed and…

Geplaatst door Cristiano Ronaldo op woensdag 12 maart 2014

وفي مارس 2016، نشر رونالدو صورة له مع ولده ممسكًا بصورة للاجئ سوري يحمل كرة وكتب رونالدو تحتها: «أنقذوا أطفال سوريا، كهذا الطفل: أيمن، فهذا الصغير الذي يبلغ الخامسة من عمره يحب كرة القدم تمامًا، مثل ابني كريستيانو جونيورر».

وبعد عام من تلك الصورة، نشر كريستيانو في مارس 2017 منشورًا مشابهًا لطفل سوري آخر يسمى «عمر» يحلم أن يكون حلاقًا، وكتب رونالدو: «اليوم أؤمن بالأطفال السوريين مثل عمر، الذى يحلم بأن يكون حلاقًا، أنقذوا أطفال سوريا».

Today I think of Syrian kids like Omar* who drew his dream of being a barber. ✂ #SaveSyriasChildren Save the Children US

Geplaatst door Cristiano Ronaldo op woensdag 15 maart 2017

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2016 شارك رونالدو في فيديو لمنظمة أنقذوا الأطفال وصف فيه أطفال سوريا بـ«الأبطال الحقيقيين» عندما قال: «مرحبا، هذا الفيديو لأجل أطفال سوريا، نحن نعلم بأنكم تعانون كثيرًا، أنا لاعب كرة قدم مشهور جدًا، لكن أنتم الأبطال الحقيقيون. لا تفقدوا الأمل، العالم معكم، نحن نهتم لأمركم، أنا معكم»، وهو نفس الشهر الذي قدّم فيه رونالدو مساعدات إغاثية لحلب مع اشتداد قصف النظام السوري عليها.

كذلك أعلن رونالدو تضامنه مع الأطفال الروهينجا في ميانمار، عندما أرفق صورًا له ولأطفاله، بجانبها صورة أب من الروهينجا يحمل ابنه على يديه، وكتب في فبراير 2018: «عالم واحد، كلنا نحب أطفالنا، من فضلكم ساعدوا اللاجئين الروهينجا» فيما تعذر الحصول على موقف لميسي مشابه في ملف الروهينجا.

اقرأ أيضًا: «قرارات يوم المباراة».. كيف استفاد النظام المصري سياسيًا من بطولة إفريقيا؟

ميسي يتبرع بـ100 ألف يورو و20 فصلًا متنقلًا لـ«أطفال سوريا»

وفي الملف السوري، أظهر ميسي أيضًا في أكثر من موقف تضامنًا مع الأطفال السوريين، فميسي الذي يُعد سفيرًا لليونيسيف منذ عام 2010، يمتلك أيضًا منذ عام 2007 مؤسسة «ليو ميسي» الخيرية، وفي أغسطس 2013 تبرع ميسي بـ100 ألف يورو لمساعدة الأطفال السوريين من خلال منظمة غير حكومية سورية تستهدف مساعدة الأطفال السوريين وإغاثتهم.

وفي مايو (أيار) 2017، أعلن ميسي أن مؤسسته الخيرية «ليو ميسي» ساعدت اليونيسيف في تشغيل 20 فصلًا متنقلًا، استفاد منها أكثر من 1600 طفل سوري بما وفرته من بيئة تعليمية جيدة.

La Fundación Leo Messi ha ayudado a UNICEF a instalar 20 aulas prefabricadas en Siria, permitiendo que más de 1600 niños…

Geplaatst door Leo Messi op dinsdag 2 mei 2017

وفي 15 مارس 2017، تزامنًا مع الذكرى السنوية السابعة للانتفاضة السورية، أعلن ميسي تضامنه مع أطفال سوريا، داعيًا لإنهاء الحرب، عندما كتب خلال منشور له على موقع التواصل الاجتماعي: «يوم الحرب طويل جدًا، ويتعرض الأطفال في سوريا للعنف والقسوة في صراع امتد لست سنوات.. قلبي محطم كأب وكسفير لليونيسيف، ضم صوتك لليونيسيف لإنهاء الحرب في سوريا».

Un día de guerra es demasiado. Los niños de Siria llevan SEIS años sometidos a la violencia y crueldad de un conflicto…

Geplaatst door Leo Messi op woensdag 15 maart 2017

شائعات على الطريق: رونالدو «مسلم» وميسي تبرع بمليون دولار لإسرائيل

خلال رحلتنا في البحث عن مواقف رونالدو وميسي في تلك القضايا الشائكة، لم تخلُ تلك الرحلة من الصور والأخبار المزيفة (المفبركة) واسعة الانتشار بشأن اللاعبين؛ ما يعكس الاستقطاب الشديد بين جمهور اللاعبين، وهي شائعات وصلت لدرجة الحديث عن «دخول رونالدو في الإسلام».

من بين هذه الشائعات كانت صورة لرونالدو وهو يرتدي زي البرتغال، زيفت (فبركت) بأكثر من شكل، فتارة تُظهر أن اللاعب المسيحي حمل لوحة تحمل «شهادة الإسلام» أو «عبارة «أنا أحب الإسلام».

الصورة الحقيقية:

الصورة المزيفة:

كذلك فإن اللاعب عادة عندما يُنهي المباراة في كل مرة دون استبدال قميصه مع الفريق المنافس لا يعني أنه «رفض» استبدال القميص، فاستبدال القمصان ليس شرطًا أخلاقيًا يحافظ عليه اللاعبون دائمًا، وعدم استبدال القمصان لا يعني أن لاعبًا يكره الآخر، وبالأخص إذا لم يطلب أي من اللاعبين استبدال القمصان، وهو ما حدث مع رونالدو في مباراة منتخبه البرتغالي مع إسرائيل.

وهي واقعة تلقفها البعض بأن رونالدو «رفض» استبدال القمصان، وزادت عليها مواقع عربية تصريحات منسوبة لرونالدو، لم نجد لها أي أساس من الصحة، ويُناقضها المواقف السالفة لرونالدو مع الجهات الإسرائيلية: منها: «سبب عدم تبادلي القميص مع اللاعبين الإسرائيليين أنني لا أتبادل القمصان مع القتلة… إن الجمهور الإسرائيلي أكثر جمهور لم أطِقه في حياتي؛ لأنه جمهور الكيان الصهيوني». متجاهلين أيضًا صورته الودية مع لاعب المنتخب الإسرائيلي يوسي بن عيون.

كذلك فإن هناك صورًا واسعة الانتشار تُظهر رونالدو يحمل لافتة عليها علم فلسطين للتضامن مع فلسطين، ولكن الحقيقة أن الصورة تعرضت للتزييف، وأن الصورة الحقيقة كانت للتضامن مع ضحايا زلزال روك، بإسبانبا.

ومن ناحية أخرى، فقد زُيفت صورة أخرى لميسي، تارة لإظهاره أنه يدعم إسرائيل، وتارة أخرى لإظهار أنه يدعم فلسطين، من خلال القميص الذي رفعه في الصورة، كذلك فإن هناك شائعة قد انتشرت بتبرع ميسي بمليون يورو لإسرائيل، دون وجود إثبات لذلك من أي مصدر رسمي أو مصدر صحافي قوي يؤكد ذلك.

الصورة الأصلية في النصف الأعلى والصورتين المزيفتين في النصف الأسفل