إعتاد الرئيس الأمريكي أوباما على ارتداء نفس اللبس سواء كانت بدلاً رمادية اللون أو زرقاء في محاولة منه لتقليص حجم القرارات التي يتوجب علية اتخاذها، فهناك العديد من القرارات التي تفوق أهمية عن أمور المأكل والزي كما أن عملية اتخاذ القرارات ربما تؤثر بالسلب على ديمومة اتخاذها فيما بعد، على حد وصفه.

ويقول أوباما: “يحتاج الأمر منك لأن تركز على مخزون الطاقة لديك لاتخاذ القرار كما يتطلب الأمر أن تنظم وقتك فلا يمكن أن تمضي طيلة يومك وسط امور تافهة“.

وفي عام 2012 قامت رايان ليزا بسبق صحفي في “النيويوركر” نشرت من خلاله مئات من مذكرات البيت الابيض التي توضح طريقة سير عمل الرئيس الأمريكي، غير أن الملفت للانتباه حيال هذه المذكرات هي ما تضمنته من خيارت ثلاثة أسفل كل منها خلال تسليمها لمكتب الرئيس وهذة الخيارات هي:

1- أوافق

2- لا أوافق

3- قابل للمناقشة

فكما اعتاد أوباما على ارتداء نفس الزي، تحمل تلك الخانات من الاختيارات في طياتها إطارًا من البساطة يختلف عن ذلك التعقيد الذي يكتنف عملية صناعة القرار.

أيضًا اتخذ كل من باراك أوباما وزوجته ميشيل قرارًا خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأولى بعدم الدخول في صداقات جديدة, ويتوافق هذا التصريح مع ما يمكن أن نطلق عليه “إستراتيجية حماية الوقت” التي نادى بها كل من وارين بوفيت وبيل جيتس التي تدعم فكرة عدم الحاجة إلى إضافة أصدقاء جدد في الوقت الذي ستنشغل بما هو أهم وخاصة في الانتخابات الرئاسية.

وربما يتوافق ذلك مع تصريح أدلي به الرئيس الامريكي لدايفيد ريمنيك، محرر صحيفة النيويوركر يقول فيه: “كثيرًا ما تتملكني فكرة أنني أمتلك طفلتين أفضّل قضاء بعض الوقت معهما على القيام بأدوار اجتماعية في واشنطن“.

عادة ما يبدأ يوم عمل الرئيس بداية من الليلة السابقة وفقًا لما ذكرته ميشيل لويس في موقع فانتي فاير، فقد اعتاد أوباما على القيام بمهامه الرئيسية في ساعات متأخرة بعدما تخلد الأسرة إلى النوم، وهو ما يمثل بالنسبة له ساعات عمل متواصلة لا يتخللها أي تشتيت للانتباه وهو ما يفضي إلى أفضل النتائج على صعيد العمل.

دأب الرئيس الأمريكي على ممارسة بعض الألعاب والتمارين الرياضية يوميًّا مثل كرة السلة مع تمرينات اللياقة البدنية مما يزيد من إنتاجيته على صعيد العمل، وهو ما يتطابق مع ما ذكره موقع فانتي فاير بأنه يتوجب عليك ممارسة الرياضة وإلا سوف تتعطل يومًا ما.

علامات

أمريكا, أوباما
عرض التعليقات
تحميل المزيد