سواء كنت تمتلك موقعًا إلكترونيًّا خاصًّا بك، أو كنت تدير موقعًا، أو تعمل في التسويق الإلكتروني، فلا بد أنك سمعت بمصطلح تحسين محركات البحث «Search Engine Optimization». والمعروف اختصارًا باسم «SEO». يعرف «SEO» بأنه عملية تطوير المواقع لتناسب متطلبات محركات البحث المختلفة – وأهمها «جوجل» بطبيعة الحال باعتبار أنه يستحوذ على نصيب الأسد بين محركات البحث – بهدف الظهور في نتائج البحث الأولى للكلمات والمصطلحات الرئيسية المستخدمة من العملاء المحتملين للشركات والمشروعات والأنشطة التجارية. 

يمكنك أن تحصل على كثير من الزيارات من خلال إتقانك لمهارات «SEO» المختلفة، فإذا كنت تمتلك مثلاً موقعًا لبيع الأحذية، فإن تمكنك من الظهور في الصفحة الأولى لنتائج البحث يزيد من فرصتك في الحصول على عملاء جدد يسألون محرك بحث «جوجل» عن الحذاء المناسب لهم. ولكن كيف يعمل محرك بحث «جوجل»؟ وما السبيل لتحسين أداء موقعك عليه؟ هذا ما سنتطرق إليه في السطور التالية.

كيف تعمل محركات البحث؟

تمر عملية البحث في «جوجل» بثلاث خطوات رئيسية: 

قراءة المحتوى

في هذه المرحلة، تقوم برمجيات خاصة بـ«جوجل» تعرف باسم «العناكب (Spiders)» أو «زواحف الشبكة (Web Crawlers)»، بالتجول في شبكة الإنترنت بحثًا عن المحتوى أو الصفحات، تعتمد تلك البرمجيات في بحثها على النصوص فقط، وذلك لأنها تعتمد على قراءة «الشفرة المصدرية (Source Code)» لصفحة الويب؛ مما يعني أنها لا يمكنها قراءة الصور أو الفيديوهات إلا من خلال النصوص التي تصفها، كما سنوضح لاحقًا.

تنتقل «زواحف الشبكة» من صفحة ويب إلى أخرى، وتتعرف إلى الصفحات الجديدة عبر الروابط الموجودة بداخل تلك الصفحات، أي أن «جوجل» يزور الصفحات التي يعرفها أولًا ثم ينتقل بعد ذلك عبر الروابط الموجودة في تلك الصفحات إلى الصفحات الأخرى ليستكشفها لأول مرة، ولهذا فإن الاهتمام بالروابط بين الصفحات يحتل أهمية كبرى في توصيات تحسين نتائج محركات البحث كما سنفصل أيضًا.

إذا كان لديك موقع إلكتروني لا يظهر في نتائج البحث، فقد يكون سبب ذلك أن موقعك جديد لم يجر الزحف إليه بعد، ولا يحصل على روابط خلفية من أي مواقع أخرى (سنشرح ذلك بالتفصيل في السطور التالية)، أو أنه يحتوي على بعض الأكواد البرمجية الأساسية التي تحظر عناكب محركات البحث من الدخول إليه وفهرسته، أو أن موقعك مُعاقب من «جوجل» بسبب تصنيفه على أنه موقع مزعج «Spam».

ولتحسين زحف برمجيات «جوجل» إلى موقعك، ينصحك دليل «جوجل» للـ«SEO» بالتالي:

1- إنشاء ملف «لخريطة موقعك Sitemap» يفي بالمعايير اللازمة وإرساله عبر وحدة تحكم بحث «جوجل».

2- يمكنك إضافة روابط مؤدية إلى صفحتك من صفحات أخرى سبق أن تعرَّف إليها محرك البحث.

3- إذا طلبت من «جوجل» أن يزحف إلى صفحة واحدة فقط، يُنصح بجعلها صفحتك الرئيسية، على أن تتضمَّن صفحتك الرئيسية (وجميع الصفحات) نظامًا جيدًا للتنقُّل في الموقع بحيث توفر روابط إلى جميع الأقسام والصفحات المُهمة على موقعك.

فهرسة المحتوى «Indexing»

 بعد أن تتعرف برمجيات «جوجل» إلى صفحات الويب أثناء عملية الزحف كما ذكرنا، يجري بعد ذلك تحليل محتوى تلك الصفحات، وتصنيفها، بحيث توضع بعد ذلك في فهرس خاص، محفوظ في قواعد بيانات «جوجل» التي تستضيفها خوادم (سيرفرات) موضوعة على حواسب خاصة تنتشر في أكثر من منطقة في العالم.

بمجرد أن تزحف عناكب «جوجل» على صفحات موقعك، وتدخلها في الفهرس الخاص به، فإن هذه الصفحات تكون جاهزة للظهور في نتائج بحث «جوجل»، أما إذا فشلت في العثور على موقعك أو بعض صفحات منه، فإنها لن تظهر أبدًا في نتائج البحث. 

لمعرفة عدد الصفحات التي فهرسها «جوجل» في موقعك، وما إذا كان هناك صفحات ناقصة تحتاج إلى معالجتها، يمكن استخدام بعض الأدوات التقنية مثل Pingler Google Indexed Page Checker.

ولتحسين فهرسة صفحات موقعك الإلكتروني ينصحك «جوجل» بالآتي:

1- إنشاء عناوين مختصرة ومفهومة للصفحات.

2- استخدِام عناوين للصفحات تعبِّر بوضوح عن موضوعها.

3- استخدام النص بدلًا من الصور للتعبير عن المحتوى.

استدعاء المحتوى «retrieval»

عندما يجري شخص ما عملية بحث، تفحص محركات البحث فهرسها الضخم من أجل الوصول إلى النتائج الأكثر صلة بالكلمات المفتاحية المستخدمة في عملية البحث، وتُعرض تلك النتائج وفقًا لترتيب معين أعدته خوارزميات «جوجل» المعقدة.

تعتمد الخوارزميات في ترتيبها لنتائج البحث على معايير عدة، مثل الموقع الجغرافي واللغة المستخدمة في عملية البحث، ومحاولات البحث السابقة عن عبارات شبيهة، فضلًا عن اعتمادها على نظام لتقييم الصفحات وملاءمتها لعبارات البحث المستخدمة، ومنها معايير يقيِّم بها «جوجل» جودة الصفحات وموثوقيتها فيما يسمى بـ«PageRank»، والتي سنفصل بعضها في السطور التالية.

كيف يتصدر موقعك نتائج بحث «جوجل»؟

الكلمات المفتاحية «Keywords».. قدم وجبتك في الطبق الذي يرغب فيه العملاء

«المحتوى هو ملك الـSEO»، هذه هي القاعدة الذهبية التي يجب أن تضعها نصب عينيك، لا تتعلق إستراتيجيات تحسين محركات البحث فقط بمجرد إجراءات تقنية ترفع من ترتيب موقعك، بل إن الاهتمام الأساسي يجب أن ينصب على إنتاج محتوى مفيد وقيِّم يتناسب مع اهتمامات القراء/العملاء ويلبي احتياجاتهم، ويجيب عن تساؤلاتهم.

في صندوق البحث، يُدخل المستخدم كلمة مفتاحية «Keyword» يبحث بها عن موضوع معين، أو منتج معين يرغب في شرائه، أنتَ تقدم هذا المنتج وترغب في أن تظهر صفحتك التي تعرضه – أو تعرض مراجعات عنه – في صدر نتائج البحث، الخطوة الأولى إذًا أن تتواءم الكلمات المفتاحية في الصفحة المقصودة على موقعك، مع الكلمات المفتاحية التي يستخدمها العميل في عملية البحث، أي إن عليك بناء إستراتيجية فعالة للكلمات المفتاحية المستخدمة في كل صفحة من صفحات الموقع.

يمكن تقسيم الكلمات المفتاحية التي يدخلها المستخدمون في نتائج البحث إلى كلمات مفتاحية كثيفة الاستخدام «Head Keywords»، وهي الكلمات التي يجري البحث عنها بمعدلات كبيرة، ولكنها تكون ذات تنافسية عالية حيث تستهدفها الشركات أو المؤسسات الكبرى، ما يضيق فرصتك في الظهور في النتائج الأولى للبحث فيها، وكلمات مفتاحية أقل استخداما «Tail Keywords»، وهي كلمات متوسطة أو قليلة الاستخدام، ولكنها ذات تنافسية أقل ما يزيد من فرصتك في تصدر نتائج البحث حال استهداف تلك الكلمات.

فمثلًا: الكلمة المفتاحية «حذاء» ستكون ذات نتائج بحث مرتفعة للغاية، في حين أن كلمة «حذاء رياضي»، أو «حذاء رياضي في منطقة المعادي»، سيكون ذا نتائج بحث أقل، لكن مع فرصة أكبر في الظهور لك إذا كنت تمتلك متجرًا لبيع الأحذية الرياضية في حي المعادي بمصر.

الكلمات المفتاحية الأكثر استخدامًا تكون عادة أكثر صعوبة في الاعتماد عليها لتصدر نتائج البحث نتيجة لزيادة التنافسية عليها.

هناك كذلك الكلمات المفتاحية التي تشير إلى علامتك التجارية صراحة «Branded Keyword»، مثل «أحذية أديداس»، وغالبًا يبحث عنها الأشخاص الذين يعرفون جيدًا علامتك التجارية وصاروا قريبين من قرار الشراء، والكلمات المفتوحة التي لا ترتبط بعلامتك التجارية «Non-Branded Keywords»، مثل «أحذية»، و«أحذية كحلية اللون»، وغالبًا يبحث عنها الأشخاص الذين لم يقرروا منتجًا بعينه بعد، وما زالوا في مرحلة الاختيار. 

 يجب أن تراعي في إستراتيجيتك أن تستخدم مزيجًا من التقسيمات الأربعة المذكورة، فتستخدم كلمات مفتاحية كثيفة الاستخدام «Head Keywords» وأخرى غير كثيفة الاستخدام «Tail Keywords»، وكلمات مفتاحية مرتبطة بعلامتك التجارية وأخرى غير مرتبطة، وذلك حتى تتمكن من الوصول إلى أنواع مختلفة من العملاء الجدد والقدامى، والذين يبحثون بكلمات بحث مختلفة.

لعلك تتساءل كيف يمكن استخدام الكلمات المفتاحية الملائمة، ثمة العديد من «أدوات السيو SEO Tools»، التي يمكنك من خلالها إدخال اقتراحات مبدئية مرتبطة بنطاق عملك، ومن خلالها يمكنك تكوين قائمة منقحة بالكلمات المفتاحية المقترحة، مع معرفة حجم البحث عن كل منها، ومدى التنافسية عليها، لتبدأ بعد ذلك استخدام تلك الكلمات في تصميم محتوى صفحتك، ومن أمثلة تلك الأدوات:

Moz Keyword Explorer

Keyword Tool

Wordstream

Google Keyword Planner

SEMrush Keyword Research 

وسم العنوان «Title Tag»

يحتل أهمية كبيرة بالنسبة لأداء الصفحة في محركات البحث، فهو العنصر الذي يظهر للمستخدم في نتائج البحث على صفحات «جوجل»، وبالتالي فهو يلخص محتويات الصفحة للزائر، ويعطيه الانطباع الأول عن الموقع، فإما يضغط على الرابط وإما يغادره إلى اختيار آخر.

وسم العنوان

ينصح باختيار عنوان مباشر وجذاب، ومعبر عن محتوى الصفحة، ويخاطب القارئ أو العميل مباشرة، وأن يكون ذا طول مناسب (أقل من 77 حرفًا)، وهو عدد الأحرف الذي يظهر في نتائج محركات البحث، وأن يحتوى على الكلمة المفتاحية الرئيسية، مع تجنب الحشو أو التكرار.

ويمكنك استخدام بعض البرمجيات لفحص وتحليل موقعك، من حيث الكلمات المفتاحية والوسوم المستخدمة في كل صفحة، ومن ثم يمكنك التعرف إلى مواطن الخلل وإصلاحها، كما يمكنك استخدام الأدوات نفسها لفحص مواقع المنافسين والتعرف إلى إستراتيجياتهم ومواطن القوة لديهم والاستفادة منها، ومن أمثلة تلك الأدوات برنامج «screamingfrog» الذي يمكنك تحميله من هنا.

وسم وصف الميتا «Meta Description Tag»

وهو عبارة عن مقتطف نصي يقدم وصفًا مختصرًا لمحتوى الصفحة، لا يظهر «ميتا تاج» للمستخدم في متن الصفحة، ولكنه يوجد في نسخة الشفرة المصدرية الخاصة بالصفحة، والتي تعتمد عليها محركات البحث.

وسم وصف الميتا 

ويُظهر «جوجل ميتا تاج» أسفل العنوان في نتائج البحث، وعليه يجب أن يكون وصف ميتا بعبارات واضحة محددة، خالية من الأخطاء الإملائية، وتقدم وصفًا دقيقًا لمحتوى الصفحة، وتحدد المعلومات الرئيسية التي سيجدها المستخدم حال دخوله إلى تلك الصفحة مع تجنب تكرار نسخ العنوان، وتجدر الإشارة هنا إلى أنه إذا لم يضع مطورو الموقع ميتا تاج معبرًا عن الصفحة، فإن «جوجل» يختار نصًّا عشوائيًّا من بين محتويات الصفحة.

وسم الصور «Alt Tag»

كما ذكرنا في البداية، فإن روبوتات «جوجل» ليس بإمكانها التعرف إلى الصور والفيديوهات والوسائط مباشرة، فكيف إذًا يجري تحليل محتوى تلك الصور والفيديوهات لعرضها في نتائج البحث؟ يجري ذلك عن طريق وسم «Alt Tag» الذي يستخدم لوصف الصورة أو الفيديو المعروض (وهو الوصف النصي نفسه للصورة الذي يظهر للمستخدم حال فشل تحميل الصورة نتيجة بطء الإنترنت مثلًا).

يُنصح كذلك مع الصور والفيديوهات – بجانب العناية بصياغة جيدة ودقيقة لـ«Alt Tag» – باستخدام مقتطف مناسب بجوار الصورة أو أسفل منها، كما ينصح بوضع وصف مختصر لمحتوى الفيديو بحيثُ يُترك للقارئ حرية مشاهدة الفيديو أو الاكتفاء بقراءة الوصف، كما يساعد ذلك محركات البحث كذلك في فهم محتويات تلك الوسائط وربطها بنتائج البحث ذات الصلة.

وضع عنوان «URL» مناسب للصفحة

لا يطمئن الزوار عادة لعناوين «يو آر إل» الطويلة أكثر من اللازم أو الغامضة، أو التي تحتوى على رموز لا يمكن فهمها، يعطي عنوان الصفحة عادة انطباعًا أوليًّا عن محتواها، ومن ثم يجب أن تتم صياغة العنوان بشكل واضح وملائم، وتجنب الطول الشديد أو القصر المخلِّ.

الصورة من دليل جوجل لتعليم SEO للمبتدئين

ينصح كذلك أن يحتوي عنوان «يو آر إل» على الكلمة المفتاحية الرئيسية للصفحة، وأن يكون العنوان كذلك معبرًا عن موقع الصفحة ضمن التدرج الهرمي للموقع، كما هو موضح بالصورة المرفقة.

تنظيم التدرج الهرمي للموقع

ينصح «جوجل» بتنظيم التدرج الهرمي للموقع، بحيث يجري الانتقال بسلاسة من الصفحة الرئيسية إلى الأقسام الفرعية، ثم إلى الصفحات التابعة لها (الصفحة الرئيسية -> قائمة المواضيع ذات الصلة -> موضوع معين)، مع ربط صفحات الموقع بروابط داخلية تسهل عمل «زواحف الشبكة»، ولا تفضل محركات البحث الصفحات المنفصلة الشاردة، وقد تفشل في الوصول إليها وفهرستها. لا يتعلق هذا فقط بمحركات البحث، بل إن حسن تنظيم الموقع وتخطيطه هرميًّا يجعل المستخدم ينتقل من صفحة إلى أخرى بسلاسة ويسر؛ ما يوفر تجربة مستخدم قوية وجذابة.

الروابط الخلفية «Inbound links»

نعني بالروابط الخلفية «باك لينك» تلك الروابط التي تأتي من مواقع أخرى لتشير إلى موقعك، ويولي «جوجل» أهمية كبرى للروابط الخلفية، ففي حياتنا العملية، إذا تصورنا مثلًا أن شخصًا على درجة من الثقة والاحترام قد شهد لشخص آخر مجهول بالكفاءة والالتزام، فإن الشخص المجهول سيكتسب بالتبعية قدرًا من التقدير نتيجة تلك الشهادة.

الأمر نفسه يطبقه «جوجل» في خوارزمياته لتصنيف المواقع، فإذا كان هناك عدد من المواقع التي تستشهد بصفحات موقعك، وتشير إليها بروابط على صفحاتها، فإن ذلك يرفع من ترتيب موقعك في محركات البحث، شرط أن تكون المواقع التي تشير إليك ذات موثوقية بالنسبة لـ«جوجل».

من أجل الحصول على روابط خارجية فعالة وذات قيمة، سيتعين عليك الاهتمام بصناعة محتوى جذاب للمدونين وأصحاب المواقع يدفعهم إلى الإشارة إلى محتواك، أو يمكنك فعل ذلك بنفسك بمخاطبة أصحاب المواقع أو المدونات ذات الصلة بمحتواك.

فمثلًا، إذا كنت تدير متجرًا لمستحضرات التجميل، يمكنك مراسلة بعض المواقع أو المدونات ذات الشهرة في مجال التجميل والعناية الصحية، مع إرسال عينة من منتجاتك إلى أصحاب تلك المدونات، مرفقة بطلب مهذب لعمل «ريفيو- مراجعة» عن تلك المنتجات مع الإشارة إلى صفحتك.

وتتيح العديد من أدوات الـ«SEO» ومنها «Moz Link Explorer» إمكانية تحليل موقع موقعك (أو مواقع منافسيك) بالنسبة للروابط الخارجية، حيث يمكنك التعرف إلى عدد المواقع التي تشير إليك بروابط خارجية، وتصنيفها وتحديد مدى جودتها بالنسبة لمحركات البحث، وغيرها من الخصائص التي يمكنك استكشافها بنفسك.

سرعة تحميل الموقع والتوافق مع الهاتف المحمول

يولي «جوجل» اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، ومن ثم فإن أحد معايير تقييمه لجودة الموقع هو سرعة تحميله سواء على الهواتف المحمولة، أو على أجهزة سطح المكتب، كما أنه أضاف في عام 2015 معيارًا آخر هو مدى توافق الموقع مع الهواتف المحمولة، نظرًا إلى أن الأغلبية العظمى من المستخدمين صاروا يعتمدون اعتمادًا رئيسيًّا على تلك الهواتف في التصفح.

ومن ثم يجب عليك الاهتمام بتلك الجوانب التقنية في موقعك، ويوفر «جوجل» العديد من الأدوات Google Page Speed Test و Think with Google والتي تساعد تقييم سرعة الموقع وجودته، بل تقدم تقارير وتوصيات لتحسين الأداء، من أجل الوصول بموقعك إلى مرتبة أكثر تقدمًا في نتائج البحث.

تكنولوجيا

منذ 10 شهور
10 كورسات تساعدك في تعلُم الـ«SEO» وتحسين ظهور محتواك في محركات البحث

المصادر

تحميل المزيد