ثلاثة تسريبات دفعة واحدة نشرتها مساء أمس شبكة رصد للفريق شفيق، رئيس الوزراء والمرشح الرئاسي السابق، حول رأيه في ترشح المشير السيسي للرئاسة وموقف الجيش من ذلك الترشح الغير سليم وفق رأيه، ثم في الثاني يعرض سبب قراره في النزوح عن الانتخابات الرئاسية، وفي الأخير رأيه في بعض الشخصيات العامة كمصطفي بكري وتهاني الجبالي.

1) “الجيش يرشحني وبعدين يعملوا اجتماع عشان يرشحوه، قلة خبرة غريبة جدًّا الحقيقية، أنا بنفسي طلعت من الدايرة دي لأنها حتبقى مهزلة”.


2) “أنا قلت لو نزل انتخابات مش حانزل، لأني أعلم إنه حيوضبوله كل الصناديق، العملية هتبقى هزلية وأواجه إيه، هي لو معركة هواجه، إيه العبط اللي بيقولوه داه، إيه الناس السطحية دي، الدولة هتشتغل لحسابه، إيه المواجهة؟ المواجهة والشطارة إني أخش وأجيب 10% وأطلع؟”


3) “تهاني الجبالي مثال للتكسب، وهكذا، وهكذا، مسخرة، الأيام الجاية فيها لسة كتير، وآدي المستويات بتاعة الوزرا والوزارة اللي بيديروا مصر”


بالطبع كانت هناك تشكيكات في الفيديوهات وصحتها، فكان تصريح تهاني الجبالي منها مثلاً: “هذه التصريحات تحت قدمي لأنها مزورة ليس لها أساس من الصحة وأن رصد تستخدمها للوقيعة بين الشخصيات السياسية في الدولة”.

اليوم السابع أيضًا نشرت تصريحًا لإسلام الكتاتني، بصفته إخواني منشق، وقد وصف تلك التسريبات بأنها “خدع إعلامية وأكاذيب تكنولوجية”.

حتي محامي شفيق نفسه يحيى قدري فقد نفى أن يكون شفيق قد صرح بمثل هذا، مؤكدًا أن شفيق حينما يتحدث عن السيسي فهو دائمًا ما يصفه بأنه رجل وطني وقدم الكثير لمصر.

إلا أن الفريق شفيق ذاته كان له رأي مخالف، وكان بيانه بواسطة المتحدث الرسمي لحملته للرئاسة، أحمد سرحان، بعد منتصف الليل، مؤكدًا على صحة التسريبات وأن ما يقوله في السر هو ذاته ما يقوله في العلن.

موضحًا أنه تحدث عن نقطتين وقت هذا التسجيل، أولهما موقف الجيش من دعم ترشيح السيسي، والذي يتعارض – وفق حديثه – مع كل القواعد المنظمة والأعراف التي تقتضي ابتعادًا كاملاً للقوات المسلحة عن العملية الانتخابية، وأن القوات المسلحة عليها أن تنأى بنفسها عن كل ما يشوب ديمقراطية المرحلة من شوائب.

وثانيهما “احتمالات التدخل في العملية الانتخابية، وهو ما كانت تجري عليه الأمور في الانتخابات السابقة، وهي الظاهرة التي لم يطمئن بعد المجتمع المصري إلى اختفائها من عدمه، وقد يدعم التوجس والقلق هذا الزخم الدعائي الذي تجريه كل الأجهزة في هذه الأيام بغرض دعم مرشح بعينه، نقطتين رأيتهما ثغرتين تعيقان تحركنا الديمقراطي”، حسب البيان.

 وهو البيان الذي رد عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي





التسريب يعكس حجم الخلاف الغير معلن داخل أجهزة الدولة

دلالتان أساسيتان عكسهما التسريب؛ الأولى وفق أميرة العادلي – عضو جبهة الإنقاذ – والتي رأت أن تصريحاته تعكس إحساسه بالضعف أمام شعبية السيسي، خصوصًا بعد شعوره بقرب كرسي الرئاسة منه بعد رحيل مرسي وهو الذي كان يليه في عدد الأصوات.

أما الدلالة الأخرى فقد بيّنها مجدي قرقر – عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية – الذي أكد أن تلك التصريحات انعكاس لحجم الخلاف الغير معلن داخل أجهزة الدولة.

عرض التعليقات
تحميل المزيد