“في مجال التربية مصطلح “جرافة الثلج” يعنى إزالة كل العوائق من طريق ابنك”

بين التشدد واللين، الحزم والتهاون مع الأبناء، تظهر كل يوم طرق واستراتيجيات جديدة لتربية الأبناء من ناحية، وتوجيه اللوم والنقد للآباء من ناحية أخرى.

نشر موقع الجارديان مقالًا تناول بعض أساليب التربية المثيرة للجدل، وبدأت الكاتبة بمقدمة عن كثرة الأساليب والطرق، والتي بسببها يكون أي مربٍ في موقف لا يحسد عليه، فتقول “إذا ما نظرت إلى قائمة تضم أساليب التربية، فبسبب كثرتها وتعددها، ستجد أنك بصدد قراءة قائمة  تضم حركات اليوجا الكثيرة، ولكنها أقل إمتاعًا و تسلية”. من الصعب للغاية على الوالدين مواكبة و متابعة كل جديد في مجال التربية وأساليبها. فتقريبا كل أسبوع يصعق المربون – أمهات وأباء – بأحد القصص، أو الآراء عن مخاطر أسلوب ما من أساليب التربية المتبعة، وعلى سبيل المثال، بدأ البعض هذا الأسبوع التحدث عن أحد الأساليب، وهو أسلوب “جرافة الثلج”،هو الأسلوب الذي تعمد فيه الأم خاصة والأهل عامة لتذليل كل العقبات أمام الطفل كما لو أنهم جرافة ثلج تزيل كل العقبات والعثرات الدقيقة. بالإضافة لأساليب أخرى مثل “التغافل المبالغ فيه” و”الدولفين” و”قنديل البحر”، وإليكم نبذة عن كل منهم.

الأول هو أسلوب “الكسل”، أو “التغافل المبالغ فيه”، و فيه لا تكترث الأم بأي شيء، فالطفل بوسعه فعل ما يشاء، فقد منح حريته في عمل كل شيء و أي شيء من قِبل والديه. أما الثاني يطلق علية أسلوب “الدولفين” وفيه تشبيه بالدولفين، فإن الوالدين عليهم اتباع طريقة المرح والاستمتاع واللعب، أكثر من التوتر والضغط على الأبناء لإنجاز شيء ما. بينما الثالث فهو طريقة “قنديل البحر”، وهي تبدو من أسوأ الطرق، ففيها الوالدان يلتزمان بالأقل، قوانين أقل، قواعد أقل، توقعات أقل، فهم اتخذوا من ضعف الشخصية صفاتًا لهم كمربين.

ولمن يبحث عن أساليب أخرى فقد عرض المقال ستة أساليب مثيرة للجدل.

1 2 3

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد