اشتعلت حملة جديدة من نوعها لدعم غزة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي العربية، وذلك بعد أن صور صحفي فلسطيني نفسه وهو يسكب دلوًا من الرمال فوق رأسه، في تحرك أسماه تحدي “دلو الركام”.

يحاكي هذا التحدي تحدي “دلو الثلج” الذي يصور فيه أشخاص أنفسهم وهم يسكبون دلوًا ممتلئًا بماء مثلج فوق رؤوسهم للترويج لخطر مرض amyotrophic lateral sclerosis (التصلب الجانبي الضموري) المعروف اختصارًا باسم ALS.

وقد بدأ الصحفي الفلسطيني أيمن العالول حملته بمقطع مصور لنفسه على قناته على يوتيوب.


يقول العالول وهو يقف بين أنقاض مبنى مهدم جراء القصف الذي طال غزة “لقد أعجبتني فكرة دلو الثلج، لذا قررت ابتكار النسخة الفلسطينية منها”.

أضاف العالول أن تحدي “دلو الركام” هو وسيلة لإظهار التعاطف مع الغزاويين الذين تضرروا من عملية “الجرف الصامد”، وذلك بتمكين أولئك من يقبلون التحدي من إظهار إدراكهم لمعاناة أطفال غزة.

يوضح العالول سبب اختياره للحطام عوضًا عن الماء قائلًا بأن الماء مورد نادر في غزة ويصعب إيجاده وتجميده.

وقد ذاع صيت الحملة في غزة وخارجها. ومن بين من تفاعل مع الحملة الممثل الكوميدي الأردني محمد داروازة، الذي صرح أنها جعلته يشعر بمعاناة أطفال غزة.

 

كما نشرت منظمة غير حكومية تركية مقطعًا مصورًا لرجل وأربعة أطفال من غزة يقبلون التحدي.

 


عرض التعليقات
تحميل المزيد