أربع رؤساء مصريين سابقين، هكذا الحال لأول مرة في التاريخ المصري، حيث يقبع مبارك في المستشفى، وطنطاوي في بيته، ومرسي في محبسه، وعدلي منصور يعود رئيسًا للمحكمة الدستورية، بعد أن سلم السلطة للسيسي.

 

تكلف حفل التنصيب بالوفود التي حضرته وتزيين الشوارع المؤدية لقصر القبة قرابة الـ10 مليون جنيه.

 

كانت التشديدات الأمنية في العاصمة القاهرة على أشدها، بداية من من احتساب اليوم عطلة رسمية، ومرورًا بعدم وقوف القطارات بمحطة كوبري القبة، ووصولاً للبوابات الإلكترونية في مداخل ميدان التحرير.

 

ومن أبرز مشاهد الحفل كان توقيع كل من عدلي منصور والسيسي وثيقة تسليم السلطة، وهو بروتوكول للمرة الأولى يطبق في التاريخ السياسي المصري.

 

حضر الحفل قرابة الـ2000 فرد، من أبرزهم وزير الدفاع السابق حسين طنطاوي، وعمرو موسي، ووزير الدفاع الحالي صدقي صبحي، وبالطبع أسرة السيسي، وبعد أن ألقى السيسي كلمته سلم الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور قلادة النيل.

 

وعلي الجانب الآخر، فقد امتلأ ميدان التحرير بالمحتفلين المؤيدين للسيسي، ومع تأمين الداخلية لمداخل ومخارج الميدان؛ إلا أنه مع نهاية اليوم تعرض بعض النساء للتحرش والكثير من الانتهاكات.

 

وهذه بعض الصور والعبارت الساخرة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي:-

 

 

&https://twitter.com/NoraYounis/status/475585006132547585

 


عرض التعليقات
تحميل المزيد