أصيب رجل وامرأتان بجروح وصفت بالطفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع في إحدى محطات الحافلات في العاصمة الروسية موسكو.

الحادث ورغم كونه بسيط نسبياً إلا إنه يعيد القلق والمخاوف للشارع الروسي الذي يخشى من هجمات محتملة من قبل عناصر متشددة قد تكون تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، في الوقت الذي زادت فيه حدة ضربات التنظيم في الدول الغربية والعربية بعيداً عن سوريا والعراق.

ولا تزال حادثة الطائرة الروسية التي انفجرت فوق شبه جزيرة سيناء المصرية وأودت بحياة المئات عالقة في أذهان الروسيين الذين يخشون أن يدفعوا ثمن تدخل موسكو في الحرب السورية.

وشهدت روسيا فترة من الهدوء في أعقاب العمليات المسلحة والانفجارات التي كانت تشهدها البلاد في فترة التسعينات من القرن الماضي والسنوات القليلة الأولى من القرن الحادي والعشرين.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد قام بالتهديد بشن هجمات في روسيا قريباً وذلك من خلال فيديو مسجل تم نشره على شبكة الإنترنت. التنظيم دعا إلى شن هجمات على كل من روسيا والولايات المتحدة رداً على استهداف مواقعه في سوريا والعراق.

وكانت العاصمة الفرنسية باريس قد شهدت أحداث دامية قتل على إثرها أكثر من 200 شخص في عملية مسلحة لعناصر منتمية للتنظيم منذ أقل من شهر. ومنذ يومين شهدت الولايات المتحدة هجوماً لمسلحين أسفر عن مقتل 14 شخص، وهو ما يعني أن التنظيم يستطيع بالفعل الوصول لأي مكان في العالم.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد