الرجل الثاني في الجيش وقت مبارك ومن بعدها الرجل الثاني بالمجلس العسكري، وبعد بدء حملته الرئاسية يبدو سعيُ الرجل للمنافسة على لقب الرجل الأول وكرسي الرئاسة، ولذلك كانت “محاولة اغتياله” حديث الإعلام.

“سامى عنان يحاول الظهور على الساحة مرة أخرى، ولكنه يستخدم أساليب سينما الستينيات”، كان هذا هو تعليق محمد نبوي، المنسق الإعلامي لحركة تمرد، على ما صرح به سامي عنان للإعلام عن محاولة اغتياله.

فمنذ الساعات الأولى من تصريح عنان للإعلام بمحاولة اغتياله على يد مجهولين- صباح الإثنين -، تم اتهامه بأن الحادثة ملفقة وغرضها الدعاية الانتخابية لنفسه بعد إعلانه عن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة، ليس فقط في وسائل الإعلام الرسمية لكن على مواقع التواصل الاجتماعي أيضًا.



بدأ الأمر بإعلان مكتب سامي عنان محاولة اغتياله على يد مجهولين أمام مكتب حملته الانتخابية بالدقي مغرب الإثنين، وأن تلك ليست المحاولة الأولى التي يتعرض فيها الفريق لتلك المحاولات، لكن الفريق بحالة جيدة ولم يصب بأذى، وأن تلك المحاولات “لن ترهبه ولن تثنيه عن عزمه في الترشح للرئاسة”.

كان نفي الداخلية واضحًا، وأكدت عدم صحة تعرضه عنان لأي محاولة اغتيال وأنه رغم عدم تقدم الفريق ببلاغ رسمي إلا أن الداخلية متمثلة في اللواء كمال الدالي، مدير أمن الجيزة، توجهت للمكان الذي وضح محاولة تعرضه للاغتيال فيها ولم تجد شيئًا، وهو ما تؤكده شهادات حية من المنطقة، وأن الأمر محض ادعاءات ومجرد دعاية انتخابية.

كذلك أكد اللواء محمود فاروق، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، أن الداخلية لم تتلق أي بلاغات تفيد بتعرّض عنان لمحاولة اغتيال، فكان رد إيمان أحمد، المنسقة الإعلامية لمكتب عنان، بتصريح صحفي مؤكدة امتلاكهم لمعلومات غير معلنة وأنهم لن يكشفوا عنها إلا أمام جهات التحقيق.

ويبدو أن ابنه سمير عنان لم يتحمل رد الداخلية فقام بعمل مداخلة على قناة التحرير مؤكدًا تعرض والده لحادثة اغتيال ومنددًا بوصف الداخلية لبيان الحملة بكون “ادعاءات”، وأكد أن بيان الداخلية متعجل وأن فريق حراسة الفريق سامي عنان قد حصل على أرقام السيارة التي كانت تحاول تعقب والده وسيتم الإدلاء بالشهادة كاملة لجهات التحقيق.


عرض التعليقات
تحميل المزيد