هناك من الحكام من يفقد هيبته من خلال تصرفاته وأفعاله على مدار تاريخ حكمه، والتي تختلف بين أشهر وسنوات، لكن حين تسقط “هيبة” رجل في ساعات فذاك ما لم يكن ليحدث لولا فكرة “لنسقط هيبته من خلال هاشتاج”، ومتفاعلون “بالآلاف”، ووسيلة حرة “تويتر والفيس بوك”.

أكثر من 78 ألف مشاركة فعلية، وعشرات الآلاف من مستخدمين للهاشتاج وأكثر من 129 مليون تفاعل.


الهاشتاج المسيء لوزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، انتشر حتى أصبح يظهر كنتيجة أولى كاستكمال ومساعد من جوجل حين البحث عن كلمة “انتخبوا”.


بل إن صفحة التعريف بالسيسي على ويكيبيديا أصبحت تتضمن الهاشتاج.


لم يتوقف الأمر على كونه مجرد هاشتاج في الفضاء الإلكتروني في الفيس بوك وتويتر، ولكنه تحول لجرافيتي يُرسم على حوائط القاهرة ومواصلاتها العامة.



رغم كونه هاشتاجًا متجاوزًا للحدود الأخلاقية وفق المبادئ الإعلامية فقد وجدنا تقرير لقناة LBC اللبنانية، يتحدث عن الهاشتاج والمشاركين فيه.


شارك في الهاشتاج رواد للتواصل الاجتماعي من دول كثيرة غير مصر، فالجزائر، وقطر، والكويت، والسعودية، والسويد، وألمانيا، والنرويج، وفرنسا.



ولقي الهاشتاج صدىً إعلاميًّا مصريًّا واسع المدى، حتى إن هناك من تعرفوا على الهاشتاج من خلال إعلاميين مصريين تحدثوا عنه بالانتقاد.


ومنهم الإعلامي عمرو أديب الذي طالب بإغلاق موقع تويتر بالكامل على إثر انتشار ذلك الهاشتاج.

ومنذ انطلاق الهاشتاج ولا تخلو منه صور ساخرة ومسيئة للسيسي ومحبيه



وفي أربعة أيام – منذ انطلاق الهاشتاج – استطاعت الصفحة المسماة باسمه أن تتخطى حاجز الـ50 ألف متابع


وعلى جانب آخر ظهر أكثر من هاشتاج من محبي الفريق السيسي على تويتر كمحاولة للرد على ذلك الهاشتاج، كان أبرزهم هاشتاج #سأنتخب_السيسي، إلا أنه على ما يبدو لم يحقق النتيجة المرجوة بسبب نسبة المشاركة المحلية والضعيفة فيه.


وعن موقف بعض الدعاه والشيوخ من الهاشتاج



حتى إن مذيع الجزيرة زين العابدين توفيق شارك بالكتابة فيه


وهذه بعض مشاركات أخرى




عرض التعليقات
تحميل المزيد