يجلس بخجلٍ، أو يقف معتذرًا، أو يفتح لإحداهن باب السيارة، وقد يبكي ويدفع لمسنة ثمن «قرطها الذهبي»، بدلًا من تبرعها به، يحتضن فتاة، ويُقبل رأس والدة شهيد، وعادة ما يُخاطبهن بوِد، ويعتبرهن الداعم الرئيس لنظامه، أم مُنتهك للحقوق، يُلقي بمعارضيه في السجن، ولا يُراعي غياب عائل النساء، ولا يتلفت للمطالب بالإفراج عن الفتيات والسيدات في السجون، على ذمة الحبس الاحتياطي!

مشاهُد مختلفة، ارتبطت بصور الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، الذي يُظهر ـ على فترات متباعدة ـ إنسانًا مهتمًا بالسيدات المكافحات.

بين تلك العين التي تراه «ودودًا»، والأخرى التي تراه «ديكتاتور»، أصبح الرئيس المصري، صاحب الخلفية العسكرية، بطلًا لجميع المشاهد المُختلفة، وتُستغل النساء في التسويق، سواء للدفاع عنه، أو الهجوم عليه.

اختلف السيسي عن سابقيه من الجنرالات العسكريين، ممن حكموا مصر؛ فمشاهد تسويقه يغيب فيها ـ غالبًا ـ وجود الرجال، ويمكنك أن تبحث في المواقع الإخبارية، والشبكة العنكبوتية، عن لقاءٍ جمع السيسي برجل فقير أو معدم أو صاحب حالة خاصة، لكنك لن تجد انتشارًا، مقارنة باللقاءات والمواقف الإنسانية المرتبطة بالسيدات، بخلاف موقف وحيد عندما حمل درع تكريم للرياضي المصري، من ذوي الاحتياجات الخاصة، «إبراهيم حمدتو»، والذي رزق بطفلين مصابين بمرض السرطان.

عامل جذب للمؤسسة العسكرية

«عامل جذب للسيدات، ولو غيرته هيقولوا إيه ده اللي بتعمله»، كلمات السيسي جاءت في معرضٍ حديثه عن المتحدث العسكري السابق للقوات المسلحة، العقيد أحمد «محمد علي».

بعد اعتراض أحد الضباط في لقاء مع السيسي على طريقة وأسلوب المتحدث السابق، معتبرًا، وفقًا لوصف الضابط، طريقة «علي»، وحديثه ومظهره، لا يُعبّر عن الجيش المصري، بخاصة بعد إطلاق وسم (هاشتاج) على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، باسم «#المتحدث_العسكري_الحليوة».

كلمات السيسي عبرت عن تفكير القائد السابق للجيش المصري، والرئيس الحالي لمصر، ووفقًا لما قاله السيسي، فإن أحد أهم صور التسويق الإعلامي جذب السيدات.

على ما يبدو، فإن السيسي وجد في الأمر ضالته، وتعامل مع عنصر السيدات، على أنهن أصوات ومؤيدات في الشارع ينزلن لتأييده وتنفيذ مطالبه، وكان أبرز ما دعا له السيسي نزول السيدات للتصويت على دستور «لجنة الـ50»، تلك اللجنة التي شُكّلت عقب 30 يونيو (حزيران) 2013، لإعادة كتابة الدستور المصري.

وانطلقت مواكب الأفراح والرقص أمام بعض اللجان، لترتفع شعبية السيسي إلى السماء، ويتلقى الرجل عشرات الدعوات عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، للزواج منه، بل إن إحدى الكاتبات في جريدة «المصري اليوم»، أبدت رغبتها لأن تكون«ملك يمينه».

وقالت الكاتبة «غادة الشريف»: «طالما السيسي قالنا ننزل، يبقى هننزل. بصراحة هو مش محتاج يدعو أو يأمر، يكفيه أن يغمز بعينه بس. أو حتى يبربش. سيجدنا جميعًا نلبى النداء. هذا رجل يعشقه المصريون! ولو عايز يقفِل الأربع زوجات، إحنا تحت الطلب. ولو عايزنا ملك اليمين، ما نغلاش عليه والله».

صوت انتخابي

قال الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء: إن السيدات في مصر يمثلن 49% من عدد السكان، وفقًا لتعداد 2015؛ إذ بلغت أعداد الإناث نحو 44.1 مليون نسمة، من إجمالي عدد السكان داخل البلاد.

ورصد مركز «هردو» لدعم التعبير الرقمي، عبر ورقة حول أوضاع المرأة المصرية في انتخابات برلمان 2015، قدرة النظام على اللعب بورقة السيدات في الانتخابات، قائلًا: «نشير لانتباه القيادة السياسية منذ 30 يونيو (حزيران) 2013 إلى دور النساء في دفع الحراك السياسي والمشاركة السياسية، حيث امتلأت ميادين مصر بالنساء في 30 يونيو (حزيران)، وكذلك في الثالث من يوليو (تموز) 2013، وبلغت نسبة تصويتهن 55% في الاستفتاء على دستور 2014».

وأضاف «حسمت المرأة المصرية السباق لصالح الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية بنسبة 54% من إجمالي أصوات الناخبين؛ ما أكد أن الرهان على نسبة تصويت النساء في الانتخابات البرلمانية لهو رهان رابح، ومن هذا المنطلق جاءت دعوة الرئيس السيسي للنساء بالنزول للاقتراع في خطابه المذاع بتاريخ 17 أكتوبر (تشرين الأوّل) 2015 حيث وصف المرأة المصرية بأنها (أيقونة العمل الوطني ورمز التضحية من أجل الوطن)».

وبعيدًا عن الآراء الشخصية للنساء، فالرجال أيضًا تصدر لهم نفس المشهد، بل على مستوى رسمي، ففي23 يناير (كانون الثاني) 2014 قال «حازم الببلاوي»، رئيس الوزراء المصري آنذاك، على هامش منتدى «دافوس» الاقتصادي في سويسرا: إن «إن الذين يطالبون «السيسي» بالترشح لرئاسة الجمهورية، ليسوا من معسكرات الجيش، وأن المطالبات تأتي من الشوارع، خاصة من النساء في المقام الأول؛ لكونه وسيمًا».

واستطاع السيسي خلال فترة الانتشار الأولى له، استغلال صورته كقائد عسكري، يرتدي البذلة العسكرية التي تعطي جاذبية خاصة للسيدات، وذلك وفق دراسة نشرتها مجلة «Evolution and Human Behaviour» العلمية، التي أشارت إلى أن النساء يملن إلى الرجال الذين يظهرون موقفًا بطوليًا، مثل الجنود في الحرب أو رجال الإطفاء.

قبل المشاهد العشر الإيجابية

لم تكن فقط صورة السيسي، كمحب للسيدات، الوحيدة له؛ فقد كان الظهور الأول الأبرز للسيسي من خلال تصريحات صادمة، حين اعترف في 2011، عندما كان مديرًا للمخابرات الحربية، بإجراء قوات الجيش لكشوف العذرية على فتيات، وكان تبريره وقتها «حتى لا يُقال إن الجيش هتك عرض الفتيات المقبوض عليهن».

وعقب صعوده لمنصب وزير الدفاع، رصدت مؤسسة «الكرامة الحقوقية» عددًا من الانتهاكات التي لحقت بالسيدات المصريات المعارضات، منذ 30 يونيو (تموز) 2013، وحتى يوليو (تموز) 2016. وتنوعت تلك الانتهاكات التي تعرضت لها السيدات، ما بين القتل خارج نطاق القانون في الشوارع والجامعات (95 سيدة وفتاة)، مرورًا بالاعتقالات العشوائية (49 حالة)، والتهم الملفقة، انتهاءً بالمعاملة غير الآدمية داخل السجون وأقسام الشرطة بجميع محافظات مصر، فضلًا عن حالات الإخفاء القسري، ولم يظهر منهن حتى الآن، سوى عشر حالات.

وعلى فترات متقاربة، تُدشن عدة منظمات حقوقية، حملات للمطالبة بمنع الانتهاكات ضد سيدات وفتيات محكوم عليهن، ومحبوسات احتياطيًا في بعض السجون، وتنتشر بين الحين والآخر صور ومقاطع فيديو لسيدات يحاولن زيارة أبنائهن أو أزواجهن في السجون، ينتظرن بالساعات أمام السجن، للحصول على رقم ودور، وقد يرفض ضابط المباحث دون سبب.

وتظهر صورة عدد من السيدات باللبس الأبيض خلال العرض على المحكمة، من ضمنهن «آية حجازي» المعتقلة على خلفية قضية «أطفال الشوارع»، والتي اُلقي القبض عليها في مايو (آيار) 2014؛ بتهمة الاتجار في البشر. كذلك انتشرت صور المصورة المصرية «إسراء الطويل» وهي تبكي في إحدى جلسات العرض قبل إخلاء سبيلها؛ لظروف مرضها، بالإضافة لصور عدة لناشطات أخريات من مجموعة فتيات «7 الصبح»، وصورٌ للناشطة «يارا سلام»، وأُخرى لـ«سناء سيف».

هذا ويتبنى عدد من أعضاء البرلمان من مؤيدي للسيسي أفكارًا ضد المرأة؛ إذ طالب أحدهم بإجراء كشوفات عذرية على الفتيات قبل دخولهن الجامعات، ومطالبات أُخرى بتقنين ختان الإناث، واُخرى بفرض «الزي المحتشم» على نائبات البرلمان!

يأتي ذلك، مع استمرار إصدار التقارير الحقوقية، التي تتحدث عن ارتفاع معدلات التحرش في الشارع المصري، ورواياتٌ لمراسلات وأجنبيات حول التحرش بهن، دون رادع أو تحرك من قوات الأمن.

وكشف مسح أجرته منظمة المجتمع المدني «المجلس الدولي للسكان في مصر» عن ارتفاع نسبة التحرش بالفتيات الصغيرات (من 13 عامًا إلى 17 عامًا)، من 46.4% عام 2009، إلى 49.5% في عام 2014، فيما انخفضت نسبة الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش في الفئة العمرية ما بين 13 و29 عامًا من 49.7% عام 2009 إلى 42.6% عام 2014.

كما أصدرت السلطات المصرية عددًا من القرارات بمنع حقوقيات وناشطات مجتمع مدني من السفر، دون حكم نهائي من المحكمة، أو إبلاغهن بالسبب، أو الاطلاع على قرار قاضي التحقيقات في الشأن.

10 مشاهد لمناصرة السيسي للمرأة

كانت أولى محطات السيسي مع الظهور كمناصر للمرأة، في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، في مقر الأمانة العامة للقوات المسلحة؛ حيث استقبل وقتها بوصفه وزير الدفاع، السيدة «عواطف سالم علي»، التي قالت مصادر إخبارية: إن بعض الرافضين لمحاكمة الرئيس المعزول «محمد مرسي» صفعها على وجهها خلال أولى جلسات المحاكمة.

وعقب إعلان السيسي ترشحه للرئاسة، والبدء في تدشين حملته الانتخابية، التي كان مقرها فندق «ألماسة» التابع للقوات المسلحة؛ التقى السيسي عددًا كبيرًا من الفنانين المصريين، وخلال إلقائه خطابًا، أوقفه فجأة، ونزل من على المنصة؛ لمصافحة الفنانة الراحلة «فاتن حمامة». وقد كان هذا المشهد سببًا في إكساب السيسي شعبية بين بعض الأوساط الفنية والثقافية، خصوصًا للحضور الطاغي للفنانة الراحل.

وتوالت اللقاءات التي يعتبرها البعض تسويقية، بين السيسي وسيدات أخريات، كما حدث في 11 يوليو (تموز) 2014، حين زار السيسي الفتاة التي تعرضت للتحرش في ميدان التحرير، خلال احتفالات أنصاره بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وقدم للفتاة باقة من الزهور الحمراء، واعدًا إياها بمحاسبة مرتكبي الحادث، وقائلًا: «حقك علينا، حمدًا لله على السلامة. لا تغضبي، وأنا تحت أمرك».

أما المشهد الرابع، فقد كان مع «الحاجة زينب» صاحبة القرط الذهبي الشهير، والذي تبرعت به لصالح صندوق «تحيا مصر»، ورفض البنك تسلمه، وكان ذلك في 27 يوليو (تموز) 2004. ويعد هذا اللقاء الأكثر شهرة من بين كل لقاءات السيسي مع السيدات.

وقد تحوّلت هذه السيدة إلى قصة إعلان رمضاني؛ للترويج للتبرع لصندوق تحيا مصر. وفي نهاية اللقاء، ودع السيسي السيدة المصرية المُسنّة إلى لباب سيارة خصصت لنقلها.

وليست السيدات الكبار فقط من كان لهن هذا الحظ، ولكن أيضًا الفتيات الصغيرات، كما حدث مع الطفلة «حياة أيمن سعد الدين» (ثماني سنوات)، التي التقاها السيسي في قصر الاتحادية في الأول من ديسمبر (أيلول) 2014، بعد أن تبرعت بمبلغ 500 جنيه مصري، لصالح صندوق تحيا مصر.

وفي 21 مارس (آذار) 2015 كان المشهد السادس، حين التقي السيسي بالسيدة «صيصة»، تكريمًا لها في عيد الأم، بعد أن حصلت على لقب الأم المثالية عن محافظة الأقصر.

واهتمت الصحف المصرية كثيرًا بتلك المقابلة، وللحكاية المختلفة لتلك السيدة، التي ارتدت لـ40 عامًا، ملابس الرجال، وعملت كماسحة للأحذية، دون أن يعرف أحد أنها سيدة.

المشهد السابع كان في 14 فبراير (شباط) 2015، مع من عرفت إعلاميًا بـ«سيدة البرلمان»، وهي السيدة «كريمة جاد الرب»، التي استطاعت الدخول لنطاق البرلمان المصري، يوم إلقاء السيسي لخطابه داخل البرلمان، وكانت تستغيث بالرئيس لعلاج ابنها.

كان هذا اللقاء من أبرز اللقاءات التي أثارت جدلًا كبيرًا، بخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع شبه استحالة الدخول لمنطقة يتواجد فيها السيسي؛ بسبب التشديدات الأمنية.

ومن الخارج، وفي المشهد الثامن، التقى السيسي في 26 ديسمبر (كانون الأوّل) 2015، الفتاة الأيزيدية العراقية، «نادية مراد»، والتي كانت قد تعرضت للأسر على يد «تنظيم الدولة الإسلامية» (داعش).

أما المشهد التاسع فكان في 26 سبتمبر (أيلول) 2016، وذلك خلال ما عُرف إعلاميًا بإفطار «غيط العنب»، حين تناول السيسي الإفطار الصباحي مع أسره محدودة الدخل، استلمت وحدة سكنية في مشروع «بشاير الخير»، في منطقة غيط العنب بالإسكندرية، وكان اللافت للانتباه غياب رجل البيت عن الإفطار.

المشهد الأخير، حدث قبل وقت قصير، تحديدًا في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) المنصرم، وهو مشهد يُعد الأكثر إلمامًا وتوثيقًا لكل ما سبق، وذلك حين التقى السيسي بالفتاة التي انتشرت صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تجر عربة بضائع، واعدًا بمساعدتها.

حرب الفيديوهات

تلك عشر مشاهد كاملة، وهناك أخرى لم تكن بنفس الوضوح والظهور والانتشار. تظهر تلك المشاهد وتختفي وتسوق للسيسي، ويعتبرها البعض مشاهد مكررة من رؤساء سابقين، ويراها آخرون صورًا تعكس حقيقة الرجل الذي يحترم ويقدر المرأة.

وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المقاطع المصورة لسيدات كبيرات وصغيرات، متعلمات وغير ذلك، يُعلنّ بصراحة حبهن للسيسي، بل بعضهن يطلبن الزواج منه.

وفي المقابل، ثمة مقاطع فيديو من جهة معارضي السيسي، من أبرزها مقطع فيديو لسيدة وقفت ترجو قاضي محاكمة قضية «أحداث العدوة»؛ ليسمح لها بمصافحة ابنها المسجون احتياطيًا؛ وذلك لأن إدارة السجن تمنع الزيارة عنه.

مقطع فيديو آخر، لـ«باسم عودة»، وزير التموين الأسبق خلال عهد مرسي، ويظهر فيه وهو يقبل رأس زوجته، ويحتضنها، ويحتضن ابنته الصغيرة، وذلك أثناء إحدى جلسات محاكمته، وأيضًا بسبب أن إدارة السجن تمنع الزيارات عنه.

لماذا النساء وكيف؟

تقول أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة عين شمس، «سامية خضر»: إن «إن السيدات أكثر الفئات الاجتماعية الراغبة في الاستقرار، وداخل البيت تعد الأكثر تأثرًا بالأزمات في الشارع؛ لأنها تختلط به شخصيًا، عن طريق معاملتها الشخصية، وكونها مخزن أسرار ابنتها أو ابنها، وزوجها».

وترى سامية خضر، أن السيسي، ومنذ 30 يونيو (حزيران) 2013، «ظهر في صورة المنقذ والمدافع عن الدولة، والحافظ للأمن والأمان، وأنه من الطبيعي أن تنجذب له السيدات، بخاصة من لم تجد منه أي مظهر من مظاهر السوء أو التجاوز ضدها»، على حد قولها.

وأشارت أستاذة علم الاجتماع، في حديثها لـ«ساسة بوست»، إلى أنّ أي انخفاض لشعبية السيسي، غالبًا ما سترفضه النساء، لكن إذا استمرت الأسعار في الارتفاع، أو ظلت الأزمات الاقتصادية، فإن هذا قد يُشكّل خطرًا على شعبيته بين النساء؛ «لأن لدينا إعلام علّم الناس التواكل على الدولة والحكومة، ولم يُعلّم السيدات أن يعملن في مهن بسيطة، تساعد بها في اقتصاد منزلها»، حسبما قالت.

من جانبه قال «جمال فرويز»، استشاري الطب النفسي، إن «السيسي استطاع صنع شعبية كبيرة بين السيدات، وذلك من خلال عدة مواقف، بداية من دعوته لهن بالنزول للاستفتاء، وبعدها انتخابه، ثم الحديث عنهن بشكل جيد في خطاباته، والظهور كمدافع عنهن، ومنفذ مطالبهن بعد توليه الرئاسة».

وأضاف فرويز «اختار السيسي نحو 14 سيدة ضمن المُعيّنين في البرلمان الحالي؛ ما يعتبر استمرارًا لذكائه، ولا يمكن البحث في ضمير الرئيس؛ لأننا نتعامل مع الظاهر لنا».

وحول قدرة السيسي الاستمرار في نيل إعجاب السيدات، يعتقد استشاري الطب النفسي، أن «الشعبية في مجتمعاتنا ترتفع وتنخفض لأسباب كثيرة، ولا يمكن أن ننسي أن شخص كمبارك كان ولايزال هناك مصريون يحبونه، وبالأخص كبار السن، بالرغم من الأزمات المتلاحقة التي عاش فيها المصريون، ولكن لا يمكن أن نتنبأ باستمرار شعبية السيسي وسط السيدات بهذا الشكل».

عرض التعليقات
تحميل المزيد