يعتبر موسم رمضان موسمًا عامرًا بالأعمال الدرامية، والتي نتسابق حتى نستطيع اللحاق بها ومتابعتها، ولكن من بين عشرات المسلسلات التي تُعرض نجد صعوبة في أن نحدد ما الذي علينا أن نتابعه أولًا، ولتيسير تلك المهمة حضرنا لكم في «ساسة بوست» قائمة ترشيحات لأعمال درامية ستعرض في رمضان 2017، ونتمنى أن تنال تلك القائمة استحسانكم، وأن يعطيكم هذا المزيج المتعة البصرية المنشودة في الشهر المرتقب.

لا تطفئ الشمس

«ثم اتجه إلى النافذة ووقف ينظر في الليل، إنه يستطيع أن يرى في الليل، يستطيع أن يرى إلى آخر أيام عمره، إنه يعرف حياته كأنها خطوط مرسومة على ورق، ويعرف أن الشمس تشرق غدًا، الشمس تشرق كل يوم».

هكذا أنهى إحسان عبد القدوس الجزء الثاني من روايته «لا تطفئ الشمس»، فالشمس لدى إحسان لا تنطفئ أبدًا تمامًا كما هي عند تامر حبيب، والذي يشارك في رمضان هذا العام بنصٍ قوي عن تلك الرواية التي قال عنها في حوارٍ سابقٍ معنا: «أحببت في تلك الرواية الطريقة التي يناقش بها إحسان عبد القدوس العلاقات والحب، فقد تناول فيها إحسان المشاعر بعمق ومن كل الزوايا الممكنة، ست شخصيات بست تركيبات نفسية مختلفة، يعيشون قصص حب لا تُشبه بعضها البعض، فيصنعون معًا مزيجًا يصلح فعلًا لأن يكون عملًا جماعيًا».

يبدو أن الأدب هو الخلطة السحرية لعملٍ درامي قوي البناء يستطيع أن ينافس بقوة، كما يبدو أن رواية لا تطفئ الشمس هي بالفعل كما قال عنها تامر حبيب: «صالحة لكل زمان»، فبعد النجاح الساحق الذي حققه الثنائي تامر حبيب والمخرج محمد شاكر خضير في مسلسلي طريقي، وجراند أوتيل، يطلان علينا هذا العام بعمل جديد يجمعهما فيقول عن ذلك تامر حبيب: «عندما أخبرتني الشركة المنتجة أن أقوم بالاختيار لعمل درامي يُعرض في رمضان القادم، بالتعاون مع المخرج محمد شاكر خضير، بعد ما حققناه من نجاح في العام الفائت في مسلسل جراند أوتيل، قررنا أن نقوم بالاتجاه إلى الأدب».

ويستكمل حديثه عن كواليس تحويل لا تطفئ الشمس إلى مسلسل قائلًا: «الرواية تتناول فترة الخمسينيات والستينيات وبداية عصر عبد الناصر، وقد جعل إحسان عبد القدوس الخط الدرامي بها متزامنًا مع الصراعات السياسية حينذاك، فنجد شخصية البطل تقوم بالتطوع في الجيش من أجل صد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وهو الحدث الأهم في الرواية والذي يغير من شخصية البطل، والذي قام بدوره في الفيلم «شكري سرحان» وهذا هو ما قمت بتغييره، فالجزء الوحيد الذي لم أتناوله في الرواية هو الخط السياسي بها والذي يصنع زمنها الخاص، وقمت بتغييره ليتناسب مع الزمن الحالي 2017، وما نعايشه اليوم من واقع اجتماعي وسياسي، وفي الحقيقة لم أجد صعوبة في جعل أحداثها الدرامية متزامنة مع ما نواجهه اليوم، فما نواجهه اليوم في مصر هو في نظري أخطر حتى من العدوان الثلاثي في الخمسينيات».

تدور أحداث المسلسل كلها داخل عائلة واحدة بعلاقاتٍ متشابكة وتركيباتٍ نفسية مختلفة، تصنع لكل شخصية تفردها، والحب هو البطل الرئيسي للأحداث، فليس هناك شخصية في هذا العمل لا تحب، حتى الأم كان لها في الرواية قصة حبٍ قال عنها تامر حبيب إنها قصة ناعمة بخطوط تتناسب وتلك المرحلة العمرية التي تعايشها.

ويعتبر المسلسل استثمارًا للنجاح الذي حققه جراند أوتيل في العام الماضي، فهل سينجح في أن يحصد لقب أفضل مسلسل لهذا العام؟

المسلسل بطولة: «محمد ممدوح، وأمينة خليل، وريهام عبد الغفور، وجميلة عوض، وأحمد مالك، وميرفت أمين».

اقرأ أيضًا: الشمس«لا تنطفئ أبدًا»ساسة بوست يحاور تامر حبيب قبل انطلاق مسلسله

واحة الغروب

«لم أفهم معنى ذلك الموت، لا أفهم معنى للموت، لكن ما دام محتمًا فلنفعل شيئًا يبرر حياتنا. فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل أن نغادرها» *واحة الغروب- بهاء طاهر

الأعمال الأدبية دائمًا ما يكون لها رونق خاص عندما تُحول إلى عملٍ مصور، وكانت مفاجأة هذا العام هو أن يكون هذا العمل الأدبي للكاتب الكبير بهاء طاهر؛ تلك الرواية التي نال عنها الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008؛ واحة الغروب.

يقول الكاتب الكبير بهاء طاهر عن كتابة تلك الرواية وأحداثها: «كنت قد قرأت في كتاب لعالم الآثار الدكتور أحمد فخري عن حدثٍ معين قد حدث في سيوة عام 1897، هذا الحدث بالتحديد هو ما جعلني لمدة أربع سنوات أقوم بتجميع خيوط الرواية في ذاكرتي قبل أن أكتبها، فالكتابة بالنسبة إليّ هي عملية بحث، وأنا لا أبدأ في كتابة النص الأدبي إلا بعد أن تكتمل كل أحداثه تمامًا داخل نفسي».

ومن بين صفحات الرواية تغزل لنا كاملة أبو ذكري ومريم نعوم في رمضان هذا العام سيمفونية للمشاعر الإنسانية، في عملٍ يتوقع صناعه والنقاد على حد سواء أن يكون الأفضل هذا العام، فـ«كادرات» كاملة أبو ذكري المرسومة بدقة متناهية، وبألوان القرن التاسع عشر تروي لنا القصة كاملة لهذا الضابط المصري «محمود عبد الظاهر» والذي يقوم بدوره في المسلسل الفنان خالد النبوي، وكيف تحولت حياته من حياة لاهثة باحثًا فيها عن ملذات الحياة بين الحانات والنساء، إلى حياة جديدة شديدة الخصوصية بانتقاله إلى تلك الواحة الصغيرة «سيوة»، وهذا العالم الثري والمختلف والبعيد كل البعد عن عالمه، فيأخذ معه زوجته الأيرلندية كاثرين والتي تقوم بدورها الفنانة منة شلبي، وهناك يعرفون حقًا أنفسهم التائهة في عالم اختلطت علينا فيه المعاني، فرأينا الكذب والخيانة صدق، والرغبة حب.

ويحتوي مسلسل واحة الغروب بحسب رأي الكاتب الكبير بهاء طاهر والعديد من النقاد على كل ما يبشر بعملٍ درامي ضخم، يحترم عقلية المشاهدين في مصر والوطن العربي، وفي تصريحات صحافية للروائي الكبير قال إنه يتمنى أن يخرج المسلسل بالصورة التي تعبر عن روح الرواية.

أما الفنان سيد رجب فيقول عن تجربته في واحة الغروب: «أعتقد أن واحة الغروب تجربة نفسية، من القاهرة إلى سيوة في فترة تاريخية مهمة، إبان الثورة العرابية، فالعمل يكشف عن عالم سيوة وأهلها في تلك الفترة من تاريخ مصر».
ويستكمل حديثه حاكيًا في حوارٍ معه عن صعوبة هذا العمل وضخامته، وكيف أن الطبيعة تشكل جزءًا أساسيًا في صورته والتي من المتوقع أن تنافس الصور السينمائية العالمية، وهو ما يجعل هذا المسلسل على قائمة ترشيحاتنا ليكون ضمن المتنافسين بقوة على أن يكون هو الحصان الرابح هذا العام.

أوركيديا

من بعد مسلسل عُمر، وتحت الأرض، والعراب، وصلاح الدين الأيوبي، يعود إلينا المخرج «حاتم علي» من خلال مسلسل صرح صناعه بأنه سيكون العمل الأضخم إنتاجيًا لهذا العام وهو «أوركيديا» والذي سيعرض خلال الموسم الرمضاني لهذا العام، ويحكي عن صراع مميت بين ثلاثة ممالك هما « آشوريا، أوركيديا، وسمارا»، في إطار تاريخي فانتازي لا يخلو من قصص الحب والحرب والخيانة والاغتيالات.

المسلسل يعد العمل الجماعي الأضخم في 2017 حسبما صرح به صناعه، فيضم من نجوم الفن «عابد فهد، جمال سليمان، وسلوم حداد، وباسل خياط، وسلافة معمار، ويارا صبري» وغيرهما من نجوم الوطن العربي، فيقول عنه جمال سليمان في حوار مع جريدة المال أنه تحمس كثيرًا لهذا العمل، فقد اختفت الأعمال التاريخية من الساحة الفنية منذ فترة، وأنه يأمل أن يُعيد لها هذا المسلسل رونقها، ويستكمل حديثه قائلًا: »هذا العمل يختلف تمامًا عن أي مسلسل تاريخي قدّمته في مشواري الفني سابقًا؛ لأنه يناقش القيم الإنسانية وصراع الإنسان من أجل المادة في الحياة والسلطة ليجد نفسه دون أن يدري سجين طموحاته المادية ودفاعه عن سلطته، وليصبح بمرور الوقت مشوهًا داخليًّا مهما كان مقدار ما يتمتع به من جمال خارجي، وهذا كله نراه في الصراع بين ثلاثة ممالك متجاورة وهو صراع بين السلطة والقيم الإنسانية والأخلاقية«.

ويرى النقاد أن الدراما السورية تتغلب على أزمتها هذا العام، من خلال التشكيلة الكبيرة والضخمة من المسلسلات المُشاركة في السباق الرمضاني، فمسلسل أوركيديا على الرغم من أنه ينتمي إلى النوع التاريخي من الدراما، إلا أن تاريخه يختلف عما تم تقديمه على الشاشة من قبل، فهو لا يتناول أحداثًا تاريخية بعينها بل يتناول تاريخًا فانتازيًا، يسبح بنا في منطقةٍ جديدة من الخيال، وهو ما كان سببًا رئيسيًا في اتهامه بأنه تعريبًا للمسلسل العالمي « لُعبة العروش»، وهو ما نفاه مؤلف العمل عدنان العودة مُشيرًا إلى أنه لم يُشاهد حتى لُعبة العروش، وبأن هذا الاتهام مجحفًا في حق المسلسل، والذي من المنتظر أن ينافس وبقوة الأعمال الدرامية في 2017.

المسلسل يُصور كاملًا في «أستديو بوخارست» والذي تبلغ مساحته حوالي 8 آلاف متر مربع، يقضي فيه النجوم أكثر من اثنتي عشرة ساعة باليوم، ويشرف على العمل فريق فني كامل من سوريا، وبولندا، ورومانيا، وقد بلغت تكلفته أكثر من خمسة ملايين من الدولارات.

شوق

تعود المخرجة « رشا شربتجي» هذا العام من جديد للدراما التليفزيونية بمسلسل شوق، والذي يتناول قصة الحرب السورية الحالية، من خلال منظور الحب، فكيف يمكن للحب أن ينتصر وسط الرصاص، وكيف يمكن له أن يخلص أصحابه من الخوف، وأن يعطيهم القوة لمواجهة القادم.
تعود بنا الحرب السورية سنواتٍ إلى الوراء، حيث كانت النساء ضمن غنائم الحروب، سبايا يتم اتخاذهن من قبل المنتصر، فهل يمكن لنا في القرن الواحد والعشرين أن نحتمل وضعًا قادمًا من القرون الوسطى؟ العديد من الأسئلة التي يطرحها المسلسل في إطار رومانسي، والتي تصنع الموسيقى التصويرية لتلك الحرب.

من بعد الولادة من الخاصرة والنجاح الذي حققته رشا شربتجي من خلال الدراما التليفزيونية في الأعوام السابقة، تعود لتقدم لنا عملًا دراميًا خاصًا لبلدها الأم، والذي تقول عنه: «أتمنى لو نستطيع أن نعيد ألق الدراما السورية عن طريق شوق، فشوق إلى سوريا، شوق إلى دمشق»، والذي تعتبره هديتها الخاصة لسوريا بعد الحرب، فتستكمل حديثها عن الشوق، هذا المرض الموجع قائلة: «إنه شوق إلى السلام، شوق إلى الحب، وإلى الوطن، وإلى الذاكرة الجميلة».

وبحسب صناع العمل، فإن المسلسل من المتوقع له أن يكون عودة قوية للدراما السورية في رمضان هذا العام، فيقول باسم ياخور أن المسلسل يرصد كثيرًا من الأزمات التي تعيشها الدولة السورية في تلك الفترة الزمنية، في حين تختتم رشا شربتجي حديثها قائلة: « المسلسل ليس عن الأزمة، بل هو عن قصتي حب، ولكن ليس بوسعك أن تهرب من المحيط».

مسلسل شوق من تأليف حازم سليمان، ومن بطولة : «باسم ياخور، ونسرين الطافش، وسوزان نجم الدين، وأحمد الأحمد».

الجماعة 2

يعود إلينا وحيد حامد هذا العام بجزءٍ ثانٍ لمسلسله الجماعة، والذي حقق نجاحًا كبيرًا إبان عرض الجزء الأول منه عام 2010، فيستكمل معنا من وجهة نظره الخاصة تاريخ جماعة الإخوان المسلمين إبان حكم عبد الناصر، وهي الفترة التي تلت رئاسة حسن البنا للجماعة، فيسيطر حسن الهضيبي وسيد قطب على مجريات الأمور الجماعة.

كان مسلسل الجماعة الجزء الأول هو العمل الذي أحدث بلبلة وجدلًا واسعًا بعد عرضه الأول في 2010، فهوجم سواء من أفراد الجماعة أنفسهم أو غيرهم ممن رأوا أن المسلسل متحامل على تاريخ تكوين الجماعة، فهل سينجح هذا العام أيضًا في إثارة نفس الحالة من الجدل؟

يقول وحيد حامد عن كواليس صناعة هذا الجزء من المسلسل: «لقد توصلت إلى معرفة بعض الأحداث عن تاريخ جماعة الإخوان المسلمين والتي أفزعتني، مما اضطرني لأن أقوم بالكتابة عما عرفت لأدلو بدلوي في مجالي الخاص، فمن يتعرض للتاريخ حتى وإن كان تاريخًا حديثًا، فعليه أن يسعى جاهدًا نحو الحقيقة المجردة، مهما كانت النتائج».

ويستكمل حديثه في المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق الجزء الثاني من الجماعة مشيرًا إلى أنه تعرض لهجومٍ عنيف بعد إطلاق الجزء الأول من المسلسل، قائلًا: «فمن لديه شيء آخر مخالف لما عرضت، عليه أن يقابلني بالمحكمة، لأنني أمتلك الوثائق التي تدلل على صحة ما كتبت في الجزأين، وأنا على أتم استعداد للمواجهة».

المسلسل يعتبر هو العمل الدرامي الأول للمخرج شريف البنداري، فهل سينجح في أن يقود هذا العمل الضخم نحو المقدمة؟

حلاوة الدنيا

يتناول العمل قصة أمينة المقبلة على الزواج والتي تتغير حياتها وعلاقاتها بالآخرين مباشرة بعد أن تكتشف أنها مريضة بالسرطان، والمسلسل هو نسخة تم تمصيرها من المسلسل اللاتيني « Terminals» ، فهل سيناله حظ مسلسل جراند أوتيل في العام الماضي ويفاجئنا بعملٍ غير متوقع؟

العمل يتناول عالم مرضى السرطان، والآثار النفسية المدمرة لهذا المرض، ولكنه من ناحية أخرى يخبرنا أيضًا أن الحياة حلوة تستحق أن تعاش، حتى وإن كانت لحظاتها معدودة.

المسلسل نتاج ورشة كتابة قام بها تامر حبيب مع الكاتبتين سماء عبد الخالق وإنجي القاسم والتي تخبرنا عن الكواليس الخاصة بصناعة المسلسل قائلة: «قمنا بمشاهدة النسخة الأصلية من المسلسل اللاتيني لرسم الخطوط العامة للمسلسل، وأي الشخصيات سنقوم بالاحتفاظ بها، كما قمنا بعمل دراسة لكل شخصية لرسم معطياتها المناسبة ليصبح الواقع الاجتماعي ملائمًا للمجتمع المصري».

وتستكمل إنجي القاسم حديثها مشيرة إلى أن المسلسل بطبيعته يميل إلى المشاعر ويجعل منها ركنه الأساسي قائلة إنه يعزز مشاعر الحب والحنين، وهو مبدأ تامر حبيب في أعماله، فالحب يَشفي، كما يمكنه أن يكون أشد خبثًا من الخلايا السرطانية.

وعندما سألناها عن العمل مع تامر حبيب قالت: «نتيجة العمل النهائية هي الحكم، والمسلسل سيحكي نتيجة العمل مع تامر حبيب بنفسه، فنحن تلامذته»، كما نفت أية علاقة أو وجه تشابه بين مسلسلها وبين فيلم حبيبي دائمًا.

العمل هو عودة للفنانة هند صبري للدراما التليفزيونية في رمضان هذا العام، ويشاركها البطولة فيه: «ظافر العابدين، وأنوشكا، ورجاء الجداوي، وحنان مطاوع».

مسلسلات مرشحة لأسباب أخرى:

يبدو أن الرومانسية هي الصفة الغالبة على مسلسلات هذا العام، حتى التاريخية منها، وينضم لتلك القائمة ثلاثة مسلسلات قد لا يكونون مرشحين بقوة ضمن قائمة ساسة بوست، نظرًا لأن الأحداث التي تدور بها تلك الأعمال عادية وتقليدية، ولكنهم على الرغم من ذلك يشتركون في الإنتاج الضخم، وهما:

1. قناديل العشاق

يقدم سيف الدين السبيعي هذا العام مسلسلًا تاريخيًا، يعود بنا إلى القرن الثامن عشر بالشام، وبالتحديد عام 1734، وهو قناديل العشاق والذي يحكي عن فتاة يهودية «بلقيس» أو إيف، والتي تهرب من الحرب الدائرة بلبنان، قِبلتها الشام في وقتٍ كانت فيه الصراعات في أوجها، فتغير اسمها، وتأمل في الخلاص، فهل الحب هو خلاصها؟

تعود سيرين عبد النور بعد غياب عامين عودة قوية، بواحد من أضخم الإنتاجات السورية لهذا العام، وبنوعية مختلفة من الدراما التي تعودنا منها عليها، مجسدة دور فتاة يهودية في شام القرن الـ18، تحمل صوتًا جميلًا، وتقطن في حارة قناديل العشاق، وهو ما يُعد نوعًا من المغامرة بالنسبة إليها فتقول عن الدور: «قناديل العشاق دراما تختلف عن كل ما قدمته على مدار سبعة عشر عامًا وهو تاريخي الفني كله، ولكن ما يميزه حقًا هو أننا قادرون على تصوير البيئة الشامية القديمة في قلب سوريا نفسها، على الرغم من الأحداث الجارية».

2. الهيبة

أما مسلسل الهيبة، فيدور في بلدة صغيرة على الحدود السورية اللبنانية، وهو عمل تيم حسن في السباق الرمضاني هذا العام، وتشاركه البطولة نادين نسيب نجيم، ويحكي عن عليا و التي يتوفى زوجها، فتذهب لبلدته الصغيرة لتدفنه، وتتعرف على عائلته للمرة الأولى، ولكنهم يهددونها إما أن تترك طفلها، أو تبقى معهم وتتزوج من شقيق الزوج جبل، ولكنها تكتشف أن العائلة تتاجر في تهريب السلاح.

وعلى الرغم من تلك الحدود القاسية التي رُسمت بها شخصيات الأبطال، إلا أن المسلسل يدور في إطار رومانسي مشوق، عن حبٍ مستحيل.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد